الأربعاء، ١٩ ديسمبر، ٢٠١٨

مقالات

حلول مبتكرة لأعمالٍ بلدية مستدامة

الأربعاء، ٥ ديسمبر، ٢٠١٨

E20T0029

إبراهيم بن سعيد الحسني

[email protected]


يضطلع العمل البلدي بأهمية لدى أفراد المجتمع لأنه بأبسط صوره يمثل احتكاكا ومعايشة يومية ومباشرة بمفرداته من خدمات ومرافق ومزارات، وما تقدمه من راحة وانشراح يؤنس السكان ويبهج الزوار.

ومع التنامي العمراني المستمر وازدياد أعداد السكان والتوسعات الزاحفة إلى المناطق والمخططات الجديدة التي كانت قبل بضع سنوات فضاءات غير مأهولة، أضحى الطلب على خدمات البُنية الأساسية هاجسًا تعايشه مختلف المؤسسات المشرفة على إدارة وتنفيذ الخدمات ذات الأولوية من طرق، ومياه، وكهرباء واتصالات. مع وجود تحدٍ يؤرق برمجة التنفيذ المرحلي وهو قلة الموارد المالية وارتفاع تكلفة تنفيذ المشاريع مقارنة بسنوات السيولة المالية والخصوبة الذهنية.

ومع وجود هذا التحدي ليس من المنطقي التغني به وجعله شماعةً لتوقّفِ المشاريع والخدمات الضرورية، وإنما التفكير والانتقال إلى الأساليب المبتكرة التي تتكيف مع الواقع وتخرج برؤى واضحة المعالم، قادرة على تقليل الهدر المالي والجهد البشري، وذات أسس قابلة للتنفيذ والمتابعة والتقييم.

وهذا ما لامسته وقائع ومخرجات جلسات أوراق العمل ضمن الملتقى الثاني لتبادل الخبرات والتجارب بين بلدية مسقط وبلدية صحار الذي حضره نحو 200 مسؤول ومتخصص في مختلف مجالات العمل من كلا البلديتين واستعرض 17 تجربةً مثريةً محليةً ودوليةً غطت محاور فنية وإدارية وحضرية وقانونية مع استشراقات مستقبلية.

فالموارد المالية جزءٌ من المعاناة الخدمية، ولكن المعول عليه هو الإدارة المُثلى والعقول المستنيرة الطامحة نحو الإجادة والتميز وتطوير أنظمة العمل بعيدا عن المبررات المعلبة، وإنما بالنظرة الإيجابية المتحلية بالحكمة والإنصاف والمستنبطة من عمق التجارب.

حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية
اقرأ المزيد

فيديو

معرض الصور