الأحد، ٢٠ أكتوبر، ٢٠١٩

لايف ستايل

الفنان إبراهيم البلوشي: للعمل في رمضان طعم خاص

الاثنين، ٢١ مايو، ٢٠١٨ | 09:58



حاوره - سعيد الهنداسي

الفنان إبراهيم البلوشي ممثل قدَّم الكثير من الأعمال الفنية في التلفزيون والإذاعة والسينما، إضافة إلى أنه صاحب تجربة إنتاجية أراد من خلالها أن يخرج مجموعة أعمال تكون إضافة حقيقية للدراما العُمانية.

كانت بدايته العام 1992 من خلال عمل تلفزيوني أخرجه حسن أبو شعيره، تلته عدة أعمال مسرحية منها «الوصية» وإذاعية وعملين سينمائيين «عودة الكنز» والثاني «أصيل» للمخرج د.خالد عبدالرحيم.

في رمضان كان حواره معنا هذه المرة عن خصوصية هذا الشهر وما يمثله للفنان، إلى جانب حديث عن الأعمال التي يقدمها أو يشارك في تقديمها.

أعظم الشهور

حول خصوصية شهر رمضان وما يمثله لنا كمسلمين تحدّث البلوشي قائلا: بلا أدنى شك شهر رمضان له خصوصيته فهو من أعظم الشهور وفرصة سانحة للمسلم للتقرّب إلى الله من خلال مجموعة من العبادات والشعائر. شخصيا شهر رمضان من الشهور المحببة، ولي فيه ذكريات جميلة خاصة في صغرنا ونحن ننتظر رؤية الهلال وإعلان الصوم ونشاهد تلك الفرحة على وجوه الجميع صغارا وكبارا، ونشاهد تزاور الأرحام مع بعضهم البعض. هذه العادات كبرت معنا وأصبحت من العادات الحميدة التي نحرص عليها.

العمل في رمضان

وحول طعم العمل خلال شهر رمضان يقول الفنان إبراهيم البلوشي: كثيرا ما ساهمنا بتقديم أعمال في رمضان سواء كان بالتصوير أو المونتاج والتمثيل، وتبقى روعة الصوم أنك تشعر بروحانية الشهر وقدسيته ويبقى العمل فيه ممتعا والراحة تكبر من خلال وجود فريق العمل في مكان التصوير ثم الإفطار مع بعضنا، وهي بلا أدنى شك لحظات غالية وستبقى بالذاكرة.

رمضان في السفر

وعن مصادفة شهر رمضان خلال السفر والترحال يستعيد الفنان إبراهيم البلوشي ذكرياته ويقول: صادفت بالفعل شهر رمضان ونحن في السفر والترحال، إما لعمل أو علاج، تشعر فيه بالحنين والشوق ولكن ما يهوّن عليك تلك الحالة وجود إخوة وأصدقاء تتعرّف عليهم وتكسب معرفتهم وصداقتهم وبالفعل كانت أيضا لحظات رائعة لن ننساها ما حيينا، إنما تبقى لرمضان في البلد متعته الخاصة ويبقى له طبيعته التي نعشقها خاصة عندما يجتمع الأهل والأصدقاء من حولك وتلتقي بهم ويكونوا سندا لك.

توقف وانطلاقة

وحول سبب التوقف الذي صاحب الدراما العُمانية في السنتين الفائتتين ثم الانطلاقة بعدد لا بأس به من الأعمال التلفزيونية يقول البلوشي: لا أستطيع أن أسمّي الحالة الفنية قبل سنتين بالتوقف التام بقدر ما هي ظروف عالمية بسبب الأزمة الاقتصادية التي أثّرت على الأعمال الدرامية. أما العودة الآن فهي من خلال المسؤولين في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الذين يعملون على إعادة الحراك للدراما العُمانية، ونتيجة هذا الجهد هناك 4 أعمال درامية مختلفة.

