الأحد، ٢٠ أكتوبر، ٢٠١٩

مقالات

الرابعة للسويق

الأحد، ٢٠ مايو، ٢٠١٨ | 22:25



خميس البلوشي

[email protected]


في غضون عشر ســــنوات وبعد عودته إلى دوري الأضواء مع كبار القوم في كرتنا العُمانية حقق نادي السويق ثمانية ألقاب توزعت بين أربـــــعة ألقاب في الدوري وثلاثـــــة ألقاب في الكأس وبطولة سوبر مع الإشارة إلى أنــــــه في موسم واحد حقق الثلاثـــــية وهو نجاح يُحسب لذلك العمل الذي قامت به إدارات النادي على مرّ تلك السنوات.

السويق هذا الموسم كان فريقاً قوياً مرعباً وكشف عن أهدافه منذ البداية ونجح في إنهاء المهمة بنجاح قبل الختام بأربع جولات تاركاً بعض الفرق في صراع على المراكز الشرفية وتاركاً السواد الأعظم في صراع أكبر على الهروب من مناطق الخطر ذات الهبوط الثلاثي.

السويق وقبل بداية الموسم حدد خطواته ورسم خريطة الطريق وتعاقد مع الخبير بيلاتشي ومع عدد كبير من نجوم الكرة العُمانية ومضت السفينة الصفراء إلى المقدمة من جولة إلى أخرى وأنهى الدور الأول في المركز الأول برصيد 34 نقطة وبفارق ست نقاط عن نادي الشباب، ولم يخسر سوى مباراة واحدة مع النهضة، وكان واضحاً بأن منافَسَة السويق أمر صعب للغاية وأن اللحاق به عمل أصعب وأصعب. وبعد نهاية الدور الأول مرّ السويق بفترة عصيبة جداً أطاحت به خارج المنافسة في الكأس الغالية وخارج الحسابات في المسابقة الآسيوية التي كانت سلبية بكل ما فيها مما استدعى الإدارة إلى التدخل وفسخ التعاقد مع بيلاتشي والتعاقد السريع مع حكيم شاكر الذي حقق مع الأصفر لقب الكأس في الموسم الماضي ومع هذا (الحكيم) عادت الأمور إلى نصابها واستعاد الفريق مستواه وبريقه وتوهجه وسار في درب الدوري في النصف الثاني بكل ثقة متجاوزا جميع المنافسين ومحققاً أعلى الأرقام على المستوى الجماعي والفردي وأعلن نفسه بطلاً للدوري للمرة الرابعة وقبل النهاية بأربع جولات بعد أن سجل أربعة أهداف في شباك السلام. رباعيات السويق هذا الموسم كشفت عن عمل كبير تقوم به إدارة النادي برئاسة صاحب السمو السيد فارس بن فاتك آل سعيد مهندس هذه الإنجازات في السنوات الأخيرة الذي واصل الحب الكبير لهذا الكيان العريق وجعله في المقدمة كفريق صلب لا تكسره رياح التغييرات ولا تعوقه أية مطبات. كان هذا الشاب الفارس الطموح مُخَطِطاً لكل هذه الأفراح وقائداً للفريق نحو منصات التتويج ومقدما الغالي والنفيس من أجل كتابة سطور النجاح والوصول للنهايات السعيدة وهو بلا شك يكمل تلك السيرة الطيبة لوالده الكريم صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد الأب الروحي للنادي الذي تسبق ذكراه الطيبة كل إنجاز للسويق ويكون اسمه أولاً مع كل لقب للقلعة الصفراء وجماهيرها المُشعة بالألوان الصفراء. تحية لهذا الوفاء الكبير ولهذا العمل الكبير وتحية أكبر للدعم المادي الكامل واللا محدود من قبل الرئيس الفارس الذي يناظر المنصات مع فريقه ومع نجومه ليستحق بعد ذلك كل تلك الكلمات والمشاعر التي تقدمها له جماهير السويق في كل فرح.

لم تنتهِ حكاية السويق مع الدوري فهو اليوم -وبكل سعادة- ماض في طريقه نحو استلام الدرع في الجولة الأخيرة حيث ستكون هناك احتفالية خاصة للختام يستحقها البطل الذهبي الذي كسر كل الأرقام وبات يعيش أجمل الأيام.

حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية

فيديو

معرض الصور