60 قضية مسجلة في جرائم التزييف والترويج العام الفائت
02-06-2012
الأوراق السوداء المستخدمة في تزييف العملات

مسقط - إنتصار بنت حبيب الشبلية

كشف مدير إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية الرائد عبدالرحمن عامر الكيومي أن عدد القضايا المسجلة لجرائم التزييف والترويج خلال عام 2011م وصل إلى (60) قضية. وأوضح الكيومي لـ(الشبيبة) أن هناك من بين أعضاء الجنسيات الأجنبية من قدم للسلطنة فقط لغرض ارتكاب مثل هذه الأعمال غير القانونية. 

وحذر الكيومي أن قانون الجزاء العماني جاء صريحا بمعاقبة مرتكبي مثل هذه الجرائم والعقوبات التي ستوقع عليهم عند تقديمهم للعدالة ستكون قاسية، وهناك أحكام مشددة قد صدرت بحق الذين تم إلقاء القبض عليهم لتورطهم في مثل هذه القضايا الجنائية.

وأشار الكيومي إلى أن عملية تبادل المعلومات عبر الشرطة الدولية (الإنتربول) مستمرة مع العديد من الدول، حول كل ما هو جديد في هذا الجانب، ومتابعة المطلوبين دوليا للقبض عليهم.

عقوبة التزييف والترويج
في تفصيل للعقوبات المنصوص عليها في قانون الجزاء العماني للمتورطين في قضايا التزييف والترويج للعملات المزيفة، أوضح عبدالرحمن الكيومي أن المشرع العماني أفرد بابا خاصا للجرائم المخلة بالثقة العامة، وهو الباب الثالث، حيث نصت المادة (194) منه بالمعاقبة بنفس العقوبة المنصوص عليها في المادة (191) بحق كل من زوَّر العملة العمانية أو العملة الأجنبية المتداولة شرعا أو عرفا في عمان أو في دولة أخرى، أو عمل خصيصا على ترويج العملات أو المستندات العامة المزورة استغلالا للمنفعة المرجوة من نتيجة هذه الأعمال الجرمية، وهي السجن من خمس سنوات إلى خمس عشرة سنة وكذلك المصادرة.

60 قضية 
أشار الكيومي إلى أن عدد الحالات أو البلاغات التي تلقتها الشرطة فيما يتعلق بتزييف العملات النقدية قد وصل إلى 60 قضية خلال العام 2011 تم تسجيلها ضمن القضايا المسجلة لجرائم التزييف والترويج، ونظرا لخطورة مثل هذه القضايا فإنه يتم اتخاذ الإجراءات الفورية بالتنسيق مع الجهات المعنية، وكذلك إدارات التحريات والتحقيقات الجنائية بالمحافظات لتبادل المعلومات والبيانات المتعلقة بالمشتبه بهم للوصول إليهم في أسرع وقت.

تأثير على اقتصاد السلطنة
حول التأثير الذي يمكن أن تخلفه مثل هذه الممارسات غير القانونية على اقتصاد السلطنة يقول الكيومي: العملة النقدية الوطنية هي أحد رموز الدولة، وبالتالي فإن أي تزييف لها أو الترويج لهذه العملة المزيفة يؤثر على دعامة وقوة الاقتصاد الوطني، وكذلك الحال بالنسبة لتزييف وترويج العملات الأخرى، فهي عوامل مؤثرة جدا على اقتصاد السلطنة. وقانون الجزاء العماني كان صريحا في ذلك بأن نص على عقوبات مشددة جدا في مثل هذه القضايا.

العقوبات قاسية
وفي سؤالنا للكيومي عن جنسيات من يعمدون إلى هذا التزييف وتداول مثل هذه العملات وفق تحذيرات الشرطة من بيع وشراء العملات خارج المؤسسات المصرفية، التي غالبا ما تكون مزيفة، أجاب الكيومي بقوله: تستمر شرطة عمان السلطانية على تحذير الجمهور حول خطورة مثل هذه الجرائم واتباع الإجراءات السلمية في ما يتعلق ببيع وشراء العملات، ومن خلال الضبط والتحقيق ثبت وجود عدد من الجنسيات التي قدمت للسلطنة فقط لغرض ارتكاب مثل هذه الأعمال غير القانونية وهذه الفئة تستهدف جنسيات موجودة ومقيمة في السلطنة. وعليهم أن يدركوا أن العقوبات التي ستوقع عليهم عند تقديمهم للعدالة ستكون قاسية، علما أن هناك أحكاما مشددة قد صدرت بحق الذين تم إلقاء القبض عليهم لتورطهم في مثل هذه القضايا الجنائية.

