السبت، ٢٠ يوليو، ٢٠١٩

إقتصاد

يوفر 30 ألف وظيفة وقيمته الاستثمارية 5 بليون ريال عماني.. وضع حجر الأساس لمدينة العرفان

الأربعاء، ١٤ نوفمبر، ٢٠١٨ | 23:21

أثناء وضع حجر الأساس للمشروع الجديد

المزيد من الصور
أثناء وضع حجر الأساس للمشروع الجديد
من الاحتفال بوضع حجر الأساس


مسقط - يوسف بن محمد البلوشي

أكد نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط رئيس مجلس إدارة مشروع مدينة العرفان سعادة طلال بن سليمان الرحبي على أن مشروع مدينة العرفان حصل على التمويل اللازم لإقامة المرحلة الأولى به وذلك من خلال مساهمة الشركاء والاقتراض من البنوك المحلية والأجنبية، وأنه من المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة وسيصبح الذي يقع في قلب مسقط وجهة جديدة تستقطب المقيمين والزوار والأعمال وسط المدينة.

وأضاف الرحبي أن المشروع سيعمل على توظيف التقنيات الحديثة، وتوفير نمط حياة جميل من خلال إيجاد فرص جديدة على مستوى كافة القطاعات المجتمعية. إن هذا المشروع الحضاري في قلب العاصمة مسقط سيوفر أرضية مهمة وعامل جذب للمواطنين والشركات لإقامة مشاريع مستدامة ومدينة حيوية للمستقبل.

وبيّن الرحبي أن تطوير مشروع مدينة العرفان يتم بالشراكة بين شركة عمان للتنمية السياحية (عمران) ومجموعة ماجد الفطيم، وذلك في إطار سياسة الحكومة الرامية لتشجيع الاستثمار وإيجاد الشراكات الخارجية في المشاريع التنموية.

و سيضمّ مشروع مدينة العرفان عند اكتماله أكثر من 11 ألف وحدة سكنية تضم فللا سكنية وشققا، ومتاجر تجزئة بمساحة 100 ألف متر مربع ومكاتب ممتدة على مساحة 700 ألف متر مربع، بالإضافة إلى المساحات الثقافية، ويمتد إلى مساحة أكثر من 4.5 مليون متر مربع وتبلغ القيمة الاستثمارية المتوقعة للمشروع 5 بلايين ريال عماني على فترة 20 عاما.

وسيركّز المشروع المتكامل والمستدام على التراث الغني للسلطنة، كما أنه سيلبي احتياجات كافة فئات المجتمع، مشكّلا بهذا نموذجا للمشاريع الحضرية المستقبلية المحلية والإقليمية.

وأضاف الرحبي، خلال حفل تأسيس مشروع مدينة العرفان ووضع حجر الأساس الذي رعاه وزير ديوان البلاط السلطاني معالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي، أن المناقصات الأولية للمشروع تم إسنادها للمقاولين وذلك لضمان استكمال الحزمة الأولى للمشروع في موعدها خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

واجهة عصرية

وفِي حديثه لوسائل الإعلام أكد وزير ديوان البلاط السلطاني معالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي، على أن مدينة العرفان ستكون هي الواجهة الحضرية الجديدة لمسقط لما تتمتع به من موقع يتوسط العاصمة مسقط وبالقرب من المرافق والمعالم الرئيسيّة بالعاصمة.

وأضاف البوسعيدي أن المدينة الجديدة ستشكّل نقلة نوعية للتخطيط الحضري وستسهم في خدمة الأهداف الاقتصادية والتنموية للسلطنة، متطرقا إلى أن وضع حجر الأساس يتزامن مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني المجيب والذي سيطل على العمانيين بعد يومين في الثامن عشر من نوفمبر للمجيد.

