الأربعاء، ٢٠ نوفمبر، ٢٠١٩

لايف ستايل

عبدالله وعادل.. ثنائي ينشر المرح عبر اليوتيوب

الخميس، ٣ يناير، ٢٠١٩ | 08:27

المزيد من الصور


عبري - سعيد الهنداسي

بكلمة مؤثرة وموقف طريف يمضي الثنائي المرح عبدالله وعادل في محاولتهما بث الفائدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال مقاطع الفيديو الهادفة التي يقومان بتصويرها وبثها عبر اليوتيوب تحت عنوان «يوتيوب يوميات عادل وعبدالله» والتي يضمنانها رسائل توجيهية تسلط الضوء على بعض القضايا الاجتماعية بطريقة كوميدية بسيطة تختصر القضية في دقائق معدودة.

وفي ظهورهما الإعلامي الأول يؤكد عبدالله بن مبارك السكيتي وعادل الجساسي لـ«الشبيبة» على أن أفكار المقاطع التي يقومان بتصويرها وتمثيل الأدوار فيها مستوحاة من المجتمع بشكل عام ومن المشاكل الاجتماعية اليومية التي يعيشانها ويشاهدانها، وأن هدفهما يكمن في تسليط الضوء على السلبيات وإيصال معلومة مفيدة لأفراد المجتمع عبر رسائل إيجابية هادفة ويساعدهما في المهمة مجموعة من الشباب المتطوعين الذين يتعاونون لإنجاز عمليات التصوير والمونتاج.

المسرح المدرسي

وحول موهبتهما في التمثيل والتي تبدو بارزة في مقاطع الفيديو يقول عبدالله السكيتي: بدايتنا كانت من المسرح المدرسي وتحديدا في نهاية العام 1996 حيث كانت المدرسة هي الحاضنة للموهبة المسرحية والتمثيل بشكل عام وفيها كنا نقدم أعمالا شكلت البذرة الأولى لنا في عالم التمثيل والمسرح بشكل خاص.

ويضيف عبدالله: بعد ذلك جاءت مرحلة الأندية الرياضية والثقافية وتحديدا في نادي عبري الذي من خلاله بدأنا نكون أكثر قربا من المجتمع وأخذنا نقدم أعمالا مسرحية على مسارح الأندية ومن هذه الأعمال نتذكر مسرحية (مجانين ولكن) وبدأت الانطلاقة الحقيقية لنا وبرزنا على مستوى الولاية في عبري والمحافظة بشكل عام.

مرحلة السوشيال ميديا

من جانبه يشير عادل الجساسي إلى مرحلة مهمة في مسيرة الثنائي المرح وهي مرحلة الانتقال من خشبة المشرح إلى السوشيال ميديا والإعلام الاجتماعي. يقول: بدأت هذه المرحلة في العام 2016 وللأمانة فقد كان هذا التوجه من خلال نصائح الأخوة والأصدقاء المقربين منا حول أهمية الاستفادة من هذه الوسائل للتعريف بشكل أكبر بموهبتنا وكانت البداية من خلال عمل فني حمل عنوان (زيارة المريض) وكانت هذه التجربة تمثل لنا منعطف طريق محفوف بالمخاطر وكنا في تخوف من مدى تقبل المجتمع لما سنقدمه لهم من خلال السوشيال ميديا وكان أخي عبدالله متشجعا بشكل كبير لخوض غمار هذه التجربة مع بعض التحفظ والحرص مني، ولكن ولله الحمد وجد العمل قبولا أكثر من رائع ونال استحسان الكثير من المتابعين لنا وهذا الامر شجعنا على الاستمرار في هذه التجربة بقوة أمبر لتكون الانطلاقة الحقيقية لنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

