السبت، ١٨ نوفمبر، ٢٠١٧

سياسة

لماذا التقى نجل ترامب بمحامية روسية خلال حملة والده الانتخابية؟

الثلاثاء، ١١ يوليو، ٢٠١٧

نجل الرئيس الأمريكي



واشنطن – ش: يجد البيت الأبيض نفسه مجددا في موقع دفاعي في قضية التدخل الروسي الشائكة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية بعد أن أقر النجل الأكبر للرئيس الأميركي دونالد ترامب بلقائه محامية روسية في خضم الحملة الرئاسية لوالده.

والسؤال هو ما كان الهدف من اللقاء الذي تم في يونيو 2016، والذي دعا إليه دونالد ترامب الابن أيضا صهره جاريد كوشنر المستشار الحالي للرئيس، بالإضافة إلى مدير الحملة آنذاك بول مانافورت؟

تقول صحيفة "نيويورك تايمز" التي كشفت الخبر أن الأمر كان يتعلق بالحصول على “معلومات محرجة” حول هيلاري كلينتون المنافسة الديموقراطية لترامب من قبل “محامية مرتبطة بالكرملين”.

يؤكد دونالد الابن أنه لم يكن لديه أي معلومات حول المحامية التي تدعى ناتالي فيسيلنتسكايا أو نواياها. وقال الأحد: إن "أحد معارفه" أوصاه بالمقابلة.

وأضاف أن المحامية أكدت أن "لديها معلومات حول أشخاص مرتبطين بروسيا يقومون بتمويل اللجنة الوطنية الديموقراطية ويدعمون كلينتون".

وتابع: "لكنه تبين سريعا أنه ليس لديها أي معلومات ذات أهمية"، وأن هدفها الحقيقي كان الحديث عن تبني أطفال روس من قبل أمريكيين من خلال برنامج علقه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وكتب دونالد الابن ساخرا على تويتر الاثنين "بالطبع أنا أول شخص من فريق حملة شارك في اجتماع للاستماع إلى معلومات حول المنافسة"، وذلك ردا على البلبلة التي أحدثها الكشف عن هذا الفصل الأخير في القضية.

وتجري تحقيقات عدة أحدها لمكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) حول اتهامات بالتواطؤ بين روسيا وأعضاء في الفريق الانتخابي لدونالد ترامب الذي ينفي هذه الفرضية بشدة.

لكن البيت الأبيض اضطر إلى تقديم تبرير. فدونالد ترامب الابن الذي يتولى حاليا إدارة أعمال والده ليس عضوا في الإدارة.

وعلقت كيليان كونواي مستشارة ترامب الاثنين على شبكة "سي ان ان" ان "اللقاء كان مقتضبا جدا ولم يتم تقديم أي معلومات خلاله أو اتخاذ أي أفعال. ولم تليه لقاءات أخرى"، مضيفة أنه كان "إجراء تقليديا في الحملة".

فيديو

معرض الصور