السلطنة تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للأرصاد الجوية

بلادنا الجمعة ٢٣/مارس/٢٠١٨ ٢١:٣٣ م
السلطنة تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للأرصاد الجوية

مسقط - العمانية
تشارك السلطنة اليوم ممثلة في المديرية العامة للأرصاد الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للأرصاد الجوية الذي يصادف 23 من مارس من كل عام إحياء لذكرى بدء سريان اتفاقية المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التي أنشئت عام 1950.
وجاء شعار المنظمة العالمية هذا العام ليحث المجتمع العالمي ليتعامل مع الطقس بالتعمق في الشؤون المناخية للحد من مخاطر الكوارث والاستعداد لتقلباته، وقال سعادة الدكتور محمد بن ناصر الزعابي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للطيران المدني: إن الاحتفال باليوم العالمي فرصة لتسليط الضوء على الجهود الذي تبذلها الأرصاد الجوية في مواجهة تغيرات الطقس والمناخ اللذين أصبحا من أبرز التحديات العالمية، وتطال تداعياتها بشكل متزايد حركة الطيران العالمي كما أكدتها البحوث العلمية أخيرا، علاوة على تزايد موجات الحر بشكل مستمر وفق أحدث التقارير العالمية، مشيرا إلى أن السلطنة ومواكبة لهذه التوجهات تعمل جاهدة منذ انضمامها إلى عضوية المنظمة في العام 1975 على التعاون المستمر والمثمر مع المنظمة ومراكزها الإقليمية من حيث تبادل المعلومات والشروع في تطوير أجهزتها الخاصة بالتنبؤ بالطقس وعمليات الرصد، حيث إنها تعتبر من أوائل دول الشرق الأوسط التي استخدمت التنبؤات العددية في عملية التنبؤ. وأضاف الزعابي أن الأرصاد الجوية في السلطنة أصبحت معززة بعدة وسائل حديثة منها رادارات الطقس والرادارات البحرية ومحطات الرصد البحري والتوسع في عدد محطات الرصد الجوي التي تم إنشاؤها في عدة محافظات بالسلطنة وتعزيزها بأجهزة حديثة تتحمل سرعات رياح عالية، وبدأت الهيئة في مجال نظام الإنذار المبكر من المخاطر المتعددة بتفعيل وتطبيق الدليل التشغيلي الموحد للمركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة الذي سيعمل على تسهيل الإجراءات وطريقة التعامل مع المخاطر التي تتعرض لها السلطنة، وتترأس الهيئة العامة للطيران المدني قطاع الرصد والإنذار المبكر في المنظومة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة.
ووضح سعادته أن الهيئة قامت بتنفيذ عدة برامج تدريبية وحلقات عمل داخلية في قطاع الأرصاد الجوية هدفت إلى تطوير الكادر الوظيفي الفني والإداري؛ ليقوم بدوره الفعال والملقى على عاتقهم على مدار الساعة ورفع كفاءاتهم لمواكبة التطورات المتسارعة في علوم الطقس والمناخ.
وأضاف أن الهيئة قد نفذت العديد من المشاريع لتطوير الأرصاد الجوية وتعزيزها بعدة وسائل حديثة لرصد مختلف الظواهر الجوية لمواجهة مثل هذه المخاطر، وهي ماضية في استكمال وتنفيذ العديد من الخطط والمشاريع خلال هذا العام والأعوام القادمة تهدف إلى رفع كفاءة التنبؤات الجوية والتقليل من مخاطر الطقس والمناخ وزيادة الاستثمار في مجال البنية الأساسية للأرصاد الجوية.
مؤكدا أن قطاع الأرصاد الجوية يحظى باهتمام كبير من الجهات المعنية، حيث نفذ مشروع الإنذار المبكر وفي العام 2015 تم افتتاح المركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة الذي يعد أحد منجزات النهضة ويعكس الاهتمام بهذا القطاع المهم والحيوي الذي أحدث نقله نوعية من حيث الأجهزة وأنظمة الاتصال في تبادل المعلومات والكوادر الوطنية المدربة.
يذكر أن الهيئة العامة للطيران المدني ممثلة بالمديرية العامة للأرصاد الجوية تقوم بأنشطة توعوية متعددة من خلال تنظيم زيارات طلابية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمدارس الخاصة وطلبة الكليات والجامعات بالإضافة إلى استقبال زوار من الجهات الحكومية ذات الصلة للتعرف عن قرب على كيفية عمل ودور الأرصاد الجوية في شتى المجالات الحياتية المختلفة، كما تم تقديم العديد من المحاضرات التوعوية المرتبطة بتمارين عملية عن الزلازل والأمواج العالية (تسونامي) لأفراد المجتمع والمدارس القريبة من السواحل.