الأربعاء، ٢١ نوفمبر، ٢٠١٨

محليات

السلطنة تتقدم 8 مراتب في مؤشر الابتكار العالمي

الأربعاء، ١١ يوليو، ٢٠١٨

مسقط- ش

حققت السلطنة تقدما إيجابيا في ترتيب مؤشر الابتكار العالمي لعام 2018م، مقارنة بالعام الفائت، وتمكنت من إحراز تحسنا ملحوظا بواقع 8 مراكز، حيث نجحت السلطنة في الارتقاء إلى المرتبة 69 في مؤشر الابتكار العالمي من بين 126 دولة مشاركة في عام 2018م، بعد أن كانت في المرتبة 77 في عام 2017م.

وأكدت الدكتورة شريفة بنت حمود الحارثية، مديرة الاستراتيجية الوطنية للابتكار بمجلس البحث العلمي، في حديث لها بهذه المناسبة: إن مؤشر الابتكار العالمي الذي أعلنت نتائجه قبل يومين، يقدم مقاييس مفصلة حول أداء الابتكار في دول واقتصادات العالم المختلفة، وتستكشف مؤشراتها رؤية واسعة للابتكار، بما في ذلك البيئة السياسية، والتعليم، والبنية الأساسية، وتطور الأعمال ومخرجات الابداع.

وأشارت الحارثية في حديثها أنه بفضل فعالية إدارة الموارد المالية والبشرية في تنفيذ الخطط الخمسية التاسعة، والتركيز على المبادرات الابتكارية في مؤسسات الدولة المختلفة كان له الدور الأبرز في تحقيق تقدم السلطنة إلى جانب تكاتف الجهود بين المؤسسات ذات العلاقة وبناء الشراكات وجسور التعاون الفاعل بينها كان له الدور الرئيسي لتحقيق التقدم في تصنيف السلطنة.

كما أفادت بأن مؤشرات الابتكار الدولي هي أحد مؤشرات قياس الأداء التي اعتمدت في متابعة قياس أداء الاستراتيجية الوطنية للابتكار بالسلطنة، والتي تهدف إلى ايجاد منظومة وطنية للابتكار تحكمها رؤية موحدة وسياسة واضحة المعالم لتحقيق أهداف محددة وأولويات معلنة يتم تنفيذها من خلال خطة تنفيذية مدروسة وموزونة تضمن تفعيل الروابط والعلاقات الفعالة بين عناصر ومكونات الدولة لهذه المنظومة.

وأضافت الدكتورة أن التقدم المحرز في مؤشر الابتكار العالمي 2018م أتى نتيجة الجهود المبذولة لكافة مؤسسات الدولة المختلفة والقطاع الخاص كل في مجال اختصاصه، وربط هذه المؤشرات في الخطط التشغيلية والبرامج والمبادرات التنموية لتلك المؤسسات، وبناء الشراكات وجسور التعاون بينها، والذي كان له الدور الرئيسي لتحقيق التقدم في تصنيف السلطنة في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2018م، وكذلك فعالية إدارة الموارد البشرية والمالية في تنفيذ الخطط الخمسية، والتركيز على المبادرات الابتكارية في مؤسسات الدولة المختلفة.

وأكدت الحارثية أن تضافر الجهود بين كافة مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة والأهلية ذات العلاقة أسهمت في رفع تصنيف السلطنة في مؤشر الابتكار العالمي عن طريق التركيز على المبادرات والجهود المؤسسية المتنوعة خلال الفترة الماضية، وأبرزها مشروع الاستراتيجية الوطنية للابتكار بمجلس البحث العلمي بالإضافة إلى المبادرات المجتمعية الممكنة للابتكار كتأسيس الجمعية العمانية للملكية الفكرية كأحد مخرجات ركائز الاستراتيجية على سبيل المثال لا الحصر، بالإضافة إلى دعم المسؤولين بمختلف وحدات الدولة لإنشاء تقسيمات إدارية معنية بتنمية الابتكار وريادة الأعمال.

وأوضحت الدكتورة أن مؤشر الابتكار العالمي تضمن مجموعة من المؤشرات وصل عددها إلى 80 مؤشرا، وقام بالإشراف عليها مجموعة من الخبراء المتخصصين لدى المنظمات الدولية والجامعات الأكاديمية العالمية، وتسرد الدكتورة في حديثها أن أبرز ما شهده مؤشر الابتكار العالمي لعام 2018م هو احتلال السلطنة المرتبة الرابعة عالميا في مؤشر التعليم العالي، كما جاءت ضمن أعلى 20 دولة عالميا في مؤشر الانفاق على التعليم، فيما أظهر التقرير أن السلطنة جاءت ضمن أعلى 10 دول عالميا في مؤشر الانفاق على التعليم لكل طالب، كما أحرزت السلطنة تقدما في مؤشر سهولة تأسيس المؤسسات الناشئة لتأتي ضمن أعلى 30 دولة عالميا، وكذلك ضمن أعلى 40 دولة عالميا في مؤشر رأسمال البشري والبحث.

حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية
اقرأ المزيد

فيديو

معرض الصور