الأربعاء، ٢١ نوفمبر، ٢٠١٨

لايف ستايل

الطفل الموهوب محمد المقبالي: التصوير هواية وهندسة الطيران حلم

الأربعاء، ١٢ سبتمبر، ٢٠١٨

الطفل الموهوب محمد المقبالي: التصوير هواية وهندسة الطيران حلم

المزيد من الصور
الطفل الموهوب محمد المقبالي: التصوير هواية وهندسة الطيران حلم
الطفل الموهوب محمد المقبالي: التصوير هواية وهندسة الطيران حلم
الطفل الموهوب محمد المقبالي: التصوير هواية وهندسة الطيران حلم
الطفل الموهوب محمد المقبالي: التصوير هواية وهندسة الطيران حلم


متابعة: سعيد الهنداسي

تعد الموهبة في الصغر إشارة صريحة للأهل للالتفات لما يحمله الطفل من إبداعات، وغالباً ما يكون الطفل الموهوب بحاجة لمن يأخذ بيده ويصل به إلى طريق الموهبة الصحيح عن طريق الممارسة والتشجيع والدعم. في ولاية صحار وتحديداً في مدرسة الهمبار للتعليم الأساسي (1-4) التقينا بالطالب الموهوب والمصور الصغير محمد بن سالم المقبالي والمقيد بالصف الثالث الابتدائي ومنذ الوهلة الأولى شاهدناه وهو يحمل كاميرته يلتقط الصور لضيوف المدرسة بهمة ونشاط وحماس وجرأة وإقدام تبدو ملفتة بالنسبة لطفل صغير. اقتربنا منه أكثر وحاولنا من خلال اللقاء معه ومع إدارة المدرسة ومعلماته وولية أمره التعرف على هذه الموهبة الرائعة في عالم التصوير.

حب التصوير:

بداية سألنا الموهوب الصغير محمد المقبالي عن سبب حمله للكاميرا بشكل دائم وكيف تعلم التصوير؟ فقال: تعلمت التصوير من والدتي فهي من شجعتني عندما وجدتني اهتم بالتصوير من خلال الهاتف قامت بشراء كاميرا خاصة لي، وكنت يومها سعيداً لأنني أصبحت أملك كاميرا وأستطيع من خلالها أن أصور المناظر الطبيعية التي أشاهدها أثناء سفرنا. ويضيف المصور الصغير محمد المقبالي: عندما سافرنا إلى صلالة في الخريف هذا العام استمتعت بالمناظر الجميلة، والتقطت العديد من الصور الجميلة لأن المنظر كان رائعاً وساحراً، كما قمت بالتصوير خلال سفراتنا الخارجية في بعض الدول الأوروبية.

حلم المستقبل:

وعن أحلامه المستقبلية وأمنياته التي يتمنى أن يحققها قال الطالب الموهوب محمد المقبالي: حلمي أن أكون طياراً في المستقبل ولكن الكاميرا ستكون معي لأني أحبها ولا أريد مفارقتها. وعندما أكبر أيضاً أريد أن أعمل معرضاً يجمع بين حبي للطيران والتصوير من خلال التقاط مجموعة من الصور الخاصة بالطائرات والسماء والنجوم والقمر والطبيعة بشكل عام.

هواية وموهبة:

ولمعرفة رأي معلماته ودورهم في اكتشاف موهبته تحدثت الأستاذة بدرية الروشدية أخصائية الأنشطة مدرسية فقالت: يعد التصوير هواية أو موهبة في المقام الأول حيث تأتي الممارسة والخبرة لاحقاً، وليس من الضرورة حمل كاميرا احترافية، ويمكن الاقتداء بـ محمد بن سالم المقبالي الذي يتمتع بهواية التصوير والاحتراف فيها ولديه العديد من الألبومات التي تنمي موهبته وتساعده على حفظ أفضل اللقطات اليومية التي تمر بحياته. وتضيف الروشدية: المدرسة تشجع وتدعم المواهب الجميلة التي يتمتع بها طلابنا كما نشكر ولي أمره على الاهتمام به وصقل موهبته وتعويده على ذلك، وترسيخ الظروف الملائمة له ومساعدته ابنه لإتقان هذه الموهبة.

اكتشاف الموهبة:

ومن جانبها أوضحت والدة الطالب محمد المعلمة نورة الشرقية قائلة: تعد الموهبة من الأمور التي يحرص ولي الأمر على اكتشافها منذ الوهلة الأولى حيث يعد اكتشاف الموهبة عاملاً مهماً في سبيل تشجيع الطالب على الإبداع في موهبته، وتضيف الشرقية: من فضل الله سبحانه وتعالى أنني اكتشفت موهبة ابني في السنة الفائتة فعملت على مساندته والوقوف معه وقد حاولت الأخذ بيده وتشجيعه حتى تنمو وتبرز موهبة التصوير لديه وشجعت ابني على التصوير الفوتوغرافي لأنه فن وهواية يمكن ممارسته بهدف إيصال رسالة أو تصوير منظر طبيعي أو مشهد ما في قالب فني جميل وهادف.

موهبة متوارثة:

واختتمت المعلمة نورة والدة الطالب محمد حديثها قائلة: تشجيع الطالب وتحفيزه وإتاحة الفرصة له أن يبدع سينمي لديه حب الموهبة والعمل على صقلها ورعايتها. وأضافت: أنها سوف تساعده على التعلم وتدربه على ذلك لأن هوايتها التصوير والتصميم وكان من السهل عليها غرس هذه الموهبة في ابنها.

حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية
اقرأ المزيد

فيديو

معرض الصور