الاثنين، ٢٤ سبتمبر، ٢٠١٨

محليات

الرواحي: هناك نظم وقوانين في الدول الصديقة والشقيقة ويجب احترامها.

سفيرنا بالهند يبشر بعودة قريبة لـ3 من المحتجزين

الثلاثاء، ١٣ مارس، ٢٠١٨

مسقط - إذاعة الشبيبة - ش

أكد سعادة الشيخ حمد بن سيف الرواحي سفير السلطنة لدى جمهورية الهند على اهتمام حكومة السلطنة ممثلة بسفارتها وقنصليتها في بومبي بقضية المواطنين العُمانيين المحتجزين في حيدر آباد منذ 21 سبتمبر 2017، الذين يحاكمون بدعوة الزواج من قاصرات.

وأضاف سعادته في لقاء برنامج "مع الشبيبة" الذي تبثه إذاعة الشبيبة أن السفارة تمكنت عبر المحامي من إخراج المحتجزين من السجن، وقد "وفرت لهم حكومة مولانا مصروف يومي لمساعدتهم إلى أن ينظر القاضي في القضية ويصدر حكمه".

وبشَّر سعادة السفير أن "ثلاثة من المحتجزين سيفرج عنهم قريباً إن شاء الله، ليعودوا إلى البلاد، مع مواصلة الجهود للإفراج عن بقية الخمسة"، وذلك نقلا عن المحامي.

موضحا: "نتفهم ما يطرحه الأخوة العمانيين أنهم جاءوا بنية العلاج، لكن الجهات الأمنية الهندية تقول في عريضة الاتهام ما هو مخالف تماما لهذا الطرح".

وتابع الرواحي: "إطالة الفترة الزمنية من الجانب الهندي في نظرنا لا مبرر لها، وقد وضحنا ذلك للمسؤولين، ومنهم وزير الدولة للشؤون الخارجية، والوكيل ومدير الدائرة المعنية، ووزارة الداخلية في حيدر آباد".

"وضع العمانيين وضع استثنائي، فهم قيد الاشتباه"، هذا ما أكدهُ السفير لمسؤولي الهند، الذين أكدوا في المقابل "أنهم سيبذلوا قصارى جهدهم في هذا الجانب".

وأوضح سعادته أن المسؤولين في الهند "بذلوا جهودا يشكرون عليها، على الرغم من أن القانون الهندي يعتبر الشروع في الجريمة جريمة أساساً".

ونوه سعادة السفير أن "الهند بلد به أكثر من مليار و200 مليون نسمة، والمحاكم تنظر في مئات آلاف القضايا، فالبنسة لهم المدة التي شهدتها قضية المحتجزين مدة بسيطة جدا بنظرهم هم طبعا".

وشدد على ضرورة أن "نفرق بين الحكومة والقضاء في الهند الذي يعد منفصلا تماما عن الحكومة، ويتعامل مع القضايا بعيدا عن المسائل السياسية، وعندما تُحول القضية إلى المحاكم لابد أن تأخذ مسارها الطبيعي".

وفي مداخلته، أوضح السفير أن السياسة العمانية لها مكانتها في المجتمع الدولي والعمانيون هم سفراء عُمان، وهناك نظم وقوانين في الدول الصديقة والشقيقة ويجب احترامها.

وأضاف قائلا: على المواطنين العمانين أن يبحثوا عن المعلومة عن طريق السفارة وقنصليتها، ولا يلجأوا إلى السماسرة إلا بعد التأكد من قانون تلك البلد.

وذكر سعادته بـ "أهمية التقيد بنظام التأشيرات العلاج عند قدومهم إلى الهند"، موضحا: "هؤلاء الأخوة المحتجزين جاءوا للعلاج، لكن تأشيراتهم مخالفة لذلك؛ كان لديهم تأشيرات سياحية وليس صحية، وهناك كثيرون يلجأون لذلك لأنه الجانب الأقصر، وقد تعرضوا لمشاكل، وكثير من مستشفيات الهند لا تعالج من قدم بتأشيرة سياحية".



حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية
اقرأ المزيد

فيديو

معرض الصور