الاثنين، ٢٠ نوفمبر، ٢٠١٧

إقتصاد

لا علاقة لصفقة «عُمانتل-زين» بالمشغّل الثالث

الاثنين، ١٣ نوفمبر، ٢٠١٧

لا علاقة لصفقة «عُمانتل-زين» بالمشغّل الثالث



مسقط- يوسف بن محمد البلوشي

أكد الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للاتصالات عمانتل طلال بن سعيد المعمري أن صفقة استحواذ عمانتل على 22%من أسهم شركة زين الكويتية للعلاقات لا علاقة لها بدخول زين في المزايدة للحصول على رخصة المشغل الثالث إلى السلطنة، مشيرا إلى أن الهدف الرئيس كان هو تنويع مصادر الدخل والدخول في أسواق عالمية جديدة، وذلك بعد أن تأخرت عمانتل في هذه الخطوة لعشر سنوات من آخر صفقة غير ناجحة والتي كانت في عام 2008.

وأوضح المعمري خلال استضافته من قبل سوق مسقط للأوراق المالية أمس، أن تكلفة الصفقة تصل إلى 2.2 بليون دولار أمريكي واستحوذت فيها عمانتل على 10%من شركة زين للاتصالات عبر أسهم الخزينة، إضافة إلى 12%أخرى من أسهم الشركة، ليكون إجمالي الأسهم 22%من أسهم شركة زين وبسعر مجمع بلغ 700 فلس كويتي للسهم الواحد.

وأضاف المعمري أن استراتيجيات الاستحواذ والاندماج ليست بجديدة في عالم الاتصالات وتحكمه الظروف المحيطة وخيارات الشركة في التوسع كانت تحتم عليها الدخول في شراكة مع زين والتي تعد العلامة الأولى في المنطقة بقطاع الاتصالات، وذلك للدخول في 9 أسواق جديدة بالمنطقة.

وأشار المعمري إلى أن قاعدة مشتركي التحالف الجديد بين عمانتل وزين ستصل إلى 52 مليون مشترك بعد أن كانت قاعدة عمانتل في السابق في حدود 3.5 مليون مشترك في السوق العمانية، مضيفا أن حجم هوامش الأرباح سيتضاعف إلى 4 أضعاف لتصل إلى 900 مليون ريال عماني من أصل إيرادات تصل إلى بليوني ريال عماني.

حصة مسيطرة

وأشار المعمري إلى أن حصة عمانتل في شركة زين هي حصة مسيطرة وحصلت من خلالها عمانتل على 4 مقاعد لمجلس الإدارة في شركة زين من أصل 8 مقاعد لمجلس الإدارة، مشيرا إلى عدم وجود رغبة لتغيير الإدارة التنفيذية.

وأشار المعمري إلى أن فرص التكامل بين عمانتل وزين كبيرة جدا وستحقق لعمامته وفورات مالية وزيادة الأرباح على المدى القصير والمتوسط والطويل، مضيفا إلى أن الشراكة ستعطي فرصة أكبر لعمانتل لزيادة الأرباح والنمو.

وأوضح المعمري أن حجم السوق العمانية صغيرة وهي مغطاة بالكامل بخدمات الهاتف المتنقل وتصل نسبة التغطية تصل إلى 160%وتتقاسم السوق عدة شركات منها المشغلان الرئيسان وهما عمانتل وأوريدو بالإضافة إلى المشغلين الآخرين والذين يستحوذون على 18%من السوق، مشيرا إلى المشغل الثالث الذي يفترض أن يدخل قد تكون له حصة مقاربة من 18%خلال سنوات التشغيل الأربع الأولى.

وأضاف المعمري أن الجوانب التنظيمية التي تبنتها الحكومة مؤخرا ومنها الإتاوات والضرائب أثرت على شركات الاتصالات وأدت إلى انخفاض أرباح عمانتل إلى 35%.

مجلس الإدارة

من جهة أخرى، أعلنت «عُمانتِل» أمس ترشيحها 4 أعضاءً جددًا لعضوية مجلس إدارة شركة الاتصالات المتنقلة الكويتية «زين». بالإضافة إلى تعيين المعمري عضوًا غير تنفيذي في مجلس الإدارة لتحظى «عُمانتِل» بالأغلبية في مجلس إدارة «زين» بواقع 5 مقاعد من أصل 8.

وتعليقاً على ذلك قال المعمري: «نرحب بترشيح الأعضاء الأربعة الجدد لعضوية مجلس إدارة شركة «زين». ونتطلع للعمل بشكل وثيق مع فريق الإدارة التنفيذية وزملائنا من أعضاء مجلس الإدارة لدى المجموعة بهدف الجمع بين شركتينا اللتين تتكاملان في العديد من الجوانب وجعلهما تحالفا جديدًا في قطاع الاتصالات الرقمية في المنطقة.

وسيسهم التحالف الجديد في تعزيز وتنمية أعمال وإيرادات المجموعة، وستغطي عملياتها عشرة بلدان. ومن خلال العمل معاً، سنحظى بآفاق كبيرة للتعاون في قطاع أعمال الجملة وخدمات الشركات والمشتريات وتبادل المعرفة فضلًا عن زيادة انتشارنا المشترك في أسواق تتسم بنمو واعد».

فيديو

معرض الصور