الثلاثاء، ٢٤ أكتوبر، ٢٠١٧

سياسة

ترامب يتجاهل مصافحة ميركل والأخيرة مذهولة

السبت، ١٨ مارس، ٢٠١٧

ترامب رفض مصافحة ميركل

دبي - ش

تجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوات الصحافيين المطالبة له بمصافحة المستشارة الألمانية أنجيلا #ميركل أثناء لقائهما الذي تم الجمعة في #البيت_الأبيض، بحسب ما جاء في العربية نت.

وبعد انتهاء اللقاء، بدأت عدسات المصورين والصحافيين بالتقاط الصور للقادة، وعلت أصواتهم بكلمة "مصافحة مصافحة"، ما دفع ميركل لأن تتمتم بصوت منخفض إلى الرئيس الأمريكي قائلة: "يريدون منا أن نتصافح"، لكن ترامب تجاهل حديثها تماماً وواصل النظر إلى عدسات كاميرات المصورين دون أن يبدي أي ردة فعل، وسط ذهول المستشارة الألمانية.

وكان الرئيس الأمريكي #دونالد_ترامب قد استقبل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في #البيت_الأبيض، أمس الجمعة، في اجتماع قد يحدد مستقبل التحالف عبر #الأطلسي وشكل التعاون بين اثنين من أقوى #زعماء_العالم.

ومن المفترض أن يكون الرئيس الأمريكي الجديد قد بحث مع الزعيمة المخضرمة، التي تحكم أكبر اقتصاد في أوروبا، تمويل حلف شمال #الأطلسي والعلاقات مع #روسيا في أول اجتماع بينهما منذ #تنصيب_ترامب في يناير/كانون الثاني. ويعتبر اللقاء ذا أهمية كبرى للطرفين.

ومن الممكن أن يكون سبب البرودة الواضحة بالعلاقة بين الرئيس الأمريكي والمستشارة الألمانية قد نتج عن الموقف الذي اتخذته ميركل من قرار ترامب حول الهجرة، حيث نددت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، بالقيود التي فرضها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الهجرة والسفر إلى الولايات المتحدة، معتبرة أنها تستهدف المسلمين.

وقالت ميركل للصحافيين حينها معلقة على تقييد دخول مواطني 7 دول ذات غالبية مسلمة إن "مكافحة الإرهاب الضرورية والحازمة لا تبرر إطلاقاً تعميم التشكيك بالأشخاص من ديانة معينة، وتحديداً هنا الإسلام".

وأضافت ميركل قائلة: "في رأيي أن هذا التصرف يتعارض مع المبادئ الأساسية للمساعدة الدولية للاجئين والتعاون الدولي. ستقوم المستشارية ووزارة الخارجية بكل ما يمكن خاصة مع حاملي الجنسيات المزدوجة المتضررين (من القرار) لتوضيح التداعيات القانونية وتمثيل مصالحهم وفقا للقانون."

لذلك، فإنه من الممكن أن يكون الرئيس الأمريكي "عاتباً" على المستشارة بعد الانتقادات اللاذعة التي وجهتها الأخيرة له ولإدارته إيذاء القرار.

مواقف مماثلة

ويبدو أن الرئيس الأمريكي قد قرر أن يتفادى موضوع المصافحة خاصة بعد أن كان مادة دسمة للإعلام في الآونة الأخيرة بسبب ما أثار من ضجة في مواقف عديدة، إذ جذبت صورة التقطت في اجتماع رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالبيت الأبيض، انتباه الجمهور ونالت الكثير من الصدى.

وتظهر الصورة الرئيس ترامب، وهو يمد يده في انتظار مصافحة من ترودو، الذي كأنما تقول ملامح وجهه بشكل خفي "لا"، وهو ينظر بشكل مفعم بالاستغراب إلى الكف المبسوطة.

وبدا جلياً أن يد ترودو لم تمتد لتصافح ترامب، وهذا جعل الصورة حتى لو كانت في لحظة عفوية تتناقل حينها بين الوسائط ويتم مشاركتها آلاف المرات مع التعليقات المتعددة.

أيضاً، تعرّض ترامب لموقف آخر، ففي مصافحة بروتوكولية اعتبرت الأطول من نوعها والأكثر طرافة، قال رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، للرئيس الأمريكي، "أرجوك انظر إلي".

جاء ذلك خلال التقاطهما صوراً أمام الصحافة بالبيت الأبيض، ظهر حينها آبي في الفيديو الذي تناقلته وسائل الإعلام، وهو يشد بقوة يد ترامب لحوالي 20 ثانية، وحين سأله الرئيس الأمريكي عما كان يقوله المصورون اليابانيون، قال المسؤول الياباني بعد ثوانٍ" أرجوك انظر إلي"، من دون أن يتضح أنه كان يترجم كلام المصورين، أم أنه طلب من ترامب النظر إليه.

وعقب المصافحة الطويلة علق ترامب قائلاً "لديه يدان قويتان."

فيديو

معرض الصور