جديد هذا العام

وعن جديد الفنان إبراهيم البلوشي هذا العام يقول: أقوم هذا العام بتنفيذ عمل بوليسي تلفزيوني اسمه «من مسرح الجريمة» انتهيت منه قبل رمضان وسيتـم تسليمه للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وهو عمل يدور في قالب بوليسي يناقش في كل حلقة قضية معيّنة. بدأت فكرة العمل قبل 5 سنوات ومرّ بعدة مراحل ولاقى استحسانا وقبولا من المعنيين في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون باعتباره يحمل فكرة جديدة لم يتم التطرّق إليها سابقا، وبعد الموافقة نظّمنا ورشا تدريبية للممثلين في صحار ومسقط والبريمي تضم أكثر من 250 ممثلا ويشارك فيه عدد من النجوم منهم صالح القاسمي وشمعة محمد وطالب محمد وأمينة عبدالرسول وزهى قادر وخليل السناني وعدد كبير من الفنانين الشباب.

ويخوض الفنان إبراهيم البلوشي تجربة الإنتاج ورغم أنها ليست الأولى له في هذا العمل، ولكنها تحمل أهمية خاصة كون العمل يحمل طابعا بوليسيا وبذلك يكون الأول من نوعه. ويؤكد البلوشي أهمية هذه الخطوة في حياته الفنية ويضيف: لديّ طموح كبير أسعى إلى تحقيقه بشكل مستمر.

عندما كنت في بداياتي كان طموحي أن أصبح نجما، ثم تطوّر طموحي إلى رغبة في العمل على توسعة النشاط الدرامي وتطويره والحرص على الجودة والنوعية في الأعمال التي أقدمهـا وسأسعى دوما لتحقيق الأفضل.

المشاركة الخليجية

وحول مشاركة عدد من الفنانين الخليجيين في الأعمال الدرامية العُمانية يؤكد البلوشي أنه ليس ضد هذه الفكرة مع تحفظه عليها لوجهة نظر خاصة. يقول: الأولى أن أعطي الاهتمام لابن بلدي الشاب العُماني بدلا من إحضار فنان من الخارج، فنحن لدينا طاقات تحمل مواهب راقية، ويجدر بنا أن نطوّر من الفنان العُماني ونهتم به.

ويضيف: بالنسبة لي راعيت هذا الأمر في مسلسل «من مسرح الجريمة» وقدمنا فرصة لأكثر من 250 ممثلا يظهرون للمرة الأولى. الأغلبية منهم طاقات شابة ولديهم التزام وحب للمجال. نحن بدأنا من الصفر وكنا نتمنى أن يأخذ أحد بيدنا، ولذلك اليوم نحن نأتي بهؤلاء الشباب ونأخذ بيدهم وندعمهم ليواصلوا المسيرة.

توأمة جميلة

ويصف البلوشي التعاون الذي يجمع بين جيل الفنانين الذين يمتلكون الخبرة مع الجيل الجديد من الشباب بالتوأمة الجميلة يقول: هي بالفعل توأمة جميلة ولكن هناك حلقة مفقودة ربما تعكّر صفو هذه التوأمة إذا لم يتم تجاوزها، ألخصها بالتعاون؛ لأن هناك في كلا الطرفين من يفترض أن يرى أين وصل، وأن يطوّر من مستواه وأدواته وذاته، فالشباب لديهم مواهب واعدة ولكن يجب عليهم أيضا ألا ينسوا أن هناك مجموعة أسماء قدمت أعمالا مميّزة ورائعة ولا بد من مراعاة هؤلاء النجوم، وفي نفس الوقت الفنان النجم الذي وصل لمستوى النجومية يجب عليه أيضا أن يكون متواضعا وداعما للشباب في بداية ظهورهم، وبذلك تكتمل التوأمة الجميلة بين الجيلين الشباب والخبرة.

ويختم البلوشي حديثه بالقول: لا يخلو أي عمل من العوائق، والتمثيل بالنسبة لي ليس وظيفة بقدر ما هو موهبة، ولدعم المواهب الشابة أرى أننا بحاجة إلى معاهد متخصصة في التمثيل تصقل وتبلور مواهب الشباب بالشكل الصحيح وتؤسس لدراما عمانية بمستوى عال.

حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية

فيديو

معرض الصور