الأربعاء، ٢٥ أبريل، ٢٠١٨

رياضة

السعدي يكشف سبب تعاطيه لمواد محظورة

الثلاثاء، ٩ يناير، ٢٠١٨

السعدي

مسقط - ش -

كشف العدّاء العُماني أحمد بن مبارك السعدي، السر وراء تعاطيه لمواد محظورة، تسببت في إيقافه لأربع سنوات مع تجريده من ألقابه.

وكانت اللجنة التأديبية لمكافحة المنشطات باللجنة العُمانية لمكافحة المنشطات قد أوقفت السعدي، مع استبعاده من المشاركة في البطولات المحلية والدولية لمدة أربع سنوات، وإلغاء النتائج التي حققها في خليجي 16 لألعاب القوى التي أقيمت بمدينة جدة السعودية في شهر أبريل من العام الفائت، مع تجريده من الميداليات والنقاط والجوائز التي حصل عليها في البطولة بسبب انتهاكه لقواعد مكافحة المنشطات بموجب اللائحة العُمانية لمكافحة المنشطات.

وقال السعدي في تصريح لـ"تايمز أوف عُمان": "كنا في معسكر تدريبي بدبي قبل أسبوعين فقط من بطولة الخليج، وخلال المعسكر شاركنا في مسابقة مفتوحة تحضيراً للبطولة، وتعرّضت خلالها للإصابة قبل 6 أيام فقط من بطولة الخليج".


وأضاف: "بينما كنت أتجوّل مع صديق لي رأيت عيادة طبية، ذهبت إليها والطبيب أعطاني حقنة، فلم يكن لديّ الكثير من الوقت، وأردت المشاركة في بطولة الخليج ورفع علم السلطنة على المنصة".

وتابع: "لم أكن أعرف ما تحتويه الحقنة، لكن غالبية الحقن المستخدمة في علاج الرياضيين بها نسبة من المواد المحظورة".

ومضى العدّاء البالغ من العمر 29 عاماً في حديثه: "إخفاقي في اختبارات تعاطي المنشطات كان أمراً ممكناً، لكنني لم أكن متأكداً من ذلك لذلك قررت المضي قدماً والمشاركة على أي حال. أنا أتحمّل نتيجة هذا الإخفاق، ولو عاد بي الزمن للخلف لانسحبت من البطولة كي لا أخاطر بحياتي المهنية وأقضي على سمعتي الرياضية".

وزاد: "اللجنة الأولمبية لم تكن على دراية بما حدث؛ لأنني من المعتاد أن أتعامل خارجياً على نفقتي الخاصة".

وواصل السعدي الحديث بالقول: "لقد صدمني القرار. جميع وسائل الإعلام نشرت الخبر دون أن تسمع مني، وتناسوا ما حققته من إنجازات، كان خطأ غير مقصود مني. اللجنة الأولمبية تعرف هذه التفاصيل، لكن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا" لا تهتم بخلفيات القضية".

وتابع: "لقد تخليت عن حقي في إجراء فحص آخر؛ لأنني سأكون مسؤولا عن تكاليف السفر والإقامة والنتائج غير مضمونة بالنسبة لي. لا أستطيع تحمّل هذه النفقات".

وأضاف: "كنت العدّاء الأول في السلطنة، ألعب دولياً منذ العام 2012، وخضعت كثيراً لاختبارات المنشطات، وحصلت على ثلاث برونزيات في بطولات آسيا، وعدد من البطولات الخليجية. لن أعود إلى ممارسة نشاطي في السلطنة إذا تم رفع الإيقاف عني، لم أتلقَّ أي تقدير ودعم بعد كل الجهود التي بذلتها خلال مسيرتي لرفع اسم السلطنة، وبسبب خطأ غير مقصود فقد نسي الجميع كل ما فعلته، ويقولون إن نجاحاتي كانت فقط بسبب المنشطات".

وواصل: "انصح الرياضيين الشبان بعدم القيام بما فعلته لأن خطأ بسيطا يمكن أن ينهي حياتك المهنية. أنا آسف لأن كل السنوات التي قضيتها مع المنتخب الوطني ما كان عليها أن تنتهي بهذه الطريقة. شعرت بالفخر دائما عندما كنت أرفع علم السلطنة بين دول العالم، وأحياناً بين أكثر من 100 لاعب تنافسي، وحصلت على تشجيع من الجماهير في البطولات".

وختم: "لقد بذلت جهوداً كبيرة جداً لتطوير نفسي ولجعل عائلتي والناس سعيدين في عُمان. لقد كان هذا القرار ضربة مؤلمة بالنسبة لي. إن نشر وسائل الإعلام للقرار دون أن تسأل عن الأسباب التي كانت وراء ذلك أمر مؤلم حقاً. آمل أن تكون حالتي درساً لا يكرره الآخرون. إنجازاتي جاءت بعد الكثير من النضال وجهود كبيرة، وسقوطي حدث بشكل سيئ للغاية وبسرعة".

اقرأ المزيد

فيديو

معرض الصور