الأحد، ١٧ ديسمبر، ٢٠١٧

إقتصاد

حقائق تحدد مصير النفط في 2050 .. هل تزداد هيمنته أم تتراجع ؟

الأحد، ٣ ديسمبر، ٢٠١٧

أرشيفية

خاص – ش

بين تعاظم دوره وارتفاع أسعارة وبين انتهاء حقبته أوعلى الأقل تراجع أهميته لحساب مصادر أخرى للطاقة، تتراواح توقعات العديد من التقارير ذات الصلة حول مستقبل النفط بحلول عام 2050

الإتجاه الأول

- توقع تقرير لمجلة "بيزنس إنسايدر" الأمريكية، حدد عددًا من المشكلات التي ستواجه العالم خلال العام 2050 أن يصبح النفط باهظ التكلفة، مع زيادة أعداد البشر، والمزيد من المنازل والسيارات، وهو الأمر الذي سيزيد الطلب على موارد الطاقة.

- في شهر يوليو الفائت أفاد تقرير للأمم المتحدة أن عدد سكان العالم سينتقل من 7,6 مليارات نسمة إلى 9,8 مليارات بحلول العام 2050، و11,2 مليارات في 2100.

وأشار معدو التقرير إلى أن "عدد سكان العالم يزداد بنحو 83 مليون شخص سنويا، وهذا الميل التصاعدي سيستمر حتى مع افتراض تراجع مستويات الخصوبة".

كما توقع التقرير أن عدد سكان 26 دولة أفريقية سيزداد "بمعدل الضعف على الأقل" بحلول 2050.

- في 2007 نشرت وكالة رويترز تقريرا بعنوان العالم يجاهد للتخلص من إدمان النفط بحلول عام 2050 أوردت فيه رؤية منتجون ومستهلكون للنفط قالوا إن العالم قد يتمكن من تقليل إدمانه للنفط بحلول عام 2050 لكنه سيجد صعوبة في التخلص تماما من عادة استخدامه لتبقى الأسعار مرتفعه

الإتجاه الآخر

- في مايو من العام 2015 قال وزير البترول السعودي السابق علي النعيمي ، إن المملكة تدرك أن الوقود الأحفوري، النفط، ربما يصبح غير ضروري، قبل نهاية منتصف القرن الحالي، ما يدفعها للا ستثمار في الطاقة المتجددة.

- خلصت دراسة أوروبية حديثة إلى إمكانية استغناء وسائل النقل في أوروبا عن البترول بدءا من عام 2050. ولتحقيق هذا الهدف اشترطت الدراسة أن تستثمر الحكومات والشركات الأوروبية بشكل كاف في مجال مواد الوقود البديلة. وأشارت الدراسة إلى ضرورة استخدام مواد الوقود الاصطناعية وغاز الميثان والغازات السائلة لتحقيق هذا الهدف، وذكر الخبراء الذين أجروا الدراسة، أن احتياطيات النفط ستكون استنفذت بحلول عام 2050، مطالبين باستغلال الطاقة الكهربائية وطاقة المياه والوقود الحيوي كبديل للبترول بأسرع ما يمكن.

- توقع تقرير أصدرته وكالة الطاقة الدولية أن تكون الطاقة الشمسية أكبر مصدر للكهرباء بحلول عام 2050

فيديو

معرض الصور