الاثنين، ٢٠ أغسطس، ٢٠١٨

رياضة

قبل الختام بأربع جولات ما زال شبح الهبوط يهدد 12 فريقاً صاحب المركز الثالث لم يضمن البقاء والدوري شارف على النهاية

بالأرقام وبلا منافس ولا منازع على القمة «شعاع الشمس» توج باللقب الرابع بجدارة

الأربعاء، ١٦ مايو، ٢٠١٨

أثناء مباراة الشباب والعروبة

المزيد من الصور
أثناء مباراة الشباب والعروبة
من مباراة نادي عمان وصحار
السويق بطل دورينا عن جدارة واستحقاق
من مواجهة المضيبي وفنجاء


متابعة – ذياب البلوشي

شمس السويق لا تغيب.. هكذا هي حكاية فريق السويق في السنوات الأخيرة فالأصفر هو شمس لا تغيب عن المنافسة في البطولات المحلية، ودائما ما يصل لمنصات التتويج على مستوى فرق كرة القدم سواء الفئات السنية أو الفريق الأول، ها هو الأصفر يحقق إنجازاً جديداً في فترته الذهبية بتتويجه بلقب دوري عمانتل للمرة الرابعة في تاريخه بعد مباريات الجولة 22، وقبل الختام بأربع جولات توج الأصفر بطلاً للمسابقة للمرة الرابعة بعد أعوام 2010 و2011 و2013 والآن في العام 2018 لكن المثير في هذه البطولة أنه حققها بلا منافس وبلا منازع على القمة فهو كان وحيداً في القمة، وتوج باللقب بفارق كبير من النقاط عن أقرب منافسيه حيث وصل الفارق إلى 16 نقطة وهو رقم قياسي لفارق النقاط في آخر 10 سنوات في الدوري العماني، بدأت الأفراح من مجمع صحار الرياضي بعد فوز الفريق على حساب السلام بأربعة أهداف مقابل هدفين ليتوج رسمياً بطلاً للدوري للمرة الرابعة في تاريخه، وبالأرقام فإن أصفر الباطنة استحق اللقب عن جدارة واستحقاق فهو الأفضل من جميع النواحي متغلبا على جميع الفرق الأخرى ليترجم أفضليته بتحقيق البطولة وسط فرحة سويقاوية كبيرة.

الأرقام تتحدث

لغة الأرقام هي اللغة الوحيدة التي لا تكذب وبالعودة الى لغة الأرقام فإن الأرقام تتحدث وتؤكد بأن شعاع الشمس يتفوق على الجميع دون منازع، فريق السويق يعتبر صاحب أكبر عدد من الانتصارات حتى الآن فهو حقق 18 انتصارات في 22 مباراة وأقرب منافس له في عدد الانتصارات هو الشباب برصيد 12 انتصاراً والفارق كبير بينهما، ويعتبر السويق صاحب أقوى خط هجوم في الدوري برصيد 45 هدفاً، ولم يستطع أي فريق آخر من تجاوز خط الـ40 هدفاً سوى السويق، وأقرب منافس له في عدد الأهداف هو النهضة برصيد 33 هدفاً والفارق بينهما 12 هدفاً بينما يعتبر السويق ثاني أقوى خط دفاع حتى الآن حيث استقبل 21 هدفاً فقط رغم خروج أبرز مدافعيه محمد المسلمي في حين أن الفريق جمع 57 نقطة حتى الآن، وهو الرقم الذي لم يصل إليه أي فريق في آخر 20 عاماً سوى النهضة العام 2014 توج بطلاً للدوري برصيد 57 نقطة أي أن السويق بحاجة الى نقطة واحدة فقط للوصول إلى الرقم القياسي في دوري عمانتل.

عمل إداري

عندما يتم الحديث حول إنجاز السويق فلابد العودة إلى البداية وما تم قبل انطلاقة الموسم الكروي والجميع يتفق بالعمل الإداري الكبير قبل انطلاقة الموسم حيث وفرت الإدارة بقيادة السيد فارس بن فاتك جميع متطلبات النجاح للفريق من خلال التعاقد مع مدربين على مستوى عال ومع لاعبين ذوي خبرة دولية كبيرة حيث استطاعت الإدارة من بناء فريق قادر على تحقيق الألقاب وبالفعل كان الأصفر هو المرشح لتحقيق لقب الدوري هذا الموسم، ولم يخيب الفريق التوقعات فتوج باللقب للمرة الرابعة في تاريخه، لابد من تقديم التحية لإدارة الفريق على الجهود التي بذلت لهذا الموسم والآن الدور سيكون أكبر على الإدارة من خلال الحفاظ على قوة الفريق ومواصلة العمل والاستمرار في طريق النجاح لتحقيق المزيد من الإنجازات في السنوات المقبلة.

