الثلاثاء، ٢٦ سبتمبر، ٢٠١٧

محليات

بمناسبة اليوم العالمي للأراضي الرطبة.. ندوة تعريفية عن محمية الأراضي الرطبة بمحافظة الوسطى

الأربعاء، ٨ فبراير، ٢٠١٧

خلال الندوة

المزيد من الصور
خلال الندوة
عزيزة العذوبية
محوت - ش

نظمت وزارة البيئة والشؤون المناخية ممثلة في المديرية العامة لصون الطبيعة ندوة عن الأهمية الطبيعية لمحمية الأراضي الرطبة بولاية محوت، بالتعاون مع المنظمة الدولية للأراضي الرطبة (Wetlands International)، وذلك في إطار احتفالات السلطنة باليوم العالمي للأراضي الرطبة، والذي يصادف 2 فبراير من كل عام، ويأتي هذا العام تحت شعار "الأراضي الرطبة من أجل الحد من مخاطر الكوارث". رعى الفعالية وكيل الوزارة سعادة نجيب بن علي الرواس، وبحضور جمع من المسؤولين والمتخصصين بالوزارة، بالإضافة إلى مشاركة خبراء من الجمعية الجيولوجية العمانية، والمنظمة الدولية للأراضي الرطبة، والجمعية الملكية الهولندية لأبحاث البحار.

وأشار مدير عام صون الطبيعة المهندس سليمان بن ناصر الأخزمي في كلمة الوزارة إلى أن اهتمام السلطنة بحماية البيئة وصون مواردها الطبيعية جاء متواكباً مع الطفرة التنموية التي شهدتها السلطنة في السنوات الفائتة، والتي أرسى دعائمها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه، وقد جاء الإعلان عن محمية الأراضي الرطبة بولاية محوت بموجب المرسوم السلطاني رقم (51/2014م) متناغمًا مع هذا الهدف ومحفزًا لبذل المزيد من الجهود للحفاظ على المكونات الطبيعية المتفردة للمحمية.

وأوضح الأخزمي أن محمية الأراضي الرطبة في محافظة الوسطى تطل على الساحل الشرقي لجزيرة مصيرة، وهي ذات حساسية بيئية عالمية، حيث تصنف من ضمن أفضل المواقع للطيور المهاجرة في منطقة الشرق الأوسط خلال فصل الشتاء في مسار الهجرة لقارة آسيا وشرق أفريقيا، وتعد من أفضل 25 موقعًا ذات الأهمية الدولية للطيور المهاجرة خلال فصل الشتاء في مسار الهجرة لقارة أفريقيا وأوروبا. كما تعد من المواقع البكر ذات النظم البيئية المعقدة وتنوع أحيائي متفرد يجعله الموقع المرجعي الوحيد دون منافس في العالم لدراسة التنوع الأحيائي والاستخدام المستدام للأراضي الرطبة الموجودة بين منطقة المد والجزر (intertidal zone).

وأضاف مدير عام صون الطبيعة أن محمية الأراضي الرطبة بولاية محوت تزخر بالكثير من المقومات الطبيعية الفريدة، حيث تحتوي على مجموعة من الجزر والأخوار وأشجار القرم وموقع لتعشيش السلاحف البحرية، وأيضًا تحتوي على مجموعة من متفردة من التكوينات الجيولوجية والشعاب المرجانية والأعشاب البحرية. وبوجود كل هذه المقومات تشكل المحمية أحد أهم الموارد الطبيعية لتكاثر الأسماك والقشريات مثل الروبيان وغيرها من الموارد السمكية ذات القيمة الاقتصادية.

كما تضمنت الندوة محاضرة بعنوان (اتفاقية رامسار وأنواع الأراضي الرطبة) قدمتها عزيزة بنت سعود العذوبية مخططة بيئية بالوزارة، ومحاضرة بعنوان (أنشطة حماية الأراضي الرطبة) قدمها ستوارت فيفر خبير محميات طبيعية بالوزارة، وعرض عن (الأهمية الجيولوجية لمحمية الأراضي الرطبة بولاية محوت) قدمه د. سعيد بن خميس البلوشي من الجمعية الجيولوجية العمانية، كما قدم وارد هايجماير من المنظمة الدولية للأراضي الرطبة محاضرة بعنوان (مقدمة عن مسوحات الطيور المهاجرة في بر الحكمان للعام 2017)، وقدم د. تيج مندكر من المنظمة الدولية للأراضي الرطبة محاضرة بعنوان (قيم الأراضي الرطبة)، و د. جيم دي فاو من الجمعية الملكية الهولندية لأبحاث البحار وجامعة رادبود قدم محاضرة بعنوان (الاتصال بين النظم الايكولوجية للأراضي الرطبة في عُمان)، و د. ستيفين دو بو من المنظمة الدولية للأراضي الرطبة قدم عرضًا بعنوان (أعداد الطيور في بر الحكمان)، وقدم وارد هايجماير من المنظمة الدولية للأراضي الرطبة محاضرة بعنوان (الاستنتاجات والتوصيات، والآفاق المستقبلية للحفاظ على بر الحكمان)، بالإضافة إلى تقديم محاضرة بعنوان (صون وإدارة الأراضي الرطبة في الحدائق الوطنية الأمريكية) لدايفيد مانسكي خبير محميات طبيعية بالوزارة.

فيديو

معرض الصور