صاحب "ثلاثية البلاد الكبيرة" عبد العزيزساكن رواياتي صرخة مدوية ضد الحروب والقتل
08-07-2012


الرياض - عبد الحي شاهين

يحكي الروائي السوداني عبد العزيز بركة ساكن في أعماله عن المنسيين والمهمشين في المجتمع، فهؤلاء هم الذين يعرفهم جيدا كما يقول ومن بينهم يختار أبطال رواياته ويعلنهم "فرسانا للحياة" ومن واقعهم ومآسيهم ينسج حكاياته في لغة دارجة لا تقربها الفصحى إلا قليلا. حيث المنسيين والمهمشين، انه يرى في عمله ذاك صرخة ضد الحرب والقتل، وضد محاولات فرض رؤية احادية لمجتمع سمته التعدد والاختلاف.

 كيف كانت خطاك الأولى في عالم الرواية، وهل جربت أصنافا إبداعية أخرى قبل أن ترسو بك سفن الرواية؟.


كتبت روايات كثيرة في أزمنة مبكرة من حياتي، لكنها لم تكمن سوى تمارين كان لابد منها لكي اكتب بصورة احترافية، وأول رواية كتبتها في حياتي عندما كنت تلميذا صغيرا بالمدرسة المتوسطة، وحينها عمري كان حوالي 14 عاما، وكنت متأثرا بقصص الرعب والخوف لأدجار ألان بُو، وألف ليلة وليلة، وقصص كامل كيلاني، معا مع الكتابات الرومانسية لإحسان عبد القدوس، وبعض الترجمات الشعبية لأميل زولا وفكتور هوجو وشارلس دكنز، وكل ما يمكن أن يتحصل عليه قارئ صغير نهم في مكتبة قروية، أو كتب تداولها الشباب أو أتى بها البعض من المدينة، كان اسم الرواية تحت النهر، تحكي عن طفل اختطفته جنية وذهبت به لأسرتها تحت نهر "سيتيت"، وهو النهر الذي يحيط بخاصرة قريتنا "خشم القربة" بشرق السودان، ودخل في مغامرات كثيرة مرعبة ومثيرة، قبل أن يقتنع الجن بطرده من مدينتهم إلى قريته مرة أخرى.


أول رواية ناضجة كتبتها كانت "زوج امرأة الرصاص وابنته الجميلة"، ثم "الطواحين"، ثم "رماد الماء"، وأطلقت على هذه الروايات اسم "ثلاثية البلاد الكبيرة". ولدي بعد ذلك رواية "الجنقو مسامير الأرض"، وراية "العاشق البدوي"، ثم روايتان تحت النشر وهما، "مسيح دارفور" و"ذاكرة الخندريس".


وكتبت القصة القصيرة، ونشرتها في وسائط عربية وعالمية كثيرة، ولدي منها ثلاث مجموعات قصصية منشورة الآن، وهي "على هامش الأرصفة" و"امرأة من كمبو كديس"، و"موسيقى العظم".


أحيانا اكتب المسرحيات القصيرة ذات الفصل الواحد، كما أنني أحاول كتابة المقالة الأدبية، حيث أعمل كاتبا حرا لدى "الجزيرة نت"، واكتب قليلا جدا في النقد الأدبي.

 إلى أي حد شكلت طفولتك نصوصك الروائية إذ دائما ما توصف فترة الطفولة بأنها مخزن وكنز للحكايات؟
يمكنني القول، إنني صنيعة طفولة ثرية وغنية، وهي إلى اليوم ترفدني بالحكايات والقصص والخيال الطلق، وكثيرا ما أرى نفسي طفلا كبيرا يعبث في الأوراق بالحبر واللغة وبعض الجنون.