عودة شاكر والروح

بدأ أصفر الباطنة موسمه بقيادة المدرب الروماني ايلي بيلاتشي فحقق انتصارات متتالية حتى نهاية القسم الأول من الموسم الحالي لكن المدرب لم يتوقع أن نهايته ستكون قريبة ومع بداية القسم الثاني تعرض الفريق لعدة هزات متتالية سواء في بطولتي الدوري والكأس أو في البطولة الآسيوية فخرج الفريق بهزائم آسيوية ثقيلة وسقوط في الكأس فسارعت الإدارة في فسخ تعاقدها مع المدرب الروماني، ولم يكن هناك خيار آخر سوى المدرب العراقي ذي شعبية واسعة لدى الجماهير السويقاوية التي طالبت بإعادة شاكر إلى تدريب الفريق فلم تخيب الإدارة آمال الجماهير وقررت جلب حكيم شاكر بأي ثمن فعاد شاكر وعادت روح الفريق، فأعاد شاكر أصفر الباطنة إلى الطريق الصحيح من خلال تحقيقه لانتصارات متتالية في الدوري ولم يتعرض لأي هزيمة في الدوري حتى توج باللقب ليحرز شاكر ثاني بطولة له مع السويق بعد تتويجه بلقب الكأس الغالية في الموسم الفائت والآن لقب الدوري.

المقبالي سر النجاح

لا يختلف اثنان على أن أبرز تعاقد للسويق هذا الموسم كان اللاعب عبد العزيز المقبالي الذي أعاد نجوميته من جديد، وعاد إلى هز الشباك وكان أبرز لاعب مؤثر في تشكيلة السويق وفي مباريات الأصفر، سجل المقبالي حتى الآن 18 هدفاً في صدارة قائمة الهدافين وبفارق كبير عن أقرب منافسيه، وساهم المقبالي وبشكل كبير في تتويج السويق بلقب الدوري هذا الموسم بتسجيله للعديد من الأهداف الحاسمة، عودة المقبالي للتهديف ليس من صالح السويق فقط بل وأن عودته مهمة ومفيدة لصالح المنتخب الوطني الأول المقبل على المشاركة في بطولة كأس آسيا العام 2019.

جماهير الأصفر

على الرغم من تراجع أعدادها في مباريات الدور الثاني إلا أن جماهير السويق متمثلة بجمعية جماهير السويق لعبت دوراً بارزاً في تحقيق الإنجاز بمساندتها للفريق في مبارياته وخاصة في مباريات الدور الأول حيث حضرت بأعداد جيدة، وكانت عاملاً مؤثراً في مسيرة السويق فكل التحية لجمعية جماهير السويق على جهودها هذا الموسم.

نار في القاع

وبعيداً عن اللقب السويقاوي المستحق فإن هناك منافسة نارية في القاع قبل الختام بأربع جولات وما زال شبح الهبوط يهدد 12 فريقاً، وفي حسبة غريبة لا تحدث سوى في ملاعبنا فإن 12 فريقاً لم يضمنوا البقاء في الدوري قبل نهاية الدوري بأربع جولات، فريقا فنجاء وصحم الآن أصبحا من أكثر الفرق المهددة بالهبوط حيث يحتل الفريقان المركز الأخير برصيد 23 نقطة في مفاجأة كبيرة للوسط الرياضي، ويأتي فريق عمان في المركز الثاني عشر برصيد 25 نقطة، وهو الآخر في وضعية خطرة جداً ثم يتساوى فرق مرباط والمضيبي وصحار وظفار برصيد 26 نقطة في وضعية خطيرة جداً أي أن هذه الفرق تتقدم بفارق نقطة واحدة فقط أمام المركز المؤدي إلى الهبوط فيما يملك مسقط والسلام 27 نقطة، ورغم مركزهما المتقدم في جدول الترتيب إلا أنهما في وضعية خطيرة، ولا يتقدمان سوى بفارق نقطتين عن المركز المؤدي إلى الهبوط، وعلى الرغم من أن العروبة والنهضة يملكان 30 نقطة، والنصر الثالث برصيد 34 نقطة إلا أن الفرق الثلاثة حسابياً لم تضمن البقاء بعد في الدوري في حسبة غريبة جداً أن صاحب المركز الثالث لم يضمن البقاء والدوري شارف على النهاية.
اقرأ المزيد

فيديو

معرض الصور