الثلاثاء، ٢٣ أكتوبر، ٢٠١٨

لايف ستايل

تحضر على هامش مهرجان الدن العربي الذي تنظمه فرقة الدن للثقافة والفن..

انتصار الشراح لـ «الشبيبة»: التســامح والسلام شعرت بهما في عُمان

الأربعاء، ١٠ أكتوبر، ٢٠١٨

المزيد من الصور
حاورها - سعيد الهنداسي

في لقائي الأول مع الفنانة القديرة انتصار الشراح على هامش مهرجان التسامح والسلام (مهرجان الدن العربي) والذي تنظمه فرقة الدن للثقـــــــافة والفن، كانت ابتسامة أم سالم الرائعة تعكس روح فنان يحمل عشقاً لفنه وتحكي مسيرة عامرة بالإنجازات والمحطات بدأتها بالمسرح مع العملاق الــــــــراحل عبدالحسين عبدالـــــرضا في مسرحية باي باي لندن 1981، وانتهاء بمسرحيـــــة (بالغلط) العـــــام 2012 لتبدأ رحلة النجومية التي لم تتوقف.

بدأنا اللقاء مع الفنانة انتصار الشراح من شعار المهرجان هذا العام الذي حمل اسم التسامح والسلام فقالت: شعرت بحقيقة هذا الشعار من خلال وجود أقطار الدول العربية في مكان واحد في بلد التسامح والسلام سلطنة عمان ليشعر الجميع بأنه لا توجد هناك خلافات، وأن السياسة لا وجود لها بيننا، ومن هنا يجب على الفنان أن يكون محايداً لأننا في النهاية نبقى أخواناً وأقارب وأصدقاء.

الظهور الأول

وحول ظهورها الأول عادت أم سالم بذاكرتها إلى العام 1981 تحديداً من خلال مسرحية (باي باي لندن) مع الفنان الراحل القدير عبدالحسين عبدالرضا رحمة الله عليه، (تبتسم) وتقول: في هذا العمل تحديداً لم أكن أشعر بالقيمــــة الفنية الذي كنت أحققها والقامات التي كنت أعمل معهم في بدايتي كالفنان المرحوم بو عدنان عبدالحسين عبدالرضا ومريم الغضبان ومريم الصالح وغيرهم، الآن شعــرت بروعة تلك المرحلة. ودائما أقول الفنان هو سفير لبلده في الخارج.

بين المسرح والتلفزيون

وحول الأعمال التي شاركت بها بين المسرح والتلفزيون والأسهل من وجهة نظر الفنانة انتصار الشـــــراح تقول عنها: كان دخولي للفن عن طريق الصــــدفة ولكن بتوفيق رب العالمين وجدت نفسي في أول خطوة كانت موفقة، وكانت في المسرح الذي صقل موهبتي وتطورت بعدهــــا ثم انتقلت للتلفزيون والدراما التلفزيونية لذلك تجدني اليوم ثابتة الأقــــــدام في الأعمـــــال التي أقدمها في مشواري الفني ثم أكملتها بالــــــدراسة الأكاديمية في المعهد العالي.

بين البدايات والنهايات

وحول المسيرة الفنية منذ مسرحية (باي باي لندن) وانتهاءً بمسرحية (بالغلط) آخر أعمال الفنانة انتصار الشراح وما تغير في هذه التجربة تقول: في البدايات لم أفهم المسرح ماذا يعني ثم مع التجربة والأعمال المسرحية استطعت استيعاب أدق تفاصيل العمل المسرحي والتعمق والمسرح يخيف إذا لم تكن مستعداً لمواجهة تحدياته وإلى الآن عند بداية دخولي للجمهور على خشبة المسرح أبدأ بقراءة المعوذات لأن دخولك على خشبة المسرح بمثابة دخولك الحرب تكون فيها أو لا تكون. والجمهور صعب. لذا لا بد أن تكون لديك المقدرة في أن تجذب الجمهور قبل أن ينفر منك ويبتعد لأن رجوعه سيكون صعباً بعد ذلك.

التغيير الدرامي

وعن التغيير الذي حدث في الدراما الخليجية في الفترة الأخيرة وما يجب على الفنان عمله لاستمرار وجوده تضيف الفنانة القديرة انتصار الشراح قائلة: المفاهيم تغيرت وتفكير الناس تغير ولا بد أن تصل للنقطة التي تستطيع من خلالها إيصال الفكرة للجمهور وتحاول أن تتعايش مع الشارع وتشعر بألمه وماذا يريد الشارع من الفنان حتى تستطيع الوصول للجميع ولا بد للفنان من تجديد نفسه ومواكبة التطور أولا بأول.