نشأت في بيئة تحتفي بالغرائب، ولا يمر أسبوع أو شهر إلا ويتداول الناس حكاية مدهشة حدثت للبعض، لا يهم كثيرا أنها حدثت فعلا، ولكن أهم ما فيها أنهم يصدقونها، ويحكونها كما لو أنهم كانوا شهودا عليها، ومنها حكايات تفوق الخيال، وقد تدخل الرعب في نفوس الأطفال الذين يضيفون إليها من تخيلاتهم الخصبة الكثير، كما أن وجودي مع جدي وجدتي اللذان يحملان تراثا شفهيا عظيما تنقلا به آلاف الأميال وعبرا به الغابات والصحاري والجبال، لسنوات طويلة، إلى أن استقر بهما المقام في أثيوبيا ثم كسلا ثم خشم القربة.

عناوين رواياتك مغرقة في الدارجة السودانية للحد التي تجعل حتى العارفين بهذه الدارجة غير قادرين على استيعاب كنهها ومراميها، مثال "الجنقو" أو "كمبو كديس"؟.


ما كان لدي خيار آخر في اختيار هذين العنوانين، والفضل في عنوان الجنقو مسامير الأرض يرجع لأستاذي وصديقي الشاعر كمال الجزولي، الذي قرأ الرواية وهي مخطوطة، وكان عنوانها "مسامير الأرض"، وسميتها أيضا "عُرس الطين" في حيوات لها سابقة، وسميتها أيضا "الجنقو"، ولكنه أصر على اسم "الجنقو مسامير الأرض" كاملا، وأعجبتني الفكرة بعد ذلك، ولكن كل أعمالي الأخرى، لديها أسماء فصيحة وواضحة.


أما "امرأة من كمبو كديس"، اعترف أنها موغلة في المحلية كعنوان، و"كمبو كديس" هو حي صغير في مدينتنا "خشم القربة" بشرق السودان، وسُمي على رجل شديد الشبه بالقط وهو المرحوم "مصطفى كديس"، أمه فاطمة بنت الإمام، هي أول من سكن تلك البقعة من الأرض، و"كديس" بالعامية السودانية تعني القط، و"كمبو" تعني حلة أو حي أو وحدة سكنية عمالية صغيرة.


لدي أمل كبير في أن يعتاد القارئ العربي على العامية السودانية، المسألة مسألة وقت لا أكثر.

 أيضاً يلاحظ ان الشخصيات في رواياتك هي من عمق المنسيين في المجتمع؟.


هؤلاء الأبطال هم الذين اعرفهم جيدا، اقصد المنسيين الذين على قارعة الحياة، ولا يمكن أن ينتبه إليهم شخص يومي، ولا تذكرهم نشرة أخبار، أو توضع صورهم في مجلة إلا من أجل التشهير بهم، أو يُسمع صوتهم خارج ذواتهم الحزينة، إنهم الذين ينتظرونني طويلا لكي ارسمهم على الورق، وأظلل أغنياتهم بالحبر، وأعلنهم على الملأ فرسانا للحياة، إنهم أهلي وعشيرتي، جيراني وأصدقاء طفولتي، إنهم إياي بأسماء مختلفة، وسحنات عدة.

 في راوية (رماد الماء)، (الجنقو.. مسامير الأرض) إضافة إلى قصصك الكثيرة المبثوثة هنا وهناك، ثمة خطاب احتجاجي لا تخطئه العين ضد الحروب والهدم والقتل والتسلط.. هل ذلك نتاج تجارب كنت قريبا منها، أم أن واقع السوداني الحالي هو محرضك لصوغ هذه الاحتجاجات؟.


تجربتي مع الحروب في السودان كانت تجارب مباشرة، فأبي كان جنديا ثم شرطيا، ومن أسرتنا عشرات المجندين بالجيش، وقد خاضوا مئات المعارك نيابة عن السياسيين في الخرطوم، وبعضهم قٌتل وبعضهم يعيش بإعاقة دائمة، وبعضهم مازال يستحم بشظايا المدافع ويتكحل بدم الرصاص، وعملت أنا أيضا مدربا للجيوش الأفريقية التي كانت بدارفور لحفظ السلام ثم للجيش السوداني ولبعض الثوار المقاتلين أيضا، وذلك في مجال حقوق الإنسان وقانون الحرب "القانون الإنساني الدولي" والعنف ضد المرأة والأطفال بالإضافة إلى قانون القوات المسلحة السودانية.


