السبت، ١٦ ديسمبر، ٢٠١٧

إقتصاد

سوق مسقط يواصل أداءه القوي

السبت، ٧ أكتوبر، ٢٠١٧

سوق مسقط يواصل أداءه القوي



مسقط -

واصل سوق مسقط موجة مكاسبه مستمداً قوته من توالي التصريحات والقرارات الحكومية الفاعلة، بحسب التقرير الأسبوعي لأوبار كابيتال.

وتجاوز المؤشر مستويات كانت تشكل حاجزاً نفسياً، إضافة إلى نشاط المضاربة والتوقعات المتعلقة بالنتائج والأداء الجيد لأسعار النفط، هي عوامل دعمت حالة التفاؤل وأداء السوق الذي حقق ارتفاعاً أسبوعياً نسبته 1.48%.

وعلى مستوى المؤشرات الفرعية، سجَّل مؤشر الخدمات مكاسب بنسبة 2% عند مستوى 2,601.45، في حين تراجع كل من المؤشر المالي ومؤشر الصناعة بنسبة 0.43% و0.26% على التوالي. وسجل مؤشر سوق مسقط المتوافق مع الشريعة ارتفاعاً بنسبة 1.66% مغلقاً عند مستوى 762.00 نقطة.

استمرت الصفقات الخاصة في زخمها مسجلة مبلغ 28 مليون ر.ع. خلال الأسبوع الأول من شهر أكتوبر، مع تركز الصفقات على بنك صحار. وبذلك يبلغ إجمالي مبلغ الصفقات الخاصة خلال العام الجاري 100.5 مليون ريال عُماني مقارنة مع 38.1 مليون ريال عُماني خلال الفترة ذاتها من العام الفائت.

من أخبار الشركات، إعلان الشركة العُمانية الوطنية للاستثمار ش.م.ع.م «أونك» - شركة تابعة للشركة العُمانية العالمية للتنمية والاستثمار «أومنفيست» عن قيامها بالتوقيع على اتفاقية بيع وشراء أسهم مع الصندوق العُماني للاستثمار لشراء 15% من أسهم أومنفيست (يقارب 104.9 مليون سهم)، بقيمة 0.478 ريال عُماني للسهم (سعر إغلاق أومنفيست كما في يوم الخميس 5 أكتوبر 460 بيسة). وفي سياق متصل، أعلنت أومنفيست عن قرار مجلس إدارتها في اجتماعه الأخير إصدار سندات دائمة بقيمة 50 مليون ر.ع، على أن يخضع لموافقة كل من المساهمين والجهات التنظيمية.

وكذلك، أفصحت شركة مؤسسة خدمات الموانئ بأنها تلقت رسالة من وزارة النقل والاتصالات بشأن عدم تجديد اتفاقية إدارة وتشغيل ميناء السلطان قابوس مع المؤسسة لعام آخر بعد انتهاء الاتفاقية الحالية في نهاية العام الجاري. وعليه سيبدأ حل وتصفية المؤسسة اعتباراً من شهر يناير 2018، وطبقاً للبيانات المالية كما في نهاية النصف الأول للعام الجاري، ويبلغ إجمالي حقوق المساهمين 25 مليون ريال عُماني.

وفي التحليل الفني الأسبوعي تشير تقرير أوبار كابيتال إلى أن إغلاق المؤشر العام للسوق فوق مستوى 5,200 نقطة سيؤهله للصعود إلى مستوى 5,260 نقطة، وبالتالي سيتذبذب المؤشر العام ما بين هذين المستويين.

ويتوقع التقرير الإعلان عن العديد من النتائج الأولية للشركات خلال الأسبوع الجاري، سيبدأ بالقطاع المالي الأمر الذي سيقود حركة السوق. ويشكل التزايد في نشاط الشركات سواء من حيث الإفصاحات أو الاستحواذات أو الاندماجات أو التعديلات في أعضاء مجالس الإدارة، وهي عناصر مهمة ستهيمن على تحركات المستثمرين في الأسابيع المقبلة.

فيديو

معرض الصور