الثلاثاء، ٢٤ أكتوبر، ٢٠١٧

سياسة

مصر تهدد إثيوبيا بشأن سد النهضة: "سنتخذ مسلكاً آخر"

السبت، ١٧ يونيو، ٢٠١٧

سامح شكري

القاهرة - ش

أعرب وزير الخارجية المصري سامح شكري عن عدم رضاه عن مسار المباحثات بين بلاده وإثيوبيا حول ملف سد النهضة، محذراً من أن تكون سياسة أديس أبابا تهدف لكسب الوقت.

جاء هذا في الوقت الذي أعلنت فيه إثيوبيا عن انتهاء 55% من أعمال بناء السد، في أعقاب فشل وساطات لديها للتجاوب مع الطلبات المصرية.

وخلال لقائه عدداً من رؤساء التحرير والكتّاب خلال حفل إفطار نظّمته وزارة الخارجية قال "شكري": "إننا نتابع ونقيّم الوضع.. وإذا شعرنا أن إثيوبيا تسعى لكسب مزيد من الوقت.. فسنتخذ مسلكاً آخر".


وحول طبيعة المباحثات أكد "شكري" أن الاجتماعات الأخيرة على المستوى الفني كانت صعبة، مشيراً إلى أنه لا يستطيع أن يقول إنه راض عن نتائجها.

وأردف: "نحن لم نضع شرطاً مسبقاً لوقف العمل بالسد، وأن يكون هناك مسارٌ وخطى متسارعة للانتهاء من الدراسات حتى نلبي الشروط الواردة بالاتفاق الإطاري، وهذه ملاحظة نبديها بشفافية ولكنها خاضعة للتواصل الذي يتم ثنائياً".

وقال: "نتطلع لأن نزيل هذه العقبة سريعاً حتى لا تتفاقم وتؤدي لتعثر المسار الفني الذي نعتمد عليه كمسار موضوعي، ولا يختلف شخصان على أهمية المجال العلمي ووجود أسس علمية سليمة ثابتة، وبنية منطقية متسقة مع النظام الدولي والحسابات الدقيقة لمثل هذه الأمور".

ويجري بناء سد النهضة لتلبية احتياجات إثيوبيا من الطاقة؛ وهو في منطقة «بينيشاجول جوموز» على نهر النيل.

وتعارض مصر المشروع إذ تعتقد أنه سيؤثر على تدفق النهر ويسبب نقصاً في المياه.

ويؤكد خبراء الموارد المائية أن إثيوبيا ستبدأ في حجز المياه يونيو الجاري مع بدء موسم الفيضان؛ ما سيؤثر على حصة مصر المائية البالغة 55.5 بليون متر مكعب سنوياً.


فيديو

معرض الصور