كما أن الحرب في السودان تعتبر أطول حرب في العالم الحديث، حيث إنها تشتعل منذ العام 1955، أي قبل استقلال السودان بعام كامل، قتل فيها في الجنوب ودارفور والنيل الأزرق وكردفان وشرق السودان، ما لا يقل عن 4 مليون نسمة، وشرد الملايين، لا يمكن إطلاقا أن أمر على هذه الحرب ولا يعنيني أمرها في شيء، أو كأنها تدور في كوكب افتراضي بعيدا عن الأرض: صرختُ في وجهها، وسأصرخ في وجهها، وسأظل صارخا إلى أن تستحي مني وتموت، أو تنفد صرختي وأموت.

 هل تكتب بخلفية إيديولوجية معينة؟.


بالتأكيد لا، ولكن كتاباتي تمثل وجهة نظر تخصني، تحمل رؤيتي ككاتب للحياة وتفاسيري المربكة أحيانا للعالم وظنوني فيما حولي.

توظيف الأمثال الشعبية والمأثورات التقليدية في نتاجك الأدبي، هل هو بقية من أثر حسن تركته فيك المدن الطرفية البعيدة؟.


مازلت أقيم بالمدن الطرفية، وكان لوقت قريب بيتي بمدينة الكرمك بالنيل الأزرق قبل أن تشتعل فيها الحرب وتدمر كل منقولاته واُشرد في بلاد الله الواسعة، ورثت الكثير عن جدي وجدتي ووالدتي، حيث لا يخلو حوار اسري من مثل أو مثلين، المدن الطرفية البعيدة: هي المكان القريب إلى نفسي.

 المزج بين الفصحى والعامية هل خدمك كروائي ووسع من دائرة من يقرؤون لك أم تراه حصرك محليا فقط؟.
الكتابة بالفصحى أسهل بكثير من الكتابة بالعامية، فالفصحى لغة واحدة مسطحة ومستقيمة جدا، ويصعب وضعها في مستويات، كما أنها ليست لغة المعايشة اليومية في السودان ولا أيضا في أي قطر عربي، فلكل الأقطار العربية لهجاتها العامية وهي بمستويات مختلفة وفقا للجغرافيا، أو وفقا للتكوين القبلي أو الاثني، أو وفقا لنوع العمل أو طرائق الحياة، بل توجد كلمات وجمل عامية تخص النساء وأخرى تخص الرجال، وللأطفال لغتهم أيضا، فاللهجات العامية أكثر ثراء من اللغة العربية الفصحى عندما نتحدث عن السرد والحكاية وبناء الشخصيات، فلا يمكن أن تبني شخصية بناءً فنيا منطقيا جميلا، بغير أن يكون ضمن ذلك البناء اللغة التي تتحدث بها الشخصية، فلا يمكن لحمال أن يتحدث كأستاذ لغة في القرون الوسطى. فانا مع الرأي الذي يعمل على استخدام اللهجات العامية في الحوار وان يكون المتن بالفصحى.

 هل ترى أن الاستغراق في المحلية تساعد الروائي في نقله إلى العالمية، وهل نموذج الطيب صالح قابل دائما للتكرار؟. (أعمال الطيب كانت محلية بحتة).


ليس الطيب صالح وحده، بل هنالك نجيب محفوظ وماركيز وفارجاس ايوسا وشنوا اشيبي وولي سونكا وغالبية الكتاب، فالسرد ينهض على المخيلة التي تأخذ إلهامها من الذاكرة، أي إنها عملية مَخْيَلة للذاكرة، والخيال عملية مادية بحتة، وعقلانية أيضا وبه منطق اقوى من منطق الواقع؛ لأنه سيقنع القارئ أن تلك العملية ليست سوى الواقع نفسه، فالكاتب ابن بيئته، وهذه البيئة هي مطيته لخارجها، وأداته أيضا.

