السبت، ١٩ أكتوبر، ٢٠١٩

محليات

المنتدى السنوي للجمعية الخليجية للتربية المقارنة يطلق أعماله بجامعة السلطان قابوس

الاثنين، ١٨ مارس، ٢٠١٣ | 00:00

مسقط ـ ش

يهدف إلى مناقشة إمكانية قيام واضعي سياسات التعليم في المنطقة بالاستفادة من البحوث والدراسات التي تتناول مشكلات التعليم وقضاياه في المنطقة


بعنوان البحوث التربوية وتوظيفها في صنع السياسات التعليمية في دول مجلس التعاون الخليجي، افتتح صباح أمس فعاليات المنتدى السنوي الرابع للجمعية الخليجية للتربية المقارنة، الذي نظمته جامعة السلطان قابوس، ممثلة في كلية التربية، بالتعاون مع الجمعية الخليجية للتربية المقارنة (GCES)، برعاية وكيلة وزارة القوى العاملة للتعليم والتدريب المهني سعادة د.منى بنت سالم الجردانية، بحضور رئيس جامعة السلطان قابوس سعادة د.علي بن سعود البيماني في قاعة المؤتمرات بالجامعة.

الافتتاح
بدأ حفل الافتتاح بكلمة لعميدة كلية التربية المكرمة د.ثويبة بنت أحمد البروانية، رحبت فيها بالحضور وبالمشاركين، وقالت: إن عنوان المنتدى لهذا العام هو البحوث التربوية وتوظيفها في صنع السياسات التعليمية في دول مجلس التعاون الخليجي، ومن المتفق عليه أن الوقت قد حان ليكون لدينا مداولات ذات مغزى، بشأن تأثير تلك البحوث في اتجاه السياسة في مجتمعاتنا. كما نحن- كباحثين وأكاديميين- يُطلَبُ منا في مجال عملنا إعداد البحوث والدراسات للبحث والنشر في المجلات والمؤتمرات وحلقات العمل والندوات؛ وأعتقد أننا لا بد أن نسأل أنفسنا هذا السؤال، وهو: كم من البحوث التي أجريناها أحدثت فرقا؟

وأضافت: إن صانعي السياسات، من ناحية أخرى، يواصلون اتخاذ قراراتهم السياسية على المناهج الدراسية، وطرق التدريس، وعمليات التقييم، والتطوير المهني للمعلمين، والعديد من القرارات الأخرى من هذا القبيل؛ السؤال الذي علينا أن نسأله أنفسنا مرة أخرى هو: كم من هذه السياسات القائمة فعليا تعتمد على البحوث التي نجريها؟ وآمل أن ينتج عن هذين اليومين حوار يساعدنا على المضي قدما في توجيه عملنا نحو سد الفجوة الكائنة بين السياسات والبحوث الموجودة حاليا.

ثم قدمت د.نتاشا ريدج من اللجنة المنظمة للمنتدي وممثلة الجمعية الخليجية للتربية المقارنة كلمة أشارت فيها إلى جودة البحوث المقدمة، وإلى تزايد أعداد المشاركين والحضور، مما يدل علي زيادة الوعي العام بأهمية سد الفجوة القائمة بين نتائج البحوث والدراسات وبين صناع القرار والقائمين علي السياسات.

عقبها قدم المتحدث الرئيسي في المنتدى أستاذ مؤسسة فورد للتعليم الدولي ومدير التربية والتعليم العالمي وسياسة التعليم الدولي في جامعة هارفارد فرناندو رميرز محاضرة بعنوان: التعلم من الحقائق.. هل يمكن أن يوجه البحث التربوي السياسات والممارسات؟

موضحا أنه: على مدى العقود القليلة الفائتة، تشكلت هيئة متطورة من البحث والكتابة ودراسة العلاقة بين الأدلة التجريبية والتعليم وصنع السياسات والممارسات التعليمية، وإن الأدلة التجريبية أثبتت وجود هوة بين التعليم وصنع السياسات والممارسات التعليمية؛ واقترح فرناندو أن الكتابات البحثية يمكن أن تولد المعرفة التي ستنتج سياسات فعالة وممارسات أفضل؛ كما أكد أن العلاقة بين البحوث والسياسات والممارسة أكثر تعقيدا مما كان متوقعا في البداية.
وقال: إن التحديات التي تواجه مدارس التعليم للتأثير على ممارسة مهنة التعليم، واقتراح الخيارات التي يمكنها إعادة صياغة المؤسسة البحثية مع وجود نية لتفعيل العلاقة بين السياسة والممارسة، تعود إلى التكنولوجيات الناشئة لإضفاء الطابع الرسمي، ونشر المعرفة من الممارسين، لدعم تحسين الممارسات التعليمية والبحثية.

الأهداف


يهدف المنتدى إلى مناقشة إمكانية قيام واضعي سياسات التعليم في المنطقة بالاستفادة من البحوث والدراسات التي تتناول مشكلات التعليم وقضاياه في المنطقة؛ فمن خلال التركيز على ما قد تقدمه البحوث التربوية المقارنة لصنع السياسات في المنطقة، يسعى المنتدى إلى استكشاف سبل متنوعة يمكن من خلالها ربط البحوث والسياسات على نحو مستدام؛ ويشارك في المنتدى نحو 500 باحث ومشارك من داخل السلطنة وخارجها؛ وستعرض أكثر من 80 ورقة بحثية على مدار اليومين، كما يستضيف المنتدى 5 متحدثين رئيسيين من أمريكا وأوروبا وأستراليا. وستركز البحوث وأوراق العمل التي ستقدم حول توظيف البحوث التربوية في رسم السياسات التعليمية بدول مجلس التعاون الخليجي في محاور متعددة منها: ربط البحوث التربوية بالسياسة التعليمية، والبحوث التربوية والتعليم المستدام، وتقييم نظم التعليم، والبحوث التربوية وجودة التعليم، والقيادة الطلابية والتنمية.

حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية

فيديو

معرض الصور