السبت، ١٦ ديسمبر، ٢٠١٧

لايف ستايل

بالفيديو .. هكذا عبر الفائز بجائزة السلطان قابوس للثقافة عن سعادته بالتكريم العماني

السبت، ١٨ نوفمبر، ٢٠١٧

الدكتور جلال أمين

القاهرة-خالد البحيري

أبدى المفكر المصري الدكتور جلال أحمد أمين أستاذ الاقتصاد بالجامعة الأمريكية بالقاهرة سعادته الغامرة بفوزه بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها السادسة التي خصصت للمبدعين العرب في مجال الدراسات الاقتصادية. وقال في حديث خاص وحصري لـ"الشبيبة" من منزله بحي المعادي (جنوب شرق القاهرة) تلقيت اتصالا من القائمين على الجائزة بعمان يبلغونني فيها بفوزي بالجائزة، وقد تقدم إليها نيابة عني سيف سلماوي صاحب دار نشر "دار الكرمة" والتي تولت مؤخرا طباعة بعض كتبي، حيث طلب مني بعضا من كتبي لتقديمها إلى أمانة الجائزة بمسقط. وأضاف: كان شعورا بالسعادة لا يوصف حينما تلقينا الخبر، فأي اعتراف يتلقاه الشخص بأن له قيمة ما يسعده، فضلا عن كون الجائزة ذات قيمة أدبية ومالية عالية وهو أمر يرفع من معنويات الفائز بها. وتابع: الجائزة محطة مهمة في حياتي، وقد كنت اعكف قبل حصولي عليها على كتاب جديد ربما أسميه "ماذا علمتني الشيخوخة"، وهو استكمال لكتاب صدر منذ 10 سنوات تقريبا عنوانه "ماذا علمتني الحياة" وهو سيرة ذاتية، وأتمنى أن تمهلني الحياة الفرصة لاستكماله وسوف ادون فيه ما تغير من قناعتي وتفكيري خلال السنوات العشر الأخيرة. وقال: "عندي عواطف قوية تجاه عمان والعمانيين من قبل حصولي على الجائزة، ولذلك لا أريد فقط أن أشكرهم على تكريمهم لمسرتي العملية، وإنما لا زلت متمسكا بأمل الوحدة الوحدة العربية وأتمنى أن لا تفقد عمان والعمانيين هذا الأمل لأن أي تقارب عربي لابد أن يكون لمصلحة الجميع. وعن رأيه في أداء اقتصاديات دول الخليج العربي في ظل الدورات الاقتصادية وتأثيراتها على أسعار النفط قال أمين: المعروف أن بعضا من دول الخليج تعاني من الاعتماد في موازناتها على سلعة وحيدة وهي النفط، والحل هو تنويع الاقتصاد عن طريق التصنيع لكن هذه الدول تعاني من نقص المواد الأولية اللازمة لعملية التصنيع، كما أن السوق المتوقع تصريف المنتجات فيه ضيقة، لكن لا يزال أمل حلم التصنيع في دول مجلس التعاون ممكنا خاصة إذا تم انضمام دول الخليج إلى وحدة عربية اقتصادية، ونحن دوما ننادي بأن تتحول القومية العربية إلى حقيقة بدلا من أن تنفرد كل دولة بنفسها.


فيديو

معرض الصور