الخميس، ١٩ أكتوبر، ٢٠١٧

7 أيام

النوم المضطرب ليلا المصحوب بالتعب نهارا يشير إلى الإصابة بالزهايمر

الخميس، ٢٧ يوليو، ٢٠١٧

المزيد من الصور
برلين- وكالات

النسيان وفقدان القدرة على معرفة أقرب الأشخاص، كلها مخاوف مرتبطة بمرض الزهايمر المعروف بـ"خرف الشيخوخة" الذي لم ينجح الطب حتى الآن في إيجاد علاج حاسم له. وفي الوقت الذي تسير فيه الدراسات العلمية على قدم وساق لمعرفة الأسباب المحتملة للزهايمر ربطت دراسة طويلة الأمد بين قلة واضطرابات النوم وبين علامات وأسباب الإصابة بهذا المرض.

وجدير بالذكر إن الاكتشاف المبكر للزهايمر يساعد في الحد من آثاره على الأقل حتى الآن. وقال باحثون من مدرسة جونز هوبكنز بلومبرج للصحة العامة في الولايات المتحدة، إن تكرار حالات النسيان وعدم القدرة على ضبط الاتجاهات من العلامات التقليدية التي قد تشير إلى الإصابة بالزهايمر وأضافوا إليها اضطرابات النوم.

ووفقا لموقع "الغد" أجرى الباحثون دراستهم التي نشرتها وسائل إعلام عديدة، على أكثر من 100 شخص ممن تجاوزوا الستين عاما، وامتدت الدراسة على مدار ستة أعوام قام خلالها الأشخاص بتدوين كل ما يتعلق بنومهم خلال هذه الفترة. في الوقت نفسه تابع الباحثون -وفقا لمجلة "فوكوس" الألمانية- التغيرات التي تحدث في مخ الخاضعين للدراسة والمرتبطة بخرف الشيخوخة.

وبعد هذه المدة خلص الباحثون إلى أن النوم المضطرب ليلا والمصحوب بحالة من التعب المستمر نهارا يعد علامة تشير إلى ارتفاع خطورة الإصابة بالزهايمر. وتؤكد هذه الدراسة ما سبق وخلص إليه باحثون كنديون في دراسة سابقة، قالت إن اضطراب النوم -خاصة في مرحلة "نوم حركة العين السريعة"- قد يعد علامة على الإصابة بالزهايمر ربما بعد فترة تصل إلى 15 عاما.

وقد طرح تساؤل: ما علاقة النوم بخرف الشيخوخة؟ وترجع الإجابة على هذا السؤال لعدة سنوات عندما بدأ علماء أبحاثهم على الفئران لمعرفة تأثير النوم على المخ. وخلص الباحثون إلى أن النوم يؤدي إلى ما يمكن وصفه بـ"إزالة السموم من المخ"، إذ تتسع المساحة بين خلايا المخ خلال النوم ما يساعد على التخلص من جميع المواد الضارة عن طريق آلية معينة تحدث خلال النوم.

فيديو

معرض الصور