السلطنة تتصدر قطاع «الضيافة» خليجياً

مؤشر الثلاثاء ١٤/نوفمبر/٢٠١٧ ٠٢:٥٣ ص
السلطنة تتصدر قطاع «الضيافة» خليجياً

خاص-
تحتلّ المشاريع في سلطنة عمان الصدارة في مجال الضيافة في المنطقة عبر نجاحها ضمن فئة الترفيه والسياحة ، بحسب تقرير صادر عن «جوائز ميد لجودة المشاريع» الذي حصلت «الشبيبة» على نسخة منه.

وقد كان للسلطنة عدد من الفائزين في فئة مشروع العام في مجال الترفيه والسياحة في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث فاز مشروع صلالة جاردنس مول وآند ريزيدنس في عام 2014، يليه مشروع منتجع عليلة الجبل الأخضر في عام 2015. كما فازت السلطنة بجائزتين ضمن الفئات الجديدة مع تصميم وإنشاء الجسور والطرق الجانبية لدارسيت- طريق الوادي الكبير، حيث حاز المشروع على جائزة مشروع العام في مجال الطرق والجسور في دول مجلس التعاون الخليجي للعام، وعمان أفنيوز مول (امتداد لولو هايبرماركت في بوشر- المرحلة 2) الذي فاز بجائزة مشروع العام في مجال التجزئة في عام 2016.
وعاماً بعد عام تنجح السلطنة في تعزيز موقعها على خريطة السياحة العالمية، وفي الوقت الحالي تتجه السلطنة لافتتاح عدد كبير من الفنادق والمشاريع السياحية الضخمة التي ستعزز القطاع ومساهمته في التنويع الاقتصادي.
وتعد السياحة أحد أهم القطاعات التي تستهدفها رؤية السلطنة الاقتصادية، والتي تهدف من خلالها إلى تعزيز النمو ودعم الاستثمارات الداخلية والخارجية التي تستهدف بالدرجة الأولى القطاع الخاص.
ويقول التقرير: إن منطقة الخليج تضم الخليج العربي أضخم عدد من مشاريع البناء التي هي قيد الإعداد في العالم، حيث تبلغ قيمة المشاريع المخطط لها أو التي يجري حاليًا تنفيذها في المنطقة 3.1 تريليون دولار أمريكي.
تشكّل القيمة المرتفعة للمشاريع المخطط لها والتي يجري حاليًا تنفيذها مؤشرًا واضحًا على تحوّل قطاع المشاريع إلى محرك رئيسيّ للنجاح الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث نجح هذا القطاع في وضع أسس التنمية المستدامة على الأمد الطويل في المنطقة والتي من شأنها دعم أجيال المستقبل.
وتدعم ميد هذا التطور من خلال تكريم أفضل الإنجازات التي يحققها قطاع المشاريع في المنطقة خلال الحفل السنويّ لتوزيع جوائز ميد لجودة المشاريع بالتعاون مع بنك المشرق.
ويتألّف برنامج الجوائز من مرحلتين تخضع خلالهما المشاريع للتقييم من قبل لجنة تحكيم بهدف تكريم الأفضل على مستوى البلد ومن ثمّ اختيار الفائز العام في منطقة الخليج العربي عن كل فئة.
وفي هذا الإطار، قالت مديرة البرنامج والجوائز والفعاليات المدارة في ميد بيكي كرايما: «لا يقتصر الأمر على إنجاز أطول مبنى أو أضخم مشروع لتعزيز البنية الأساسية، وذلك رغم روعة هذه الإنجازات، بل يتمّ التركيز أكثر حول كيفية مساهمة المشاريع في تحقيق النجاح الاقتصادي والاجتماعي واستدامة المجتمع في مكان وجودها.
ومن العوامل الحاسمة الأخرى التي تحرص لجنة التحكيم على تقييمها نذكر الابتكار والإنجازات في مجال التصميم والهندسة والبناء. فهذه هي المعايير التي تؤثّر دائما على إنجاز أي مشروع بنجاح».