الاثنين، ٢٠ نوفمبر، ٢٠١٧

لايف ستايل

أدوية التنحيف آثار خطيرة على الصحة

الاثنين، ٢٣ أكتوبر، ٢٠١٧

أدوية التنحيف آثار خطيرة على الصحة



مسقط - زينب الهاشمية

يلجأ كثير من الناس إلى استخدام (الريجيم الكيميائي) لتحقيق الرشاقة في وقت زمني قصير عن طريق استخدام أدوية التنحيف المنتشرة في الأسواق بوفرة؛ لأنهم يشعرون أن أوزانهم تزيد عن الحد المرغوب به نتيجة لتكدس الشحوم في الجسم وتنشأ من خلالها عقد نفسية تجعل المصاب بالسمنة يفكر بطرية عشوائية بعيداً عن العقل والمنطق، وينجرون وراء أي منتج يظهر في الأسواق بغية الوصول إلى الوزن المثالي.

وأظهرت الدراسات أن النساء هن الأكثر استخداماً للعقاقير والأدوية المنحِّفة نتيجة للثقافات والاعتقادات المنتشرة في المجتمعات التي تتطلب شكلاً محدداً للنساء المرغوبات.وعند النظر والتأمل في جميع الأدوية المنتشرة في الأسواق مثل العقاقير والأعشاب بهدف خسارة الوزن، نجدها إما عقاقير أو أعشاباً:

أولاً: آلية عمل العقاقير

1) قاطعة للشهية: حيث تعمل على الجهاز العصبي المركزي في الدماغ وتستهدف مادة السيراتونين المسؤولة عن المزاج والشهية، منها ما يُباع عن طريق الصيدليات إذ إنها مدروسة من حيث تأثيرها السلبي والإيجابي، ومنها ما يُباع عن طريق الإعلانات المنتشرة والمروجة بشكل كبير وهي إما أن تكون مهرّبة أو مرخصاً بها كمتممات غذائية وفي الوقت نفسه تحتوي على مواد يمنع استعمالها في العديد من بلدان العالم.

2) أدوية تعمل على عدم امتصاص الدهون في الأمعاء.

3) أدوية تعمل على إدرار البول وتسهيل الطعام.

4) أدوية تعمل على زيادة الإيض في الجسم كهرمون الغدة الدرقية.

5) أدوية تسبب الإدمان وبالتالي تكبح الشهية مثل مادة (أنفيتامين) المحظورة.

ثانياً: الأعشاب التي

تستخدم للتنحيف

الهدف الرئيسي منها قطع الشهية، تجويع الجسم ومنعه من الأكل وإدرار البول.

1) الكيتوزان: هي مادة موجودة في قشر الجمبري والأصداف ولا يتم هضمها في الجهاز الهضمي وتتحد مع الدهون وتخرج كفضلات.

2) الصبر أو الصبار: تُحدث تقلصات شديدة في البطن وإسهالاً شديداً.

3) سنامكي: تعمل على امتصاص الماء من الجسم مع البراز وتوقف امتصاصه من البراز وتسبب إسهالاً.

4) جلوكومانان: يعمل عادة على تأخير امتصاص الجلوكوز من الأمعاء وبالتالي يقلل الوزن.

5) صمغ الجوار: يُسمى دقيق الجوار وهو عبارة عن مسحوق الألياف يقلل الشهية بسبب انتفاخ البطن.

6) الغرسنية: هي فاكهة تعمل على تنشيط الأنزيمات المسؤولة عن إنتاج الدهون في الخلية.

آثار أدوية التنحيف على

صحة الإنسان:

1) تحتوي على مادة الكروم التي قد تتحوّل إلى مواد مسرطنة داخل جسم الإنسان.

2) الاعتماد عليها يُوجِد ثقة عمياء بفعاليتها ومنها يتخلى الإنسان عن اتباع حميات غذائية منتظمة وسليمة وممارسة الرياضة.

3) الإسهال المستمر يؤدي إلى فقدان الأغشية المبطنة للأمعاء مما يؤدي إلى فقدان عملها ويظهر ذلك كخروج قطع بيضاء ودم في البراز.

4) أدوية التنحيف مصنَّعة للجميع دون النظر إلى تاريخ المرض للفرد وصحته الجينية ونوعية الأدوية التي يستخدمها المريض لعلاج الأمراض المزمنة.

5) تمنع استيعاب الدهون في الدم وبالتالي تحولها للتفريغ في الأمعاء، ويصاب الجسم بفقر للفيتامينات الذائبة في الدهن المهمة للجسم.

6) معظم هذه الحبوب تحتوي على الافدرين والإفدار التي تعتبر من المواد المنبهة وتؤدي إلى الإدمان والإصابة بجلطات دماغية ومشاكل قلبية.

7) أدوية فقدان الشهية تؤدي إلى التوتر العصبي الشديد والاكتئاب بسبب مادة السيبتوترامين المسببة لأمراض القلب والتفكير في الانتحار.

8) أدوية أكسدة الدهون في الدم تؤدي إلى مشاكل خطيرة للقلب والكليتين نتيجة لإنتاج الأجسام الكيتونية التي تعتبر سموماً ضارة جداً لهما.

9) تؤثر على الحمل والإنجاب وقد تسبب عقماً إذا استُخدمت بشكل مستمر.

10) أثبتت الدراسة أن مادة الاسبرتام المستخدمة في أدوية التنحيف تؤدي إلى الإصابة بالأمراض الخطيرة.

11) أدوية التنحيف تكون غالباً ملوثة بمادتي الرصاص والزرنيخ اللذين يترسبان في الكبد والعظام، حيث يطرد الكالسيوم ويحل محله ويسبب الهشاشة المبكرة.

12) الأعشاب المدرة لها تأثير على توازن الأملاح والمعادن والفيتامينات (الصوديوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم) وبالتالي تؤثر على وظيفتي القلب والكلية، إذ إن خروج المغنيسيوم يؤدي إلى ضعف في عضلة القلب.

إليكم الحل

في النهاية، التخلّص الآمن من دهون الجسم يكون من خلال:

1) معالجة السمنة تحت إشراف طبي وتغذوي متخصص لتحديد أسباب السمنة أولاً ثم معالجتها بطريق آمنة.

2) إجراء فحوصات شاملة لمعرفة نوع السمنة.

3) تغيير نظام الحياة وتعديل السلوك الغذائي والحركي.

4) اتباع نظام غذائي صحي مدروس من قِبل أخصائي تغذية حتى ولو كانت الحلول بطيئة النتائج؛ لأنها ستكون أكثر فعالية على المدى الطويل وأكثر أماناً في الحفاظ على الصحة.

5) التحكم بالشهية النشطة من خلال تقطيع تناول الطعام بشكل منتظم خلال اليوم، وتناولوجبة الفطور لكبح الشهية والتقليل من الكربوهيدرات البسيطة التي تؤدي إلى ضخ عال للأنسولين وبالتالي عدم المقدرة على التحكم في الشهية.

والخلاصة التي نريد قولها:

أدوية التخسيس تحتوي على مواد ضارة بصحة الإنسان البدنية والجنسية والنفسية، وهي عبارة عن تجارة لبيع الوهم واللعب بمشاعر الآخرين الذين يبحثون عن أسرع الحلول للوصول إلى الرشاقة والوزن المثالي، بعيداً عن الطب وعلم التغذية.

أخصائية التغذية: أنوار بنت زاهر بن سليمان العبرية

مركز الغبرة الصحي

فيديو

معرض الصور