الاثنين، ١٨ ديسمبر، ٢٠١٧

سياسة

أغرب 3 احتجاجات في 2017 كانت من نصيب ترامب

الأربعاء، ٢٧ سبتمبر، ٢٠١٧

الرئيس الأمريكي

واشنطن - ش منذ يومه الأول في البيت الأبيض كرئيس للولايات المتحدة، يثير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجدل حول سياساته وتصريحاته، وألقت تلك الحالة بتبعاتها على مظاهر الاحتجاج ضده .

القرير التالي يعرض أطرف ثلاثة احتجاجات استهدفت ترامب منذ بداية ولايته..

1- رفض الوقوف للعلم الأمريكي

واصلت فرق وأندية دوري كرة القدم الأمريكية، التعبير عن احتجاجها على الانتقادات التي وجهها الرئيس دونالد ترامب للاعبين الذين يرفضون الوقوف للعلم الأمريكي، وطالب بطردهم.


وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن مالك نادي "دالاس كاوبوايز"، الذي يعدّ من أغنى الأندية في العالم، قد انضم للاعبي الفريق في الجلوس على الركبة قبل عزف النشيد الوطني قبيل مباراتهم مساء الاثنين الفائت في أريزونا، ووقف "جونز" والمدرّب ومساعدوه واللاعبون والمسؤولون بالنادي مصطفّين وشابكين أذرعهم خلال وجودهم في الملعب، وقبل عزف النشيد الوطني ركع "جونز" واللاعبون والمدرّبون قبل أن يعاودوا الوقوف مرة أخرى، بينما كانت أيديهم ما زالت متشابكة.

وكانت حركة الجلوس على الركبة خلال عزف النشيد الوطني قد بدأت كرمز للاحتجاج العام الفائت، عندما قام اللاعب كولين كابيرنيك بالجلوس على ركبتيه أثناء عزف النشيد الوطني الأمريكي للتعبير عن احتجاجه على المعاملة العنصرية ضد المواطنين من أصول أفريقية.

2- ليلة في بيت ترامب

منذ أيام عدة فائتة قضى 4 لاجئين من دول مختلفة، ليلة في المنزل الذي عاش فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، طفولته، بعد أن استأجرته منظمة دولية مناهضة للفقر، من أجل حشد الدعم لقضية اللاجئين.

وذكرت وكالة "اسوشيتيد برس" الأمريكية، أن المنزل الواقع في حي "كيونز" بمدينة نيويورك (شمال شرق)، والمكوّن من 5 غرف، استقبل لاجئين من اليمن، وسوريا، والصومال، وفيتنام، بعد أن استأجرته منظمة "أوكسفام" الدولية.

واستأجرت المنظمة المناهضة للفقر (مقرها بريطانيا) المنزل من مالكه، المستثمر الأمريكي، مايكل ديفيس، الذي اشتراه في مارس الفائت، ويعرضه الآن للإيجار لقاء 725 دولاراً أمريكياً لليلة الواحدة.

3- منع بيع المنتجات الأمريكية

في فبراير الفائت اتَّخذ مقهى بلجيكي نهجاً جديداً في الاحتجاج على سياسات ترامب وذلك عبر منع بيع وتقديم المُنتجات الأمريكية.

فقد توقَّف المقهى عن تقديم شراب كوكا كولا، ورقائق شيبس ليز، وأي مُنتج آخر يحمل علامة تجارية أمريكية.

ففكرة مقاطعة البضائع الأمريكية بدأت تستعملها جهات قليلة من أجل الضغط على ترامب لتغيير سياساته. ويرى مالك المطعم وآخرون أنه رُبما بهذه الطريقة قد تصل الرسالة إلى الرئيس الأمريكي ويفهم عاقبة سياساته تجاه العالم.

وكان المطعم قد تبنَّى هذه الفكرة بعد أن لوحظ عزوف الزبائن عن طلب بعض المشروبات التي تحمل علامة كوكا كولا التجارية الأمريكية، وأصناف أخرى مثل صلصة كاتشاب هاينز الأمريكية، وذلك بعد القرارات الأخيرة لترامب التي اعتبرها الناس عنصرية ولا تصب في مصلحة أمريكا أولاً والعالم أجمع.


فيديو

معرض الصور