الاثنين، ٢٠ نوفمبر، ٢٠١٧

لايف ستايل

هذا ما تفعله متلازمة "ديوجين" بضحاياها!

السبت، ٢١ أكتوبر، ٢٠١٧

هذا ما تفعله متلازمة "ديوجين" بضحاياها!

مسقط - ش

كشف تقرير مصور لصحيفة "الديلي ميل" البريطانية عن قصة إنسانية أغرب من الخيال لشخص مصاب بمتلازمة ديوجين التي تعرف باسم "خرف العصب" إذ عادة ما تكون مصاحبة بالانسحاب والعزلة والإكتئاب القهري والإهمال الذاتي الشديد لدرجة أن الأشياء والمتعلقات والمخلفات تظل تتراكم بجوار المصاب بها لتصبح جزءا من حياته الشخصية.

هذا الرجل يدعى "جان"، يبلغ من العمر نحو 60 عاما، وكان في يوم من الأيام فنانا في مجال البناء، قبل أن تتحكم المتلازمة به. وتظهر الصور المنشورة كم الإهمال الذي يصيب منزله، حيث يعيش وسط أطنان من الجرائد القديمة والأوراق واللوحات والمخلفات والنفايات، لدرجة أنه لم يعد يستطيع أن يفتح الأبواب والنوافذ بسبب كثرة المخلفات المكدسة بالمنزل.

ونظرا للحالة التي يعيشها جان فإن مجلس المدينة التي يقيم بها، يتولى مهمة تنظيف المنزل مرة واحدة سنويا لأسباب تتعلق بالصحة والسلامة.

وقد التقط هذه الصور المصور الفرنسي "أرنو تشوشون" الذي عاش مع جان لمدة عام، موثقا عاداته وحياته المنزلية.

وقال تشوشون: "لم تكن هناك مساحة لالتقاط الصور، وكافحت لكي أحظى بثقة جان ليسمح لي بأن اخترق حياته المنعزلة، هذا الرجل ذكي جدا. لديه الكثير من المعرفة. ويذهب إلى جميع المحاضرات العامة، كما يحضر الملتقيات الثقافية بالمكتبات العامة. ولديه منطق مختلف عنا".

وأضاف تشوشون عن جان: "أردت حقا أن أظهر التباين بين المرض والذكاء لهذا الرجل. أنا أحب المواضيع الاجتماعية لأنها تظهر أن بعض الناس لديهم جوانب مختلفة جدا".

وذكر أن هذا الرجل يمثل حالة خاصة لمرضى متلازمة ديوجين الذي يعيشون في عزلة بهذا الشكل، حيث يتميزون بذكاء حاد ويعشق بعضهم القراءة والمعرفة، لكن الدخول إلى حياتهم الخاصة يتطلب المزيد من الجهد لأنهم لا يثقون في أحد بسهولة.

فيديو

معرض الصور