الخميس، ١٩ أكتوبر، ٢٠١٧

فخر عُمان

فخر عُمان : مصورون عمانيون يوثقون حياة الناس في جمهورية قيرغستان

الأحد، ١٢ فبراير، ٢٠١٧

المزيد من الصور
مصورون عمانيون يوثقون حياة الناس في جمهورية قيرغستان
مصورون عمانيون يوثقون حياة الناس في جمهورية قيرغستان
مصورون عمانيون يوثقون حياة الناس في جمهورية قيرغستان
مصورون عمانيون يوثقون حياة الناس في جمهورية قيرغستان
مصورون عمانيون يوثقون حياة الناس في جمهورية قيرغستان
خاص - ش

حب المغامرة والاستكشاف وتصوير حياة الناس كان دافعاً للمصورين العمانيين الأربعة فنان الفياب المصور حمد الغنبوصي وإسماعيل السنيدي و هيثم العنقودي وعدنان البلوشي للمشاركة في رحلة تصوير لتوثيق حياة الناس في جمهورية قيرغستان التي تقع في آسيا الوسطى، وتجاورها كل من الصين وطاجيكستان وأزبكستان وكازاخستان، وذلك بتنسيق وتخطيط من فريق حياة لرحلات التصوير الضوئي وشاركهم في الرحلة كل من المصور السعودي أشرف الأحمد والمصور البحريني هادي التمام.

وقد انطلقت الرحلة من العاصمة "بشكيك" في شهر يناير الفائت، حيث كانت الرحلة الأولى غرب العاصمة وهي لقرى مجاورة لنهر "جون كيمين"، حيث تميزت هذه المناطق ببرودة الجو وتساقط الثلوج وينفرد سكانها بتربية الخيول ورعايتها مما يجعلها جاهزة للمنافسات المحلية.

والرحلة الثانية كانت إلى مدينة نارين في جنوب غرب قيرغستان، هناك وثق المصورون حياة الناس، حيث قاموا بتصوير عاداتهم وتقاليدهم وطرق معيشتهم، وقاموا بزيارة بعض المدارس وتصوير الطلبة والطالبات في قاعات التدريس.

وبعدها اتجه الفريق إلى الجانب الشمالي الشرقي، حيث مدينة كاراكول وفِي طريقهم إليها قاموا بتصوير مربيي الصقور بزيهم القرغيزي التقليدي الأصيل، وشاهدوا عرض مباشر لكيفية انقضاض الصقور على الأرانب والحيوانات الأخرى. بعدها واصلو السير نحو مدينة كاراكول التي يتميز أهلها بحسن الضيافة والترحيب بكل زائر لمدينتهم.

وتحدث فنان الفياب المصور حمد الغنبوصي عن هذه الرحلة قائلاً: "هذه الرحلة من أروع الرحلات التي قمت بها، حيث كان عددنا كمصورين قليلاً وأيضاً المنطقة التي ارتحلنا لها كانت مناسبة جداً، حيث قمنا بتوثيق حياة الناس وطرق معيشتهم في دولة قيرغستان، ولنا الشرف أن نكون من أوائل المصورين العرب الذين زاروا هذه الدولة وتوثيق حياة الناس بها، وأيضاً وقوع هذه الدولة بمحاذاة خط الحدود مع دول أخرى مثل الصين وكازاخستان وطاجيكستان وأوزبكستان أعطى لها أهمية من حيث تعدد الثقافة وطرق المعيشة، وأهم ما ميّز هذه الدولة هو وجود الملامح القيرغيزية في الوجوه والأشكال واختلافها عن ملامح العرقيات الأخرى، فكانت الرحلة تجربة رائعة تضاف إلى رصيد رحلاتي السابقة إلى دول العالم مثل الصين وفيتنام والنيبال والهند والمغرب وتركيا وغيرها من الدول.

وعبر المصور عدنان البلوشي عن شعوره تجاه ما لمسه من مشاعر وأحاسيس ظهرت في أعين الناس البسطاء، والتي نقلها عبر عدسته، حيث كان يحدوه الأمل للوصول لمثل هذه الأماكن والدول الجميلة الرائعة، وتحقق حلمه عندما وصل إلى مدن مثل نارين وكاراكول، حيث الجبال الشاهقة والمنحدرات المغطاة بالثلج وأكواخ تتصاعد منها الأدخنة معبرة عمّا بداخلها من حياة، وأطفال يحملون حقائبهم المثقلة بالكتب باحثين عن العلم في مدارس بدائية تعبر عن بساطة مرتاديها.

وتحدث المصور إسماعيل السنيدي قائلاً: حب المغامرة والتحدي دفعني للذهاب إلى هذه الدولة واكتشاف ثقافة أهلها ومعرفة عاداتهم وتقاليدهم، ولقد استفدت أشياء كثيرة، ودائما التخطيط للسفر قبل الرحلة بوقت كافٍ له نتائج إيجابية من حيث تحديد المناطق المراد الذهاب إليها، وما يميز تلك المناطق عن غيرها وجدولتها ضمن جدول الرحلة مما يسهل علينا زيارتها، واطلعت عن قرب على عادات وثقافات البشر هناك، واستطعت أن أحصل على صور رائعة توضح حياة الناس هناك وطرق معيشتهم وثقافاتهم المختلفة.

فيما أكد المصور هيثم العنقودي قائلاً: كان عندي حب وشغف لاكتشاف ثقافات وعادات الشعوب في مختلف دول العالم وهذا الحب دفعني إلى هذه الدولة المليئة بعادات وتقاليد مختلفة لأنقلها من خلال عدستي إلى المجتمع العربي والعالم والحمد لله وفقت في ذلك، وفي الوصول لهذه الدولة والتقطت العديد من الصور والنتائج كانت مرضية والحمد لله.

جدير بالذكر أن اهتمام المصور العُماني بتوثيق وتصوير حياة الناس وثقافتهم في بلدان أخرى قد بدأ منذ سنوات قليلة وهذا ما أعطى ظهورا رائعا للمصور العُماني في كافة المحافل الفوتوغرافية العالمية.

فيديو

معرض الصور