 إلى أي مدى استفدت من التنقل بين أرجاء السودان البعيدة عن المركز (العاصمة الخرطوم) في إثراء عالمك الروائي؟ وهل الأرياف قادرة دائما على مد الروائي بشخوص وأحداث أكثر من العواصم والحضر؟.


كما تقول فرجينا وولف، "إن كل المواضيع تصلح أن تكون رواية"، والمواضيع متوفرة في المدينة كما هي متوفرة بالريف، والمدينة أكثر غنى من الريف، نسبة لتعقد الحياة فيها ونمط الحداثة والتنوع الإثني والاجتماعي بها، أنا أحب السفر، بل نادرا ما أكون مستقرا في مكان ما، وأسافر بكل الوسائل الممكنة والمتاحة، وأفضل البر، ونشأتي في مدن وقرى على الحدود الدولية الأثيوبية والارترية، اثري قاموسي اللغوي والثقافي، ووسع مداركي بالآخر منذ عمر مبكر، ونبهني للتنوع والتفاعل معه والتسامح أيضا، وصبغ رواياتي وقصصي بصبغة شرق السودان.
الإقامة في الأرياف، وفرت لي الزمن والهدوء والجو الملائم للكتابة والقراءة، حيث إن المدينة تسلبك كل ذلك وتجعل من الشخص آلة لليومي، المدن مطحنة المبدعين.

 برغم الصراعات الدموية المتطاولة التي يعايشها السودان إلا أن المتابع يلاحظ بوضوح تقاعس المبدعين عن عكس هذه المآسي في إبداعاتهم رواية أو قصة أو شعر.. هل هناك عمل أدبي وثق (أدبيا) للحرب بين الشمال والجنوب وما خلفته من مآسي؟.


بعض المبدعين السودانيين ما سمعوا بتلك الحروب إلى الآن، أو أنهم يعتبرونها حروبا لا تخصهم، أو أنهم لا يريدون تلويث نقاء أقلامهم وطهارتها بدنس الحرب، فالحروب تدور في الأرياف والهوامش البعيدة جدا عن الخرطوم، ولا يعكس إعلام الدولة منها إلا اليسير، الذين يحسون بالحرب ويتألمون منها، وهي تقتلهم وتشردهم وتغتصبهم، وتأكل أطفالهم، هم سكان الأرياف، فيحتاج الأمر لوعي عميق بذلك ومعايشة.

 في رأيك إلى أي درجة تضع القيم التي يحاول المجتمع أن يلتحم بها ويجعلها عنوانا له، قيودا على حرية الكاتب ليدون ما قد يراه ويعايشه من قيم أخرى متوارية لا يحب مجتمعه الإشارة إليها؟ (أشرت إلى ذلك في مقالة لك بعنوان "محنة الكاتب السوداني").


في السودان لا يوجد مجتمع واحد، ولا ثقافة واحدة ولا شعب واحد، فهذا يعطي الكاتب حرية كبيرة في أن يتمثل القيم والمثل التي ترضيه هو لا أكثر، ففي كثير من الأحيان ما تجده خيرا ومباركا ومحببا لدى شعب من الشعوب السودانية، قد يكون مكروها ومحرما وملعونا عند شعب آخر، سأضرب مثالين: في الخرطوم وكثير من مدن السودان يمكنك أن تتمشى أنت وزوجتك وبناتك في الشارع نهارا جهارا، هذا السلوك البسيط جدا والطبيعي، قد يؤدي إلى قتلك من قبل أهل زوجتك إذا فعلته وأنت في بعض قرى شرق السودان شمال مدينة كسلا، بل على الرجل ألا يدخل بيته إلا في جنح الظلام.