الشرطة الدولية (الإنتربول)
حول الجهود التي تبذلها الإدارة العامة للتحريات والتحقيقات الجنائية في الحد من هذه الجرائم، أوضح مدير إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية بأن الجهود كبيرة في هذا الجانب، سواء من خلال التنسيق الدائم مع الجهات المعنية مثل البنك المركزي أو الجهات الأخرى ذات العلاقة. كذلك إدارات وأقسام التحريات بقيادات شرطة المحافظات، لتبادل المعلومات ومتابعة المشتبهين بهم وتوعية العامة من المواطنين والمقيمين حول الآثار السلبية لهذه الجريمة وتحذيرهم من الدخول في هذا المجال، كما أن تبادل المعلومات عبر الشرطة الدولية (الإنتربول) مستمر مع العديد من الدول حول كل ما هو جديد في هذا الجانب ومتابعة المطلوبين دوليا للقبض عليهم.

زمن قياسي
حول مدى جاهزية الأجهزة المعنية في السلطنة وقدرتها على إلقاء القبض على مرتكبي هذه الجرائم في وقت قياسي، أكد عبدالرحمن الكيومي بأن شرطة عمان السلطانية أولت اهتماما كبيرا لهذه الجرائم، حيث تم إنشاء إدارة متخصصة ضمن الهيكل التنظيمي للإدارة العامة للتحريات والتحقيقات الجنائية بمسمى إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية تختص بالتعامل مع مثل هذه القضايا، وقد تم تأهيل وتدريب الكادر المناسب والقادر على اتخاذ الإجراءات المناسبة للحد من هذه الجرائم وضبط مرتكبيها، وبفضل الجهود المبذولة فقد تم ضبط عدد من المتورطين في مثل هذه القضايا وتم تقديمهم إلى المحاكم المختصة خلال فترة زمنية قياسية، إلا أن البعض منها قد يتطلب المزيد من الوقت لضبطها نظرا للظروف الواقعة وملابساتها.

وشرطة عمان السلطانية تؤكد على أنها ماضية في سبيل ملاحقة مرتكبي هذه القضايا وغيرها، وتدعو الجميع إلى ضرورة التعاون معها والإبلاغ الفوري عن أي اشتباه أو معلومات قد تفيد في ضبط الجناة كون الجميع شركاء في منظومة الأمن العام.

قم بمشاركة الخبر:
طباعة طباعة    البريد الالكتروني البريد الالكتروني صفحة البداية


