الجمعة، ١٥ ديسمبر، ٢٠١٧

سياسة

الروهينجا يتعرضون للإبادة .. هذه هي الأدلة "الدامغة" .

الثلاثاء، ١٩ سبتمبر، ٢٠١٧

الفرارأو القتل خياران أمام الروهينجا لاثالث لهما -أرشيفية

عواصم – ش

محاولات عديدة تظهرعلى غير استحياء بين الحين والآخر، تسعى جميعها لقلب الحقائق بشأن ما يتعرض له مسلمو الروهينجا في ميانمار، تتجاهل مأساة مروعة دفعت مئات الآلاف منهم للفرار إلى بنجلاديش المجاورة ..

بين مساعٍ عديدة باتجاه تفسيرما يحدث في ولاية راكين المضطربة على أنه مواجهة للإرهاب، وبين إدانةٍ لأعمال عنف، لم توضح زعيمة ميانمارأونج سان سو كي الطرف المسؤول عنها – بين هذا وتلك – تسعى أطراف عديدة إلى الدفع باتجاه التشويش على مايحدث، أوإعطائه تفسيرات مخالفة للواقع الذي تعكسه الأحداث، وما ينقل عنها من كوارث إنسانية واضحة للعيان ..

التقريرالتالي يسعى لكشف الحقائق بشأن ما يحدث على أرض الواقع، ويحاول بقدر الإمكان نقل الصورة الحقيقية لما يجري ..

شهادات على ما يحدث

منظمة العفو الدولية قالت إن زعيمة ميانمار سو كى وحكومتها "يدفنون رؤوسهم فى الرمال" بتجاهل دورالجيش فى العنف، أما الأمم المتحدة فوصفت العملية العسكرية فى الولاية الواقعة فى غرب البلاد بأنها تطهيرعرقي.

فيل روبرتسون من منظمة هيومن رايتس ووتش علق على تأكيد سو كى أن عمليات التطهير التى يقوم بها الجيش توقفت متسائلاً "إذا كان ذلك صحيحا.. فمن إذن الذى يحرق كل القرى كما شهدنا على مدى الأسابيع الماضية ؟"

أما مديروكالة (إنقذوا الأطفال) للإغاثة ببنجلادش مارك بيرس فقال في بيان " يصل العديد من الناس جوعى ومرهقين بلاغذاء ولاماء.

وأضاف أنه قلق لأن الطلب بالأخص على الغذاء والماء والمأوى والمتطلبات الصحية الأساسية، لا يلبي بسبب الأعداد الكبيرة من المعوزين، وحذر من التأخرفي توفيرالاحتياجات الأساسية للفارين من الاضهاد والقتل .

إحراق القرى

يقول مراقبون لحقوق الإنسان وبعض من فروا من الروهينجا إن الجيش وحراساً بوذيين في أراكان شنوا حملة بإشعال الحرائق بهدف طرد المسلمين.

وترفض ميانمارذلك وتقول إن قوات الأمن تنفذ عمليات دفاعية فى مواجهة متمردين من جماعة جيش إنقاذ الروهينجا فى أراكان .

وأعلنت الحكومة اعتبار جيش إنقاذ الروهينجا فى أراكان منظمة إرهابية واتهمتها بإضرام الحرائق والهجوم على مدنيين.

صور الأقمار الصناعية

صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية الصادرة أمس الثلاثاء، كشفت عن تحليل لصورالتقطتها أقمارصناعية من ميانمار تظهر حرق أكثر من مائتي قرية من قرى مسلمي الروهينجا فى الولاية منذ نهاية شهرأغسطس الماضي.

وأفادت الصحيفة- فى نبأ بثته على موقعها الإلكتروني- أن منظمة (هيومان رايتس ووتش) الدولية أجرت تحليلًا على صور التقطتها تلك الأقمارتظهر أن مائتي قرية على الأقل إحترقت جراء الحملة التى شنها جيش ميانمار والجماعات البوذية على قرى الروهينجا، الأمر الذى عدّته منظمة الأمم المتحدة بمثابة "مثال نموذجي على التطهير العرقي".

لماذا يفرون ؟

الصحيفة الأمريكية نفسها أشارت إلى أن أكثر من 400 ألف لاجىء من الروهينجا، أغلبهم من النساء والأطفال وكبار السن، هربوا إلى بنجلاديش المجاورة فى منتصف موسم الرياح الموسمية، فيما روى شهود عيان أن قراهم احترقت بالكامل وأن من تبقى فيها تعرض للقتل، كما أظهرت الصور اكتظاظ عشرات المخيمات المؤقتة والمنتشرة عبر الحدود باللاجئين.

فيديو

معرض الصور