السبت، ١٦ ديسمبر، ٢٠١٧

لايف ستايل

منتجع "البليد صلالة".. فخامة تخطف الأنفاس

الاثنين، ٢ يناير، ٢٠١٧

المزيد من الصور
مسقط – لورا نصره

لبدء عام جديد بشكل مميز، عليكم أن تبحثوا عن الوجهة التي ستضيف السعادة لكم وتعيد للجسد والروح الحيوية، هناك وجهات قليلة قد تمنحك هذا الشعور، أحدها هو منتجع "البليد صلالة"، التابع لسلسلة "أنانتارا". لتتعرفوا عليه أكثر رافقونا في هذه الجولة المصورة.

یحتلّ منتجع البليد صلالة، موقعًا مميزاً بین شاطئ طویل ومتألقّ یخطف الأنفاس بجماله، وبحیرة بمنتھى العذوبة٬ فیضفي على المنطقة مستویات جديدة من الرقي والفخامة٬ ویتيح للضیوف الذین يتمتّعون بذوق رفیع فرصة استكشاف ما یخبّئه جنوب عمان من سحر وجمال قل نظیرهما.

یبعد المنتجع 15 كيلومتراً فحسب عن المطار٬ وعلى مقربة من وسط مدینة صلالة ومجموعة من الكنوز الثقافية والمواقع الأثرية والقلاع المنيعة، وأشجار اللبان والأسواق النابضة بالحیاة، وهي خیر وجھة لمَن یرید التعرّف على روح البلاد العربیة القدیمة.

ویتسم تصمیم المنتجع بالفخامة غیر المتكلفة٬ بحیث یحاكي القلاع الساحلیة الأسطورية التي اشتهرت بھا المنطقة، وتظهر واجھات المبنى المورّقة والخطوط الأنيقة بأبھى حلّة أمام السماء الزرقاء الصافیة، وتسطع الفوانيس العربیة كالنجوم عند هبوط اللیل٬ فتضفي تألقّاً مميزاً على الأجواء.

ويمتاز المنتجع بھندسة معمارية أصيلة مدهشة تزيّنھا حدائق استوائية غنّاء، فیها ممرّات للمشي تحیط بها 750 شجرة نخيل فارعة ومسطحات مائیة لافتة للأنظار بحیث توفر أجواء من الهدوء والسكينة.

يتألف المنتجع من 136 غرفة وفیلا عنوانها الفخامة، مع مفروشات مصنوعة باليد وأقمشة غنيّة في كافة أنحائه، تُضفي التألق على الأجواء الشرق أوسطية المعاصرة.

تُشرف غرف الضيوف على البحر الشاسع٬ أو البحيرة الرقراقة أو الحدائق الغنّاء، وتحتوي كل منھا على وسائل راحة عصریة بما في ذلك شاشات تلفاز LED تفاعلیة٬ وغرف تبديل ملابس فسيحة٬ ومنتجات استحمام فاخرة من "أمواج" تعبق بروائح المنطقة الأصیلة.

یكتنف المنتجع 40 غرفة برمیير ودیلوكس مؤلفة من غرفة نوم فسیحة، وحمّام داخلي مع دش مَطريّ وحوض استحمام منفصل، وغرفة تبدیل ملابس مریحة، ومقابس للأجهزة الإلكترونية مع سّمّاعات بلوتوث محمولة وتراس أو شرفة تقدم إطلالات ساحرة. بالإضافة إلى ذلك٬ يضمّ المنتجع 8 فلل من غرفة نوم واحدة و88 فیلا فاخرة من غرفة نوم واحدة أو اثنتين مع مسابح خاصة تجذب الضيوف بخدمات النادل الشخصية ومساحات المعيشة المنفصلة.

الفلل المزوّدة بمسابح خاصة يمكن التحكّم بدرجة حرارتها٬ للمرة الأولى في صلالة. في حین تتباھى الفيلا الملكية الشاطئية الأنيقة والمؤلفة من ثلاث غرف نوم والمزودة بحوض سباحة٬ بمناظر خلابة للخليج الرملي الذهبي والبحیرة الرقراقة٬ وتجّسّد الفخامة والترف بأبھى الحُلل.

ویحتوي المنتجع على ثلاثة مطاعم استثنائية تقدّم باقة متنوعة من أشھى المأكولات.

یفتح مطعمم "سكالان" على مدار الیوم لیقدّم نكھات عالمية تناشد الحواس فيما یصطحب مطعم "میكونغ" المتخصص بمطبخ جنوب شرق آسیا الضيوف في رحلة على طول النهر الأسطوري الذي يحمل اسمه، مع أطباق تايلاندیة وصينية وفيتنامیة، وأخیرا يقدم مطعم ومقھى "المینا" الشاطئي المتوسطي عصائر منعشة وأطايب مشویة لا تضاھى.

ولمزيد من الاسترخاء يمكنكم زيارة سبا أنانتارا المتجذّر في الفلسفة التایلاندية مع نفحات عربية، تأخذ الضيف إلى عالم من الاسترخاء التام. ويشمل السبا الحمام المغربي الوحید في صلالة٬ بما یضمن تقدیم أروع العلاجات المجددة للنشاط باستخدام مكونات أصیلة كالرّمان وجوز الهند واللبان.

مغامرات في أحضان الطبيعة

بفضل وجود مركز للرياضات المائية، یوفر المنتجع غوص السكوبا٬ والتزلجّ على الماء٬ وركوب قوارب الكاياك والتجديف. علاوةً على ذلك، تتيح المیاه الخصبة المجال أمام ممارسة رياضة صيد السمك، فتحوم فیھا أسماك المرلین والتونة وأبو شراع، ویستطيع عشّاق الطبيعة التنعّم برحلات بحریة لمشاھدة أسراب الدلافین تلعب تحت أشعة الشمس في الصباح الباكر، أو التنزّه على الشواطئ الرحبة والخالیة٬ فيما یتسنّى لمحبّي المغامرة المجازفة إلى صحراء الربع الخالي التي تُعد من أكبر الصحاري في العالم، في رحلة حافلة بالتشویق.

ولا تنحصر الأنشطة المسلیّة بالمغامرات في أحضان الطبیعة٬ فالمنتجع نفسه یكتنف باقة من الأنشطة المسلیة، كممارسة اليوغا الشاطئیة عند غروب الشمس٬ ومشاھدة الأفلام تحت السماء المرّصعة بالنجوم أثناء تناول الفوشار اللذيذ، والركوب على متن سفن الصحراء (الجِمال)٬ وصفوف لتعلم الطھي. كما ینتظر عشّاق اللیاقة البدنية مروحة واسعة من الألعاب الریاضیة٬ ككرة القدم الشاطئية، والكرة الطائرة، والتنس.

منتجع البلید صلالة بإدارة أنانتارا سيشفي غلیل المسافر الذي یحّب الاستطلاع والاستكشاف. أمّا المسافر الذي ينشد الاستجمام٬ فسيقضي لحظات من العمر على الشواطئ الرملية البیضاء الخالية بین أشجار النخيل الوارفة والمياه الرقراقة التي تنعكس علیها أشعة الشمس.

فيديو

معرض الصور