الاثنين، ٢٠ أغسطس، ٢٠١٨

لايف ستايل

قبل رمضان..خطوات تجنبك صداع اليوم الأول

الأربعاء، ١٦ مايو، ٢٠١٨



خاص -

للصوم فوائد صحية لا تعد ولا تحصى، لكن هناك بعض التحديات الصحية التي يواجها الكثير من الناس وخصوصاً مع بدايات الأيام الأولى من الشهر الفضيل. ويعتبر التعرض لنوبات الصداع خلال فترة الصوم من الأمور الشائعة والتي تسبب الكثير من المتاعب للصائمين. الدكتور رياض بن مبارك السيابي، رئيس قسم الأمراض غير المعدية في المديرية العامة للخدمات الصحية في محافظة مسقط، تحدث للشبيبة عن مسببات الصداع وطرق تجنبه.

مسببات الصداع خلال الصيام:

للإحساس بالصداع خلال شهر رمضان أسباب عدة، لعل منها ما هو متعلق بالصيام نفسه أو تلك الناتجة عن الصداع المزمن الذي يعاني منه بعض الناس طوال فترة العام.

ولعل من أهم مسببات الصداع

الناتجة عن الصوم ما يلي:

نقص مستوى سكر الدم: إن لنقص مستوى سكر الدم أثر على الجسم ومن ضمن هذه الآثار والأعراض التسبب في الصداع، والذي ينتج بسبب حاجة خلايا الدماغ للسكر والأوكسجين كأحد مصادر الطاقة، وعندما يقل مستوى سكر الدم عند الصائم يؤدي ذلك لحدوث نوبات من الصداع وفي الغالب غالبا يكون في الساعات الأخيرة من الصيام وقبيل الإفطار.

المنبهات: إن من اعتاد على تناول المشروبات والأطعمة المحتوية على المنبهات وبكميات كبيره طوال العام كتلك المحتوية على كميات من الكافيين كالقهوة والمشروبات الغازية والشاي والشوكولاته أيضا يكونون عرضة للإحساس بالصداع خلال فترة الصيام كأحد أعراض انسحاب الكافيين وقلة مستواه في الدم وقت الصيام.

تغيير مواعيد وجبات الطعام: قد يكون الصداع في رمضان في بعض الأحيان ناتجاً عن تغير مواعيد الأكل لدى الصائم، وخصوصاً لدى من اعتاد على تنظيم وجبات الطعام وكان حريصا على تناول وجبة الإفطار في الصباح.

السهر واضطرابات النوم: تكون نتيجة التغير المفاجئ في وقت النوم، وكثرة السهر طوال فترة ليل رمضان وعدم أخذ قسط كاف من النوم والراحة الجسمانية، مما ينتج عنه مشاكل عدة لعل من أبرزها الصداع المستمر.

التدخين: يؤدي التوقف المفاجئ عن التدخين خلال نهار مضان لمن اعتاد التدخين اليومي إلى نقص كمية النيكوتين في الدم، وهو أحد مكونات التبغ مما ينتج عنه الإصابة بالصداع في رمضان.

العامل النفسي: قد يكون التوتر المستمر، والتعرض للإجهاد البدني والنفسي عاملين محفزين للتعرض لنوبات الصداع وخصوصاً في نهار رمضان.

كيف تتجنب الصداع؟:

إن الوقاية من الإصابة يعتمد وبشكل كبير على تجنب مسببات الصداع السابقة الذكر ونستعرض من أهمها:

المحافظة على نظام النوم الطبيعي قدر الإمكان وأخذ كمية قسط وراحة كافية وخصوصاً في ليل رمضان والنوم بفترة لا تقل عن 6-8 ساعات في الليل.

العمل على التقليل من شرب كميات كبيرة من المنبهات، وذلك قبل بدء شهر الصيام بوقت كاف حتى يتسنى للجسم التعود على هذا النمط من التغيير ولا يتسبب التوقف المفاجئ في الإصابة بالصداع.

تأخير وجبة السحور وجعلها معتدلة ومتكاملة ومحتوية على قيم غذائية صحية غنية، لما في ذلك من فوائد حيث تعمل على إمداد الجسم بالكميات اللازمة من مصادر الطاقة، وخصوصاً الجلوكوز وضبطه في معدلات معتدلة ومناسبة تجنبك الصداع.

شرب كميات كافية من الماء والسوائل الأخرى بين وجبتي الفطور والسحور وذلك تعويضاً للمفقود منها خلال نهار الصيام.

الابتعاد عن عوامل التوتر النفسي والذهني والتعامل السليم مع كل أنواع المحفزات النفسية للتوتر، والتي قد تشكل عبئا على الصائم وتعرضه للصداع.

الاهتمام بأخذ العلاج حسب إرشادات الطبيب كما في حالات الصداع النصفي، أو حتى تلكم الأدوية المستخدمة لدى بعض المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة.

التقليل تدريجياً من التدخين قبيل شهر الصيام تجنباً لأعراض الانسحاب والتوقف المفاجئ عن التدخين والتي من ضمنها الصداع، وان كان بالإمكان التوقف والإقلاع نهائياً عنه بعد ذلك فإنه أكثر فائدة ونفعاً على الصحة العامه للشخص.

كما يجب على الصائم أن يدرك بأن استمرار إحساسه بالصداع المستمر أو ظهور أعراض أخرى مع الصداع كارتفاع درجة الحرارة والإحساس بالغثيان أو التقيؤ وغيرها من الأعراض على الرغم من نمط الحياة الصحي المتبع قد يكون دافعاً له لزيارة الطبيب والمؤسسة الصحية لإجراء الفحوصات اللازمة، والكشف عن أية مسببات أخرى غير المذكورة أعلاه والتي قد تكون سبباً مرضياً يستدعي التدخل العلاجي. عافانا الله وإياكم وسلمنا جميعاً.. وكل عام وأنتم بخير

اقرأ المزيد

فيديو

معرض الصور