الاثنين، ٢٠ نوفمبر، ٢٠١٧

لايف ستايل

أخيراَ.. العلماء يكشفون حقيقة الإصابة بالتعب المزمن

الثلاثاء، ٢٤ أكتوبر، ٢٠١٧

أخيراَ.. العلماء يكشفون حقيقة الإصابة بالتعب المزمن

مسقط - ش

أجرى باحثون من جامعة ألاباما الأمريكية منذ عام تقريباً دراسة على 80 مشاركاً تراوح أعمارهم بين 16-55 عاماً، وكان بينهم 60 مصاباً بمتلازمة التعب المزمن (CFS) و20 شخصاً بصحة جيدة لتقويم مستواهم من التعب والألم وشدة الأعراض الشائعة الأخرى مثل الدوار واضطرابات التركيز والصداع، وكان على المشاركين أن يتمددوا على ظهورهم ورفع أرجلهم اليمنى كل 5 دقائق حتى تشعر العضلات والأعصاب بضغط طفيف، واستمر الاختبار لمدة 15 دقيقة، وبعد هذا التمرين ظهر أن المصابين بمتلازمة التعب المزمن يشعرون بصعوبة في التركيز خلال التمرين، ويومها توقع الباحثون أن أنواعاً معينة من التمارين وكذلك أنشطة الحياة اليومية يمكن أن تؤدي إلى أعراض التعب لدى هؤلاء المرضى، علماً أن متلازمة التعب المزمن بإمكانها أن تسبب الإرهاق الشديد والصداع وصعوبة التركيز وألماً في العضلات وضعف الذاكرة والنوم، بل وأحياناً التهابات في حلق وآلام عضلات ومفاصل بدون حدوث أي التهاب فيها، وهذه المتلازمة تؤثر على نحو 30 مليون شخص حول العالم.

وحتى اليوم فقط كانت هذه المتلازمة غير معروفة الأسباب وليس لها علاج، ولكن صحيفة "إكسبريس" البريطانية سلطت الضوء على دراسة أخرى تفسر لماذا يشعر كثيرون بالتعب مع أقل مجهود رغم أنهم لا يعانون من أي حالة مرضية، وهو ما كان يرجعه الأطباء غالباً إلى أحد أشكال متلازمة التعب المزمن أو ما يعرف بالتهاب الدماغ والنخاع العضلي ME، وقد كشف علماء أستراليون أن متلازمة التعب المزمن ترتبط بوجود خلل في بروتين خاص على سطح الخلايا المناعية، وحسبما يؤكد ليان إينوك الوزير العلمي لولاية كوينزلاند الأسترالية والمشارك في هذا البحث فإن هذا الاكتشاف مهم جداً لكل المصابين بمتلازمة التعب المزمن لأنه يؤكد أن ما يعانيه هؤلاء الأشخاص هو مرض حقيقي وليس حالة نفسية كما كان يعتقد كثير من الأطباء.

وكان الولايات المتحدة قامت بتصنيف متلازمة التعب المزمن بأنها مرض منذ نحو 3 أعوام رغم أنه تم اكتشافه منذ العام 1969 كما أنه لا توجد طريقة واضحة لتشخيصه أو لعلاجه بشكل فعال، ولكن بحسب الدراسة الجديدة فقد تمت دراسة عينات دم تعود إلى 15 مريضًا و25 شخصًا سليماً، ووجدوا أن الخلايا المناعية عند المرضى بها خلل واضح، وما يجعل الأمر أسوأ هو أن المستقبلات التى يوجد بها خلل لا توجد فقط على سطح الخلايا المناعية بل على سطح كل خلايا الجسم، وهذا لا يوضح فقط مدى صعوبة التشخيص بل مدى شدة الأعراض أيضا.

جدير بالذكر أن جامعة ستانفورد البريطانية توصلت أيضاً إلى طريقة يمكن من خلالها تحديد درجة الإصابة بمتلازمة التعب المزمن من خلال اختبارات الدم.

فيديو

معرض الصور