في مجتمع زرته، المرأة تترك صدرها دون غطاء أي عارياً، وتنطلق نهداها لتعانقا الريح والشمس، وإذا تمشت هذه السيدة الجميلة الفاضلة الملتزمة بقيم وعادات مجتمعها، في شوارع الخرطوم كما تتمشى في قريتها، فإنها ستُجلد أربعين جلدة ويشهد عذابها كل سكان الخرطوم أجمعين.


بالتالي أي حديث عن قيم وأخلاق "الشعب" السوداني ليس سوى خطاب سياسي باهت ومكشوف، ليس هنالك شعب سوداني بل: شعوب سودانية.

 في السودان.. لمن يكتب الروائي والقاص، وما هي همومه وهواجسه؟.


هموم الكتابة كثيرة، أهمها الحريات، حيث إنها معدومة تماما في ظل قانون المصنفات الأدبية والفنية، على الكاتب أن يكتب وفقا لشروط وقواعد محددة باسم القانون، وهذا ضد طبيعة الفن وضد الطبيعة الإنسانية بصورة عاملة ومخالف للميثاق العالمي لحقوق الإنسان.


والمشكلة الأخرى هي مشكلة النشر، وعلى الرغم من الناشرين الوطنيّن قد اكتسبوا خبرات كبيرة في مسألة جودة المنشور وتقنية الكتاب بصفة عامة، إلا أن مسالة الحقوق مازالت تحتاج إلى مراجعات، أما النشر خارج السودان فكثير من الناشرين يطلبون نقودا من المؤلفين بحجة آنَّ سوق الكتاب في كساد، وهنالك مشكلة "الناشر الشبح"، وقد عانيت أنا منه كثيرا، ويقوم الناشر الشبح بطباعة أو أعادت طباعة وتصوير ونشر الكتب بدون أي إذن أو حقوق للمؤلف أو الناشر الأصلي، ويغرق السوق تماما بالكتب ذات المبيعات العالية بأسعار زهيدة، ويستحيل معرفة اسمه أو عنوانه أو أية تفاصيل تدل عليه.


يكتب الروائي، كما يقول صديقي د. طارق الطيب: لمن يقرأ.


ولكن في السودان حيث تنتشر الأمية، فإننا نكتب أيضا لمن بيده أدوات التغيير، الذين يقرؤون ويتعاطفون ويقومون بفعل إيجابي، يظهر في صورة سياسات أو عمل طوعي أو رسمي، على سبيل المثال: البحوث التي كتبت عن شريحة "الجنقو" بعد أن نشرت رواية "الجنقو.. مسامير الأرض"، لم تكتب عن هذه الشريحة منذ نشأتها.

كيف تفسر المناوئة التي تجدها كتبك من قبل الجهات المختصة بالنشر والفسح في السودان؟.


على مر الأيام أثبتت هذه المناوئة فشلها وإفلاسها، ولم تستطع أن تمنع كتابتي من المضي قدما، ولم تستطع أن تجهض مشروعي الأدبي، ومازلت اكتب وانشر وأعيش بالطريقة التي أحبها، فلا تستطيع قوانين العالم كله سجن كتاب أو فكرة.


هذه العقليات عفى عليها الزمن، فليبارك الله في السيد الإنترنت والميثاق العالمي لحقوق الإنسان، وطالما كانت هنالك دول تؤمن بحرية النشر، مثل مصر وغيرها من دول العالم، فباستطاعتي أن انشر كتبي وأن أقول كلمتي.
 


