الاثنين، ١٩ نوفمبر، ٢٠١٨

رياضة

بعد مشوار حافل أحمد الدرمكي يعلن اعتزاله التدريب في رياضة الهوكي

الأربعاء، ٧ نوفمبر، ٢٠١٨

من لقاء منتخبنا مع كوريا الجنوبية في كأس النخبة



مسقط - محمد الدرمكي

أعلن المدرب الوطني أحمد بن ناصر الدرمكي «خبير المدربين الوطنيين» اعتزاله المجال الفني في رياضة الهوكي بعد أن قضى مشوارا حافلا تدرّج خلاله في المناصب الفنية للهوكي لاعبا ومدربا، وشارك في كافة البطولات القارية، حاملا سجلا كبيرا ومميزا مع المنتخبات الوطنية بمجال الخبرة الفنية في شؤون منتخبات الهوكي.

لعب الهوكي منذ الصغر وعشقها كثيرا ليبرز فيها وكان لاعبا متألقا منذ بداية ظهوره في بطولات المدارس والتي كانت تحمل كل الإثارة، ولينتسب إلى نادي قريات وهو النادي الوحيد الذي لعب له، وصولا إلى المنتخبات الوطنية، بدأ بعدها مشوارا جديدا مع التدريب، ليشق طريقا حافلا مع رياضة الهوكي.

الدرمكي يتحدث عن مشواره مع رياضة الهوكي منذ البدايات ويصف المراحل التي مرّ بها وصولا إلى قرار الاعتزال في هذا اللقاء:

بداية المشوار

بداية يقول الدرمكي: بدأت مشوار حياتي في الهوكي منذ الصغر فعشقت الهوكي منذ الطفولة وعشت معها قصة مميزة، فكانت بداية المشوار مع بطولات المدارس التي يعد فيها التنافس آنذاك شيئا كبيرا يعادل التنافس على بطولات الدوري العام في الوقت الراهن، فكانت المدارس تتنافس من أجل بلوغ المراكز الأولى في مسابقات الهوكي الثلاث والتي تخصص لكل مرحلة دراسية، وبرزت كأحد نجوم بطولات المدارس وقدت مدرسة راشد بن الوليد بولاية قريات للعديد من الألقاب برفقة زملائي، لأنطلق منها في رحلة تعمقت فيها بفنون الهوكي.

الأخ الأكبر

ويتابع حديثه: كان تأثير الأخ الأكبر العنوان الأبرز في اختيار هوايتي للهوكي، فقد تأثرت بشقيقي الأكبر سعيد بن ناصر الدرمكي مؤسس الهوكي بقريات وهو أول مدرّب وطني بقريات، وكان له الدور البارز في اختيار أشقائه من بعده (أحمد ومحمد) لرياضة الهوكي. حيث استطاع الأخ الأكبر سعيد فرض حب الهوكي علي واعتمد علي كثيرا فيما بعد في قيادة الفريق داخل أرضية الملعب، وتلقيت أول التدريبات الفنية بواسطة سعيد سواء في المدارس أو النادي، ويعود له الفضل الأكبر بعد الله تعالى في مشواري الناجح مع رياضة الهوكي، فله مني كل الشكر.

نادي قريات

وعن مشواره مع نادي قريات قال: لعبت في ناد واحد وهو نادي قريات الذي بدأت وأنهيت معه مشواري كلاعب، فكانت البداية من بطولات المراحل السنية فبطولات الدوري والكأس، وكان مشواري في اللعب بالأندية مع نادي قريات ومع مدرّب واحد وهو سعيد الدرمكي، حيث لعبت في عدة مراكز بالخطوط الثلاثة، ولكنني أحببت وسط الملعب وهو المركز الذي لعبت فيه كثيرا، وساهمت مع نادي قريات في بلوغ النادي للمربع الذهبي لبطولة كأس جلالة السلطان قابوس المعظم للهوكي عام 1994م.

التألق في اللعب

وعن أبرز المحطات في اللعب أوضح الدرمكي: مرحلة التسعينيات هي أبرز فترات حياتي في اللعب ضمن صفوف النادي، وفي العام 1991م تم اختياري مع المنتخب الوطني للهوكي كأصغر لاعب في المنتخب آنذاك، وتواصل حضوري في المنتخب الوطني حتى العام 2000م.