غربلة المسرح

وتواصل الفنانة القديرة انتصار الشراح حديثها حول ضرورة أن تتم غربلة المسرح عطفا على ما يتم تقديمه من أعمال مسرحية في الوقت الحالي لأن تغييراً كبيراً طرأ على فكر الجمهور قبل أن يكون هناك تغيير في الأعمال المسرحية التي تقدم، كما أن هناك شللية موجودة في المسرح ودورها كبير ومؤثر.

وجود نقابات للفنانين

وعن غياب الجهات الراعية والمتبنية للفنانين في الخليج مثل النقابات تعلق الفنانة انتصار الشراح بقولها: الكويت بلد الفن والمسرح ولا توجد لدينا نقابات للفنانين ويبقى في رأيي أن الجمهور باستطاعته أن يصل بالفنان للعالي أو ينزل به للأسفل وينهي مشواره الفني، وإن اختلف فكر الجمهور في الوقت الحالي عن جمهور الثمانينات والتسعينات، وعلى المنتجين وقنوات التلفزيون أن تقوم ببث تقارير أعمال مسرحية خالدة وكذلك لقاءات مع الجمهور وعمل مقارنة وليس تسليط الضوء على بعض الأسماء التي يطلق عليها فنانين.. وفقط لأن عدد متابعيها وصل للآلاف.

قنوات مسرح

وعن ضرورة أن تكون هناك قنوات متخصصة بالمسرح تؤكد الفنانة انتصار الشراح أن شباك الفنان وجمهوره الذي يحضر لمتابعته هو قنواته المسرحية، وعندما يكون للفنان المسرحي جمهوره ونجوميته سيكون الحضور الجماهيري هو القناة المسرحية الأكثر انتشاراً، ولإيجاد قناة متخصصة لا بد أن تكون هناك أيضا عقول تستوعب أن الأعمال المسرحية بحاجة فعلا أن يتم الحفاظ عليها وتقديمها للجيل الحالي ليدرك كيف كان المسرح في السابق وكيف أصبح.

رموز الفن

وعن الأسماء الفنية التي شاركتهم الأعمال المسرحية والتلفزيونية خلال مسيرتها الفنية تحدثت عنها بقولها: يبقى اسم الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا الأبرز والأكبر. هذا الإنسان لا أستطيع أن أوفيه حقه في الكلام والوصف نظير ما قدمه من أعمال فنية ستبقى خالدة لأنه قامة فنية.

الثنائيات الفنية

وحول تجربتها مع الفنان داوود حسين في الثنائيات وعدم استمراريتها وصفت عدم الاستمرارية بغباء من الاثنين لعدم محافظتهم على هذه النجومية التي بدأت مع بعضهما. تقول مبتسمة» (عاد شوف من الي كان غبي ومن كان ذكي)».

عموما في الوقت الحالي أعمل مع مجموعة أشعر بالراحة معهم والمسرح لا يعتمد على النجم الواحد كما هو حاصل في وقتنا الحالي.

تجربة طارق العلي

وتطرقت الفنانة انتصار الشراح إلى تجربة الفنان طارق العلي، وفي سؤالي لها هل هذا يعتبر ذكاء من الفنان طارق العلي في إبراز إمكانياته الفنية ليكون نجم الشباك ترد أم سالم: بلا أدنى شك هو ذكاء منه ومن لا يتمنى العمل في مسرح طارق العلي وهناك أعمال كثيرة جمعتني به منها مسرحية (بشت المدير) وغيرها من الأعمال الفنية.

وحول أفضلية العمل في مسرحية تكون وقتية لحدث طارئ أم مسرحية مكتوبة في فترات زمنية مختلفة تقول: المفروض أن تكون هناك قضية مكتوبة ويستطيع الفنان بأسلوبه وشطارته أن يدخل المشكلة الحالية في الحياة الاجتماعية بطريقه تبرز فيها إمكانياته وإبداعاته.

المرأة والمسرح

وحول رضاها عن عرضها لقضايا المرأة من خلال المسرح تقول الفنانة انتصار الشراح: أنا في قمة الرضا عن الأدوار التي قدمت فيها صورة المرأة خلال مسيرتي الفنية سواء في مرحلة الشباب أو من خلال أدوار الأم التي لعبتها.

حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية
اقرأ المزيد

فيديو

معرض الصور