قم بمشاركة الخبر:
طباعة طباعة    البريد الالكتروني البريد الالكتروني صفحة البداية


 
  آخر الأخبار 
كلاسيكو مسقط .. رؤية .. اقتصاد .. رياضة
عاشت مسقط عرسا رياضيا عالميا الأسبوع الماضي باستضافة لقاء العمالقة برشلونة وريال مدريد يوم 14 مارس. اللقاء الذي حقق مكاسب عديدة اجتماعية ورياضة وتجارية , صباح الخميس قام أعضاء الفريقين بزيارة مقر الشركة العمانية للاتصالات عمانتل الراعي الرسمي للمباراة. الشركة وجهت الدعوة لأبناء العاملين لمقابلة اللاعبين وجها
توزيع جوائز "منتج العام" للعلامات التجارية الأكثر ابتكاراً في الخليج
جرى مؤخرا تسليم جوائز "منتج العام"، الجوائز المرموقة التي رسخت مكانة متميزة لها في 42 دولة حول العالم، إلى نخبة من العلامات التجارية الرائدة في دول الخليج العربية، وتسعى الجوائز إلى تكريم المنتجات المتفوقة في جانب
المخيم الشتوي الثامن عشر للمرشدات يواصل فعالياته
تتواصل لليوم الخامس على التوالي فعاليات المخيم الشتوي الثامن عشر للمرشدات تحت شعار (المرشدة.. مواطنة فاعلة)، الذي تنظمه المديرية العامة للكشافة والمرشدات خلال الفترة من يوم الجمعة 17 يناير الجاري وتستمر حتى 21 من الشهر نفسه، بمشاركة أكثر من 350 مرشدة من مختلف محافظات السلطنة.
موضوع "تسفاينتسيغر" على صفيح ساخن
شكل مونديال 2022 المقرر في قطر احد العناوين الرئيسية للجنة التنفيذية للفيفا التي عقدت اجتماعاتها امس الاربعاءوستواصل اليوم الخميس في الوقت الذي ادلى به احد اعضاء اللجنة الالماني ثيو تسفاينتسيغر بتصريحات مفاجئة بهذا الصدد خلال الاسبوع الحالي.
فرص تعرض اليابان لظاهرة النينيو ..تتزايد
ذكرت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية أن هناك احتمالا أكبر لأن تشهد البلاد ظاهرة النينيو هذا الصيف بعد أن كانت قالت من قبل أن فرصة حدوث هذه الظاهرة هي 50 في المئة. ويمكن أن تسبب ظاهرة النينيو -التي تحدث نتيجة لارتفاع
الشيكولاتة الداكنة تحد من أمراض القلب والأوعية الدموية
أكدت دراسة جديدة أجراها باحثون بجامعة فاغينينغين بهولندا أن تناول الشيكولاتة الداكنة يحد من أمراض القلب والأوعية الدموية.
إنقاذ معاشات التقاعد
إن برامج معاشات التقاعد العامة تواجه متاعب مالية في مختلف انحاء العالم. فبسبب الزيادة المستمرة في متوسط العمر المتوقع، ترتفع أعداد المتقاعدين المستحقين بسرعة أكبر من الزيادة في الإيرادات الضريبية المتاحة لتمويل معاشات التقاعد.
تقرير - السلطنة ستشهد اعلى نسبة نمو لرواتب القطاع الخاص لتتصدر القائمة الخليجية خلال العام الجاري
كشف تقرير صدر في دولة الامارات الاثنين ان سلطنة عمان ستشهد في عام 2014 نموا للرواتب في القطاع الخاص قدره 8 بالمئة وهو الاعلى بين دول مجلس التعاون الخليجي.
المقاولات... الاستشاري فاقد الشيء لا يعطيه 3 - 5
كنت يوماً في زيارةٍ لمشروع أحد الطرق الجبلية التي توصل حمراء العبريين ببركة الشرف وذلك برفقة الاستشاري الذي صمّم الطريق. وفوجئت مرتين: مرّة لمّا علِمت أنها كانت زيارته الأولى للموقع، ومرّة عندما طلب مني، وقد شحب وجهه
البحث العلمي يكرم 6 مشاريع بحثية طلابية
يعلن مجلس البحث العلمي الثلاثاء المقبل عن أفضل المشاركات المقدمة من الطلاب المشاركين في برنامج دعم بحوث الطلاب وذلك خلال أيام اجتماع أكاديمية العالم للعلوم TWASالذي تستضيفه السلطنه
 
end