كما لعبت ضمن منتخبات المناطق مع منتخب مسقط في بطولة منتـــــخبات المناطق، في أبرز المحطات الجميلة والتي تحمل ذكريات رائعة، وتواصل عطائي في اللعب واعــــــتزلت اللعب بعد المعسكر الخارجي بباكستان العام 2000م، وكنت قد اعتذرت عن العديد من البطولات الدولية أثناء دراستي الجامعية.

عالم التدريب

ويردف: دخلت عالم تدريب الهوكي بداية مع فرق المدارس في نهاية التسعينيات حيث ساهمت خبرتي باللعب واختياري لتخصص التربية الرياضية بجامعة السلطان قابوس في اتجاهي للتدريب من جانب الخبرة والجوانب العلمية، كما بدأت مع نادي قريات مساعدا مع المدرب سعيد الدرمكي وبعدها مدربا للنادي، كما درّبت أيضا نادي بوشر في المحطات التدريبية الأخيرة بالأندية.

وعن أبرز البدايات التدريبية في المنتخبات الوطنية قال: البداية كانت جيدة حيث درّبت في العام 2002م أول منتخب للأشبال في السلطنة فكانت تجربة جيدة في تدريب المنتخبات الوطنية، وانطلقت منها إلى مختلف المنتخبات الوطني.

وكان وجودي متواصلا مع المنتخبات الوطنية منذ ذلك الحــــــين وصولا إلى المنتخب الأول، وفي العام 2016م استطعت تأهيل المنتخب من المرحلة الأولى للمرحلة الثانية في بطولة دوري العالم للهوكي حينما كنت مدربا للمنتخب، ومن الجوانب المميزة مشاركتي مع المنتخب في جميع التصفيات لدورة الألعاب الأولمبية منذ إقامة البطولات التأهيلية للألعاب الأولمبية منذ العام 2006م للآن والتي عادة ما يحصل منتخبنا فيها على المركز الأول أو الثاني.

ويضيف: كان آخر حضور لي مع المنتخبات الوطني مساعدا للمدرب طاهر زمان في بطولة كأس النخـــــبة الآسيوية والتي احتضنتها مســــقط في الشهر الفائت، وآخر مدرِّبَين عملت معهما هما الألماني أوليفر مايكل كورتز والباكستاني طاهر زمان.

مشاركات عالمية وإنجازات

وعن مراحل الاستفادة والتدريب والإنجازات قال: شاركت في دورات تدريبية عالمية في مختلف دول العالم، وكانت مساندة لي في مشواري كمدرب، وكانت المشاركات في البطولات القارية والأولمبية تعد استــــــفادة كبيرة مع التقاء أبرز المنـــــــتخبات، ولديّ إنجازات عديدة مع المنـــــتخبات الوطنية في تحقيــــــق مراكز متقدمة في البطــــــولات التأهــــــيلية والتأهل للأدوار النــــهائية لكأس آسيا ولدورة الألعاب.

قرار الاعتزال

وعن قرار الاعتزال المفاجئ يبيّن: قرار الاعتزال عن التدريب جاء بعد فكر كبير واختيار التوقيت كان منذ بداية العام الجاري وكان مخططا له لتكون نهاية مشواري بعد كأس النخبة الآسيوية للهوكي.

وقد شاركت في الأجهزة الفنية مع المنتخبات الوطنية في كافة البطولات القارية الكبيرة على مستوى الفريق الأول وهو مشوار كبـــــير وحافل وفريد، والاعتزال هو لإتاحة الفرصة أمام المدربين الوطنيين الصاعدين.

شكر لإدارات الاتحاد

وفي نهاية حديثه قال: أشكر كافة مجالس الاتحاد العماني للهوكي على دعمها لي وثقتها في وجودي في الأجهزة الفنية مع المنتخبات الوطني ابتداء من العام 2002م، وكانت سنوات حافلة بالجد والعطاء والمثابرة والتضحية.

شكرا لكل يد مساعدة، شكرا لرؤساء الاتحاد ابتداء من المهندس داود الرئيسي، وسعادة الشيخ محفوظ آل جمعة، والقبطان طالب الوهيبي، على كافة الجهود، والشكر موصول لكل الزملاء الذين عملت معهم في المنتخبات الوطنية، وكافة اللاعبين الذي أشرفت على تدريباتهم طوال مشواري وكانوا شاهدا على مشوار العطاء، وللإعلام العماني المساند لرياضة الهوكي، ولكافة جماهير الهوكي العماني.

حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية
اقرأ المزيد

فيديو

معرض الصور