الأحد، ١٧ ديسمبر، ٢٠١٧

سياسة

هل تعلم.. واشنطن معترفة بالقدس عاصمة لإسرائيل منذ 22 عاما!

الأربعاء، ٦ ديسمبر، ٢٠١٧

أرشيفية

خاص – ش

لايزال العالم يترقب ما سيعلنه ترامب بعد ساعات ولاتزال التساؤلات تفرض نفسها بقوة..هل يفعل ماتجنبه سابقوه من رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية ويقدم على الإعلان عن أن القدس عاصمة لإسرائيل ؟

قد يكون خافياً عن الكثيرين أن مسألة الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل تعود للعام 1995 ، حين صدّق الكونغرس الأميركي في 23 أكتوبر 1995 على قانون يسمح بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأعطى الحرية للرئيس بالتوقيع عليه لإقراره.

في نفس الوقت أعطى القانون الرئيس الأميركي سلطة تأجيل تنفيذه لمدة 6 أشهر، وإحاطة الكونغرس بهذا التأجيل، وهو ما دأب عليه الرؤساء الأميركيون المتعاقبون منذ العام 1998.

وظل الرؤساء بيل كلينتون وجورج بوش الابن وباراك أوباما يوقعون مرتين في العام على تنازل عن تنفيذ القانون نظرا لمخاوف تتعلق بالأمن القومي.

وهو الأمر الذي فعله ترامب نفسه حين وقّع على تنازل مشابه في يونيو الماضي، لكنه لم يوقع على التنازل الثاني الذي كان موعده الإثنين الماضي وأعلن عن نيته التوقيع على القانون ، المعروف باسم " قانون السفارة في القدس"، ليدخل حيز التنفيذ، وذلك في تحد للمجتمع الدولي الذي يعتبر القدس الشرقية محتلة حسب قرارات الأمم المتحدة.

ونص قرار الكونغرس بشأن القدس في العام 1995 على اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس في موعد أقصاه 31 مايو 1999.

ومع إعلان الرئيس ترامب في خطابه المرتقب اليوم الأربعاء، عن توقيعه هذا القانون، سيكون أول رئيس أميركي يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ولتكون بذلك الولايات المتحدة أول دولة تقر بذلك رسميا.

تجدر الإشارة إلى أن مقر سفارة الولايات المتحدة الرسمي في إسرائيل يقع في مدينة تل أبيب، إلا أن لها قنصلية عامة في القدس، تقول وسائل إعلام عدة أن السفير لا يغادرها.

فيديو

معرض الصور