 
  آخر الأخبار 
ملك أسبانيا يمنح سفير السلطنة "وسام الاستحقاق المدني" من فئة "الصليب الأعظم"
منح العاهل الاسباني الملك خوان كارلوس الأول "وسام الاستحقاق المدني" من فئة "الصليب الأعظم" لسعادة الشيخ هلال بن مرهون بن سالم المعمري.
ماليزيا تشدد على ضرورة التثبت من الجسمين اللذين قد يكونا للطائرة المفقودة
أعلنت ماليزيا اليوم إن الجسمين اللذين رصدتهما الأقمار الصناعية في المحيط الهندي " يبعثان أملاً " في الكشف عن مصير الطائرة الماليزية المفقودة لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة التثبت منهما.
خلال الاجتماع التنسيقي بمقر اللجنة الأولمبية .. وضع الخطوط العريضة لاحتضان الاجتماع الإقليمي لمكافحة المنشطات
ستعدادا لاستضافة السلطنة للاجتماع الإقليمي لمجلس مكافحة المنشطات بدول مجلس التعاون واليمن المقرر انعقاده خلال الفترة من 13 الى 16 ابريل 2015 عقد ظهر أمس اجتماع تنسيقي بمقر اللجنة الأولمبية العمانية حضره سعادة السيد الدكتور/‏ سلطان بن يعرب البوسعيدي رئيس الجنة العمانية لمكافحة المنشطات بحضور طه بن سليمان الكشري امين السر العام للجنة الأولمبية العمانية
كيفية عرض صورتين متجاورتين في برنامج iPhoto
عادة ما يتمكن المستخدم من عرض الصورة على كامل الشاشة في برنامج تحرير الصور iPhoto من خلال القيام بنقرة مزدوجة عليها، أما إذا رغب في عرض صورتين بجوار بعضهما البعض للمقارنة بينهما، فلا يمكن تحديد صورة أخرى في شريط الصور المصغرة من خلال الضغط على "زر الأوامر" (زر آبل). وأوضحت مجلة «ماك فيلت» الألمانية أنه
حلقة عمل لضمان جودة الأداء بالتعليم والتدريب المهني.. غداً
تهدف حلقة عمل التخطيط الاستراتيجي لضمان جودة الأداء بالتعليم والتدريب المهني، التي تفتتح صباح غد، إلى إعداد الإطار العام للخطة الاستراتيجية الجديدة لفترة التخطيط المقبلة سبتمبر 2014 – أغسطس 2019 من خلال إشراك جميع المستفيدين الداخليين والخارجيين، وتعريف الموظفين الرئيسيين في المراكز والمعاهد بكيفية إعداد الأهداف الجانبية والاستراتيجيات ومؤشرات الأداء وذلك لتمكينهم من إعداد خطة استراتيجية تتلاءم مع البيئة الداخلية والخارجية لكل مركز ومعهد.
4 قضايا رشى نفطية جديدة أمام "جنايات مسقط".. الخميس المقبل
تنظر محكمة جنايات مسقط برئاسة القاضي سعيد الحبسي يوم الخميس المقبل 23 يناير الجاري في خمس قضايا متعلقة برشوة موظفين حكوميين من قبل شركات خارجية ومحلية لتنفيذ مشاريع داخل السلطنة تخص إحداها تشغيل وصيانة مصفاة صحار والمتهمون فيها هم الرئيس التنفيذي لشركة النفط العمانية والمستشار السابق لوزارة الاقتصاد الوطني ونائب الرئيس التنفيذي للشركة الكورية صاحبة عقد المشروع والمؤجلة من الثامن من يناير الحالي
ندوة تدرس واقع التسويق الدولي والمشاركة بالمعارض
تهدف مبادرة تنظيم الندوات إلى تشجيع مؤسسات القطاع الخاص على المشاركة في المعارض الدولية حيث إن التركيز منصبّ حالياً على تشجيع أصحاب الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطّة لتوسيع نطاق عملها ودخول أسواق جديدة، بحسب مدير عام تنمية الصادرات بالهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات نسيمة بنت يحيى البلوشية.
تعاون إعلامي خليجي .. منقوص!
الأسبوع الأول من الشهر الحالي شاركت في ندوة نظمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي تأتي ضمن سعيه إلى تعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث أقام المركز بالتعاون مع جمعية الصحفيين بمملكة البحرين ندوة حوارية تحت عنوان "التعاون الإعلامي الإماراتي البحريني في ظل التحديات الراهنة في المنطقة العربية " شارك فيها نحو ثلاثين إعلامياً وكاتباً من مختلف وسائل الإعلام في دول مجلسا لتعاون لدول الخليج العربية ومن ذوي الخبرة والتخصص بينهم خمسة من سلطنة عمان.
انعقاد الاجتماع ال33 للمكتب التنفيذي لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية
عقد صباح امس الأربعاء بمنتجع شنغريلا بر الجصة الاجتماع الدوري الثالث والثلاثين للمكتب التنفيذي لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية والذي استضافته السلطنة ممثلة في اللجنة الأولمبية العمانية حيث افتتح الاجتماع بكلمة صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية
أجهزة نقل الحركة.. توفر الوقود وتزيد أمان وراحة القيادة
لا تهدأ وتيرة التطوير والتحديث في عالم السيارات أبداً، حيث تسعى الشركات العالمية دائماً إلى ابتكار أحدث الأنظمة والتقنيات التي تعمل على التوفير في استهلاك الوقود وزيادة الراحة والأمان أثناء القيادة، ولتحقيق هذا
 
end