الثلاثاء، ٢٦ سبتمبر، ٢٠١٧

لايف ستايل

قصة تاريخية: رومانيا كانت تعاقب الزوجين بالسجن في حالة الطلاق

الاثنين، ١٧ يوليو، ٢٠١٧

أرشيفية



لندن – ش: لجأت رومانيا في الماضي إلى حيلة للحد من ظاهرة الطلاق، حيث عمدت إلى حبس كلا الزوجين معا في سجن خاص، وهو الأمر الذي قد يدفعهما للتقارب ومواجهة المصير المشترك.. هل نجحت التجربة الرومانية في تحقيق هدفها المنشود؟

موقع بي بي سي سرد تفاصيل التجربة، وأشار إلى أنه رغم أن الأمر قد يبدو أشبه بكابوس؛ فإن السجلات التاريخية تشير إلى أن حبس الزوجين شكّل قديما طريقة فعالة لحل الخلافات بينهما في إقليم ترانسيلفانيا، الواقع في قلب رومانيا.

وأشار الموقع إلى قرية بيرتان الرومانية ذات المناظر الخلابة، باعتبارها واحدة من سبع قرى ذات طابع ساكسوني تقع في إقليم ترانسيلفانيا، وتُدرج على قائمة التراث الثقافي التي تُعدها منظمة اليونسكو. فحتى هذه اللحظة، لا تزال العربات التي تجرها الخيول جزءا من مشهد الحياة اليومية في القرية.

كما أن سكانها مازالوا يجتمعون للبيع والشراء ومقايضة بضائعهم، في إحدى ساحاتها المرصوفة بما يُعرف بحجر الإسكافي. وفي قلب القرية الرومانية، تقبع كنيسة محصنة فوق أحد التلال، لتطل من عالٍ على ما يحيط بها من منشآت ومبانٍ.

وبداخل أروقة الكنيسة، وعلى طول أحد جدرانها المحصنة، ستجد مبنى صغيرا به غرفة لا تزيد مساحتها كثيرا عن مساحة حجرة لتخزين المؤن.

ولهذه الغرفة قصة شهيرة، فعلى مدى 300 عام، كان قس الكنيسة يضع فيها الأزواج الذين باتت علاقتهم الزوجية على شفا الانهيار، لإبعادهم عن العالم الخارجي لمدة قد تصل إلى ستة أسابيع، أملا في أن يتسنى لهم من خلال ذلك تسوية مشكلاتهم وتفادي الطلاق.

ورغم أن الأمر قد يبدو أشبه بكابوس؛ فإن السجلات التاريخية تشير إلى أن اللجوء إلى "سجن الزوجية" هذا، شكّل طريقة فعالة في واقع الأمر لحل الخلافات بين الأزواج.

ويرى القس الحالي للكنيسة، أولف زيلغر، أن القرية لم تشهد طوال الأعوام الـ300 -التي كُرست فيها السلطة الروحية للكنيسة- سوى حالة طلاق واحدة، وذلك بفضل هذا "المبنى المبارك".

الآن تحول ذلك "السجن الصغير المظلم" إلى متحف، لا يخلو من نموذجين لزوجٍ وزوجة، في صورة تمثالين بالحجم الطبيعي، من تماثيل عرض الأزياء.

فيديو

معرض الصور