الأحد، ١٧ ديسمبر، ٢٠١٧

إقتصاد

قمة العرب للطيران تناقش الفرص والتحديات

الخميس، ٧ ديسمبر، ٢٠١٧

من أعمال القمة



دبي -

افتتح أمس سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، والرئيس الأعلى، الرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الإمارات، الدورة السابعة لقمة العرب للطيران والتي أقيمت اليوم بفندق روضة البستان في دبي، تحت شعار «وقت التحول» لمناقشة الفرص والتحديات المستدامة لقطاع الطيران على مستوى المنطقة، وذلك بحضور أكثر من 200 مشارك يمثلون 15 بلداً.

وعلى الرغم من التحديات المختلفة التي يواجهها قطاعي الطيران والسياحة في الوطن العربي، فقد سلطت العديد من تقارير الجهات والمؤسسات الرائدة في صناعة الطيران على إمكانات النمو القوية لهذين القطاعين في المنطقة.

حيث يشير تقرير الاتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) إلى أنه من المتوقع أن تنمو سوق الطيران في الشرق الأوسط بنسبة 5 في المئة سنوياً حتى العام 2036. كما تشير التوقعات إلى أن القطاع سيشهد 322 مليون راكب إضافي سنوياً على خطوط السفر عبر المطارات الكبرى في المنطقة وكذلك بين وجهاتها، كما تتنبأ بتوسع حجم الســـوق الكلي إلى 517 مليون راكب خلال هـــذه الفتـــرة. يشار إلى أن المنطقـــة قد حصـــدت حصة قدرها 5 في المئة من سوق الطيران العالمي في العام الفائت، ونقلت 206.1 مليون مسافر - بزيادة قدرها 9.1 في المئة عن العام 2015.

وقد رحب السيد عادل العلي، رئيس قمة العرب للطيران، والرئيس التنفيذي للمجموعة العربية للطيران، بضيوف القمة قائلاً: «نجتمع كل عام لمناقشة الحالة المتغيرة باستمرار لصناعة الطيران وتعقيداتها. ومما لا شك فيه أن الطيران العربي يتأثر بشكل كبير بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة، وتحولات الاقتصاد العالمي، والتطورات التكنولوجية وغيرها من العوامل، ويعكس شعار القمة هذا العام «حان وقت التحول» هذا التطور المستمر في المنطقة. واليوم نتناول قضايا الاستدامة في صناعة الطيران والتحديات والفرص التي تواجهها على المدى القصير والمدى البعيد».

وتشير توقعات شركة إيرباص للسوق العالمية، التي تم إصدارها هذا العام، أنه من المتوقع أن يزيد حجم أسطول المشغلين في الشرق الأوسط أكثر من الضعف ليصل من 1250 إلى 3320 طائرة خلال العقدين القادمين. وبحلول العام 2036، سيكون هناك 95 مدينة كبرى، تغطي 98 % من الخدمات لرحلات المسافات الطويلة في العالم. كما يشير التقرير إلى أن المدن الخمس الكبرى في الشرق الأوسط ستتضاعف إلى 11 مدينة على مدى العشرين سنة المقبلة. كما يعتبر التقرير قطاع صيانة وإصلاح وعَمرة الطائرات في الشرق الأوسط نقطة مضيئة أخرى تنمو بوتيرة متسارعة مقارنة بالمتوسط العالمي، كما أنها تعمل على إيجاد آلاف الوظائف، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا القطاع بحلول العام 2025، مرتفعاً بنسبة 7.4 % سنوياً ليصل إلى 10.2 بليون دولار أمريكي على مدى العقد المقبل.

وقد تضمنت القمة مجموعة من الكلمات وحلقات النقاش وورش العمل التفاعلية لتقديم رؤى مهمة حول ديناميكية السوق التي تشكل مستقبل صناعة الطيران والسياحة في العالم العربي.

كما سيتــم رصـــد النتائج والمخرجات التي توصلـــت إليها القمـــة من خلال تقرير يتم تقديمـــه إلى الهيئــات التنظيمية وصناع القرار، ويعد التقرير السنوي الصادر عن قمة العرب للطيران مرجعاً رئيسياً لقطاع الطيران.

فيديو

معرض الصور