السبت، ١٦ ديسمبر، ٢٠١٧

سياسة

"إعلان الكويت" يؤكد التمسك بمسيرة مجلس التعاون الخليجي

الثلاثاء، ٥ ديسمبر، ٢٠١٧

قمة الكويت تصدر بيانها الختامي

الكويت - محمد بن علي البلوشي

انتهت في الكويت منذ قليل أعمال قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية الثامنة والثلاثين والتي استمرت يوماً واحداً، وتوجت القمة بـ"إعلان الكويت" الذي أكد على أهمية استمرار مسيرة مجلس التعاون، فيما أعلن أمير دولة الكويت استضافة السلطنة لأعمال القمة الخليجية المقبلة إذ ستترأس السلطنة الدورة التاسعة والثلاثين.

ودعا "إعلان الكويت" إلى ضرورة إدراك التحديات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة وأهمية التمسك بمسيرة مجلس التعاون وتعزيز العمل الجماعي وحشد الطاقات المشتركة لمواجهة جميع التحديات، وتحصين دول مجلس التعاون الخليجي من تداعياتها بما يلبي تطلعات مواطني دول المجلس للحفاظ على مكتسبات التكامل الخليجي.

كما دعا الإعلان الكتَّاب والمفكرين ووسائل الإعلام في دول المحلس إلى تحمل مسؤوليتهم أمام المواطن، والقيام بدور بنَّاء وفاعل لدعم وتعزيز مسيرة مجلس التعاون الخليجي بما يحقق المصالح المشتركة لدوله وشعوبه، وتقديم المقترحات البنَّاءة لإنجاز الخطط والمشاريع التي جرى تبنيها خلال مسيرة العمل الخليجي المشترك.

وأشار الإعلان الذي تلاه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي د.عبداللطيف الزياني إلى أن أحداث اليوم تؤكد النظرة الصائبة لقادة دول المجلس في تأسيس الصرح الخليجي عام 1981، الذي نص نظامه الأساسي على أن هدفه الأسمى هو تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين، وصولاً إلى وحدتها وتعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون الخليجي في جميع المجالات.

وأشار الإعلان إلى أن مجلس التعاون قطع خطوات مهمة منذ تأسيسه قبل 36 عاماً نحو تحقيق هذا الهدف، وهو ماضٍ في جهوده لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، واستكمال خطوات وبرامج ومشاريع التكامل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والأمني والعسكري بين دول المجلس من خلال التنفيذ الكامل للخطط التي أقرها المجلس الأعلى، ورؤى الدول الأعضاء في تعميق المواطنة الخليجية الكاملة.

وأكد قادة دول المجلس في "إعلان الكويت" ضرورة مواصلة العمل لتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول المجلس، والتطبيق الشامل لبنود الاتفاقية الاقتصادية، وتذليل العقبات في طريق السوق الخليجية المشتركة، واستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي وصولاً إلى الوحدة الاقتصادية بحلول العام 2025 وفق برامج عملية محددة.

وشدد القادة على أهمية الدور المحوري لمجلس التعاون في صيانة الأمن والاستقرار في المنطقة، ومكافحة التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف دفاعاً عن القيم العربية ومبادئ الدين الإسلامي القائم على الاعتدال والتسامح.

وعبَّر أمير دولة الكويت في كلمته الافتتاحية للقمة الـ38 لمجلس التعاون الخليجي عن تطلعه إلى التوصل لاتفاق سلام شامل وكامل يدعم استقرار المنطقة والعالم وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولي، معرباً سموّه كذلك عن أمل مجلس التعاون في أن يتمكن المجتمع الدولي من تحريك عملية السلام الجامدة في منطقة الشرق الأوسط.

فيديو

معرض الصور