الأحد، ٢٠ أكتوبر، ٢٠١٩

لايف ستايل

جنان السليمانية.. وسر الغموض في لوحاتها الفنية

الاثنين، ١١ فبراير، ٢٠١٩ | 16:54

اللوحة القديمة الحاصلة على المركز الأول في مسابقة إبداعات شبابية

المزيد من الصور
اللوحة القديمة الحاصلة على المركز الأول في مسابقة إبداعات شبابية
جنان السليمانية
مسقط – لورا نصره

جنان السليمانية فنانة شابة من نوع خاص. فهي ورغم حداثة تجربتها الفنية إلا أنها نجحت في أن تلفت الأنظار إلى رسوماتها بفضل الأسلوب الخاص الذي انتهجته والذي يميل إلى الغموض.

ألهمتها موناليزا ليوناردو دافنشي، فقررت أن تصنع لنفسها هوية خاصة. هكذا تقول جنان التي لا زالت في بداية العشرينيات، وتمتلك عدة مواهب أبرزها وأحبها وأقربها لقلبها هو الرسم الواقعي. في السطور القادمة نتعرف على حكاية موهبتها ونكشف اسم بطلة أعمالها الفنية.





• لنبدأ من أسلوبك في الرسم.. تحاولين صياغة هوية خاصة بك. حدثينا عن ذلك؟

قررتُ قبل 4 سنوات أن أتجه في اتجاه واحد وأن أسلك طريق الفنان الحقيقي، وهو أن يختار أسلوبا واحدا وأن تكون أعماله وأفكاره كلها منه، لذلك ألهمتني المدرسة الواقعية والتي تحمل جزءاً من رسم الشخصيات. اختياري للشخصيات ليس عشوائيا. غالبا ما يكون نابعا من حبي لهذه الشخصية أو إعجابي بها، ومن أرى نفسي فيها، تكون هي الشخصية التي وقع الاختيار عليها.

وهذا ما أريد فعله.. أن أتابع مسيري في الرسم بالألوان الزيتية وأن أختار شخصية حقيقية واقعيه قريبه مني. وأتبع منهجا خاصا بي.

• تميلين لإضفاء بعض الغموض على لوحاتك.. لماذا اتخذت هذا الخط الفني؟

نعم يلهمني الغموض كثيراً، وتستهويني اللوحات الغامضة، لأنها تجعلني أغوص في التفكير العميق، وأكثر ما أحبه أنها تنشط خلايا عقلي. ولأني سلكتُ في طريق الرسم الواقعي، فقد جعلت الغموض في الملامح، ولكنني سأغير ذلك في خطتي لهذا العام، وسأجسد الغموض في منطقة الوجه، حيث إن أعمالي القادمة ستحمل في الوجوه شيئا ما، دعيني أقرب ذلك لك بمثال.. حين أرسم لوحه لابد من وجود قناع أو أي مادة على الوجه، لأسلك طريقاً فريداً ومميزا عن غيره، وهذا سيكون في أعمالي القادمة كما قلت.





• هل اخترت الشخصية الغامضة بطلة أعمالك القادمة فعلا، أم ما زلت تبحثين عنها؟

ما أتمناه وأرغب به في أعمالي القادمة أن تكون الشابة العمانية "حنان البوسعيدية" هي الوجه الظاهر في جميع رسوماتي.

واختياري- حنان البوسعيدية- ناتج عن عدة أسباب، أولها مشاعر المحبة والامتنان والفخر الذي أكنه لها، ولأنها مصدر إيجابية وقوة بالنسبة لي، فتكون فرصة عظيمة أن أعبر عن امتناني لها في أعمالي، ولا أنسى أنني أرغب في أن أوصل صورتها ورسالتها للعالم كله بطريقة مختلفة.



• لنرجع إلى البدايات كيف سلكت طريق الفن؟

البداية كانت مختلفة جداً، لأن "الكلمة الإيجابية" كانت قوية كفاية لتوقظ خلفها موهبة عظيمة.

عندما كنت في التاسعة من عمري تلقيت جملة تشجيعية " أنتِ رسامة" ومنذ ذلك الحين وإلى الآن باتت مثل وعي يتردد في عقلي الباطني. وبعقل طفلة صدقتها أحببتها مارستها جعلتها ملجأ لمشاعري. بعدها طورتها من خلال الدروس المتاحة لنا في المدرسة، والقدر الجميل بدأ حين رأيتُ إعلاناً مُعلقا في إحدى مرافق المدرسة عن مسابقة لجميع مناطق السلطنة في مجالات عدة. أخذت الاستمارة بدون أن أكون واثقه تماماً بأنني سأشارك، حينها أخذتُ الكثير من الوقت لأفكر لأن مستوى رسمي لازال مبتدئا، لكن هذا لم يمنعني. شاركت في آخر يوم من التسجيل ورسمت تلك اللوحة الممتنة لها ، في غضون ساعات قليلة. أبدعت فيها. وحصلت أخيرا على المركز الأول محلياً .

كانت تلك أول خطوة جعلت أحلامي أكبر مني في ذلك الوقت. بعدها التحقتُ بمسابقات عدة وكنتُ للمركز الأول أحلق.

• متى قررت مشاركة أعمالك من خلال السوشال ميديا، وكيف انعكس ذلك عليك؟

قبل سنة قررت أن أفتح حساب الإنستجرام وأن أظهر رسوماتي للعالم، وأن أحقق حلمي آن ذلك.

كان الموضوع ممتعا.. لأنني حين أرسم بحب وأشارك لوحاتي للعالم فإن ذلك يجعلني أكثر حماسة وشجاعة. وأنا ممتنعة لعائلتي لأني دائماً ما أتلقى التشجيع والإلهام من أفكارهم. لكن أيضاً مواقع التواصل ساعدتني لأستمد الإلهام من كافة الناس.

• من هم الرسامين الذين تقتدين بهم، وما هي اللوحة التي تمثل أكبر مصدر إلهام لك؟

لوحة "موناليزا" للفنان العظيم -ليوناردو دافنشي – أعجوبة من التاريخ وهي تبهرني حقا.

يوجد الكثير من الرسامين الذين أقتدي بهم في العصر الحالي ولهم دور كبير في تطوير رسمي من جميع الجوانب، من أهمهم Lindsay Rapp وهي قدوة كبيرة في أعمالها العظيمة وسرعة انتشار لوحاتها للعالم، وأيضا الفنان kamalky Laureno و Sergey Piskunov والألماني David Uessem وغيرهم من الرسامين الكبار.

• ما هي خطواتك القادمة؟

لدي طموحات كبيرة، وهي أن أتوسع في عرض لوحاتي في العالم كله. وأن أزيد من تسويقي لرسمي من خلال المشاركة في المعارض والمسابقات والمزادات الفنية العالمية. في الأشهر القادمة ستكون هناك لوحات كثيرة ستعرض، بالإضافة إلى إكمال الموقع الخاص بي والذي سيكون متاحا لكافة دول العالم.

حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية

فيديو

معرض الصور