مواضيع اجتماعية

وحول المواضيع التي يتم اختيارها من قبل الثنائي الرائع والأفكار المقترحة لتنفيذها يقول عبدالله السكيتي: هذه المقاطع التي نقوم بتصويرها وتمثيل الأدوار فيها تكون من المجتمع المحيط بنا والمشاكل الاجتماعية اليومية التي نعيشها ونحاول العمل على إيصال معلومة مفيدة لأفراد المجتمع وتوجيه رسائل هادفة كان لها أثر إيجابي كبير. ومن المقاطع أذكر «تهويل، الفتنة أشد من القتل، الطالب مسؤولية البيت والمدرسة، لهم حقوق ولكن هناك حدود، مسوي نفسه أبو العريف».... وغيرها الكثير. أما المقطع الذي حقق أكبر عدد مشاهدات وإعجابات فكان «شروط تعجيزية» الذي يتحدث عن الباحثين عن عمل والشروط التعجيزية التي تضعها بعض الشركات وقد حصد هذا المقطع أكثر من مئة وعشرة آلاف مشاهدة.

وحول الداعمين لهذه الأعمال التي تحتاج إلى جهد كبير وتنسيق أكبر مع الجهات لتنفيذها يقول السكيتي: لله الحمد هناك دعم جيد سواء من الجهات الحكومية او القطاع الخاص لما نقدمه من أعمال ورسائل اجتماعية فلهم منا كل الشكر والتقدير.

الإذاعة والتلفزيون

وينتقل بنا عادل الجساسي إلى أمنية غالية ورغبة حقيقية في إكمال وتتويج مشوارهما الفني بالظهور عبر وسائل الإعلام الرسمية عبر الإذاعة والتلفزيون. يقول: لم يسبق لنا الظهور في أعمال تلفزيونية أو إذاعية وهي بلا شك إن حصلت فستكون مرحلة ونقلة نوعية كبيرة لنا خاصة وأننا قدمنا تجربة ثرية في مجموعة أعمال ومقاطع فيديو كان القاسم والعامل المشترك فيها هو توجيه رسائل هادفة للمجتمع وأفراده في قالب كوميدي خفيف وجد قبولا كبيرا بين الناس. وهي أمنية غالية نتمنى تحقيقها سواء على المستوى الإذاعي أو التلفزيوني وسنثبت فيها قدراتنا وامكاناتنا وسنكون عند حسن ظن الجميع.

وحول طموحهما في عالم التمثيل يضيف عادل الجساسي: بلا أدنى شك يكمن طموحنا في أن نصل بالأعمال الفنية التي نقدمها إلى شرائح المجتمع الثلاثة وهم الأطفال بعفويتهم وببراءتهم والشباب بحماسهم وتطلعاتهم وكبار السن بطيبتهم وخبرتهم الكبيرة. وإن شاء الله نصل إلى الهدف الذي نأمل الوصول إليه.

العام الجديد

من جانبه يختم عبدالله السكيتي حديثه معنا بأمنية يتمنى تحقيقها في العام الجديد 2019. يقول: بإذن الله سيكون هناك عمل جديد لنا في هذا العام الجديد وستكون لدينا خطة عمل مدروسة بشكل كبير، كما ستكون هناك مقاطع طويلة كتجربة أولى لنا بعد المقاطع الصغيرة وسنشتغل على (اليوتيوب) والانستجرام والفيسبوك وغيرها من المواقع وستشاهدون عادل وعبدالله بشكل جديد في 2019 وبتعاون الجميع سنحقق الأفضل. وشكرا لكم في «الشبيبة» التي من خلالها ظهرنا للإعلام لأول مرة.

رسالة الأخيرة

ويختم عادل الجساسي اللقاء بتوجيه رسالة أخيرة: نحاول من خلال أعمالنا أن نوصل رسالة للمجتمع مفادها أن بيد الإنسان تغيير نمط الحياة الذي يعيشه، وأن يتجاوز المواقف السلبية ويعمل على تغييرها وتوجيهها إلى الأحسن والأفضل. نتمنى أن تصل رسالتنا بطريقة سلسة دون أن نشعر المشاهد بالملل، كما نؤكد أننا ملتزمون في أعمالنا بالعادات والتقاليد العمانية الجميلة سواء من خلال الملابس العمانية أو اللهجة.

يمكنكم متابعة عادل وعبدالله عبر حساباتهما:

@adil_al_jassasi

@abu_99_mshari

يوتيوب يوميات عادل وعبدالله

حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية

فيديو

معرض الصور