وأشار البوسعيدي إلى أن المشروع سيتوافق مع الطبيعة الجغرافية المحيطة ويزيدها جمالا ليشكّل مدينة جاذبة للعيش بما تتمتع به من مزايا في التصميم وفِي قربها من الأماكن الحيوية في محافظة مسقط. وكان نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط رئيس مجلس إدارة مشروع مدينة العرفان سعادة طلال بن سليمان الرحبي قد ألقى كلمة افتتاحية قال فيها إنه لمن حسن الطالع أن يتزامن الاحتفال وضع حجر الأساس لمشروع مدينة العرفان مع غمرة احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد لنهضة عمان الحديثة التي قادها وأرسى دعائمها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه، والذي أكد من أول يوم من أيام النهضة على أهمية بناء الإنسان العماني وتوفير سُبل العيش الكريم له.

وأضاف الرحبي: كذلك فإن احتفالنا هذا يأتي بعد احتفالنا جميعا قبل أيام بافتتاح مطار مسقط الدولي والذي يعد مشروعا تنمويا طموحا يساعد في نجاح وتطوير الكثير من المشاريع الأخرى.

وأكد الرحبي على أن مشروع مدينة العرفان يتوقع له أن يعزز الكثير من الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والصحية والتعليمية بالإضافة إلى إيجاد فرص جديدة في المستقبل نظرا لمساحته الكبيرة وموقعه المميز.

مشروع استراتيجي

وأوضح الرحبي أن المرحلة الأولى الواقعة على مساحة 250 ألف متر مربع من مشروع استراتيجي متكامل في الموقع الذي نحن عليه اليوم لنقوم بتطويره على مدى السنوات الخمس المقبلة حيث ستتم إضافة وتطوير المراحل الباقية وفق احتياج السوق العقاري.

تطوير حضاري

من جهته قال الرئيس التنفيذي لشركة عمران، بيتر واليكنوسكي: تتماشى شراكتنا مع (ماجد الفطيم) ونهجنا الاستراتيجي للجمع بين أفضل معايير التطوير الحضري جنباً إلى جنب مع التراث والخبرة المحلية. وستسهم هذه الشراكة بشكل قوي في تعزيز وتنويع الاقتصاد الوطني لدعم رؤية عمان 2040 من خلال الريادة في تطوير البنية الأساسية الخاصة بمشاريع السياحة وأسلوب الحياة. وسنقوم من خلال الشراكة مع ماجد الفطيم، بابتكار مجموعة من التجارب ذات المستوى العالمي والتي تعود بالفائدة على المجتمع المحلي وزوار السلطنة على حد سواء.

وقال الرئيس التنفيذي في شركة ماجد الفطيم العقارية هوازن إسبر: نطمح لأن تصبح مدينة العرفان بمثابة محفّز لتنويع الاقتصاد العماني، بالإضافة إلى إرساء معايير جديدة فيما يتعلق بالاستدامة والتصميم الحضري تستفيد منها المنطقة. وفي ظل سجلنا القوي من مشاريع تطوير المدن المتكاملة ونهجنا الفريد لتصميم وتطوير الوجهات، والذي يعد مشروع الموج مسقط خير دليل عليه، فإن هدفنا يتمثل في ابتكار وجهة عالمية في قلب مدينة مسقط يكون محورها الإنسان وتشكّل نموذجاً حقيقياً لمدينة المستقبل.

ويعد تطوير الوجهات المتكاملة جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية (ماجد الفطيم) لتطوير مشاريع متعددة الاستخدامات. وأطلقت الشركة العام 2017 أول دراسة من نوعها على مستوى المنطقة تستند إلى علم الأعصاب وتهدف إلى تحديد أقوى المحفزات التي تعزز الارتباط العاطفي بالمشاريع العمرانية والمدن المتكاملة.

وأضاف إسبر: يعد هذا المشروع الرائع في مدينة مسقط فرصة فريدة للاستفادة من خبراتنا في جميع المشاريع التي قمنا بتطويرها على مستوى المنطقة، ووضع إرشادات مرنة للتطوير يمكن أن تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار من قبل المطورين.

حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية

فيديو

معرض الصور