الاثنين، ١٩ فبراير، ٢٠١٨

سياسة

ترقب عقده اليوم بعد طلب السويد وبريطانيا بعقده الروهينجا محور اجتماع مرتقب لمجلس الأمن

الأربعاء، ١٣ سبتمبر، ٢٠١٧

إمرأة مسلمة من الروهينجا أثناء فرارها بأطالفها (رويترز)

الأمم المتحدة – عواصم – ش – وكالات


قال دبلوماسيون إن السويد وبريطانيا طلبتا عقد اجتماع مغلق لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن "الوضع المتدهور" في ولاية راخين حيث يقيم مسلمو الروهينجا في ميانمار ذات الأغلبية البوذية.

وقال الدبلوماسيون إن الاجتماع سيعقد على الأرجح اليوم الأربعاء.

وقال السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة ماثيو ريكروفت للصحفيين: "أعتقد أنه سيكون اجتماعا مغلقا لكن بنتيجة معلنة بشكل ما".

وأضاف: "إنه مؤشر على القلق الشديد لدى أعضاء مجلس الأمن بسبب استمرار تدهور الوضع بالنسبة لكثير من الروهينجا الساعين للفرار من ولاية راخين في بورما والانتقال إلى بنجلاديش".

وانتقد الأمير زيد بن رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الاثنين ميانمار بسبب "العملية الأمنية الوحشية" ضد الروهينجا المسلمين واصفا الإجراءات بأنها "مثال صارخ على التطهير العرقي".

وقال الأمير زيد أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف إن أكثر من 270 ألف شخص فروا إلى بنجلادش والمزيد محاصرون عند الحدود وسط تقارير بحرق قرى وجرائم قتل خارج إطار القانون.

وأضاف: "أدعو الحكومة إلى إنهاء عمليتها العسكرية الوحشية الحالية مع تحمل مسؤولية كل الانتهاكات التي وقعت وتغيير نمط التمييز الشديد واسع الانتشار ضد السكان الروهينجا... الوضع أصبح مثالًا للتطهير العرقي".

مطالبات أمريكية

قال البيت الأبيض إن العنف وتشريد مسلمي الروهينجا في ميانمار يظهر أن قوات الأمن هناك لا تحمي المدنيين.

وقال في بيان يوم أمس الأول الاثنين: "ندعو سلطات الأمن في بورما (ميانمار) إلى احترام سيادة القانون ووقف العنف وإنهاء تشريد المدنيين من جميع...
اقرأ المزيد

فيديو

معرض الصور