الجمعة، ٣ يوليو، ٢٠٢٠

محليات

بالفيديو.. باحث يعثر على مقابر قديمة أثناء إزالة فلج قديم في محافظة الداخلية

الأحد، ٣ مارس، ٢٠١٩ | 15:04

https://www.youtube.com/watch?v=VVaUJhKxqno

مسقط – ش

قال الباحث هلال بن عامر القاسمي لصحيفة تايمز أوف عمان: "تم العثور على هذه المقابر حول فلج الملكي، وبعضها تحت الأرض لكنها ليست عميقة بدرجة تجعلها تتأثر بالممرات المائية. أحد هذه المقابر عمره أكثر من 2300 سنة، ولكن هناك مقابر أخرى تعود لسنة 700 قبل الميلاد. إنها من العصر الذي نسميه العصر الحديدي المتأخر".

وقد ظهرت هذه المقابر على السطح عندما كان القرويون والمتطوعون يعملون على إحياء أحد الأفلاج بالقرب من إزكي يسمى فلج الملكي، ويعود تاريخ هذا الفلج إلى نفس الفترة الزمنية التي تعود إليها المقابر، وفقا للباحث.

هذا، ويعمل المتطوعون على إحياء الأفلاج التي انقطعت عن مصادرها وجفت منذ ما يقرب من ثلاثين عاما. قال أحد قادة مجموعة المتطوعين، محمد المحروقي: "يبلغ طول الفلج نحو عشرة كيلومترات وله العديد من القنوات، كثير منها معروف ولها أسماء، وبعض الأسماء هي أسماء من قام بالعمل في هذه القنوات، ولكن بعض الأسماء قديم جدا لدرجة أننا لا نعرف سبب تسميتها. ويتصل الفلج ببئر ونحن نحاول إعادة الربط بين النقطتين مرة أخرى".

"فلج الملكي له تاريخ ثري، وقد قرأت مؤخرا شيئا أزعجني، وهو أن المصريين القدماء دفنوا أموالهم معهم في الأهرامات، وهذا لم يعد عليهم بشيء، ولكن في المقابل، هذا الفلج ساعد الآلاف من الناس على مدى 2500 سنة مضت. فإذا كان بالإمكان إحياؤه، ونحن متأكدون أن ذلك ممكن، فإنه سيساعد الأجيال المستقبلية كذلك. ونحن سنواصل هذا العمل، حتى ولو استغرق الأمر منا سنوات طويلة".

وقال المحروقي إن عمل الحكومة هو ما دفعهم إلى البحث عن بدائل، وهو ما أثبت في نهاية المطاف أنه مفيد لهم وللفلج.

"كان الفلج يعتمد على الآبار التي تعمل بالكهرباء، ولكن رفع الحكومة للدعم عن الكهرباء في المنطقة كان مفيدا للفلج، لأنه جعلنا نفكر في كيفية جعل فلج الملكي يتدفق مرة أخرى بدون الاعتماد على الكهرباء، ولذلك فنحن نعمل حاليا على توصيله بمصدره."

"نحن لدينا تصريح من البلدية للقيام بهذه المهمة، ونحن ملتزمون بالعمل على الفلج حتى نجعله يتدفق مرة أخرى كما كان يتدفق منذ آلاف السنين. وعندما يتم لنا هذا الأمر، سنستطيع توصيله بالزراعة بل وحتى نعرضه على الزوار في المنطقة".

بحسب المحروقي، اعتاد فلج الملكي "أن يتدفق بسرعة لدرجة أن أسلافنا كانوا يرفضون أن يضع أحد قدمه داخله". ويأمل المحروقي أن يتحقق هذا مرة أخرى، عندما يستطيعون توصيل الفلج مرة أخرى بمنبعه.

"كان هناك حوالي ثمانين شخصا يعملون في هذا المشروع معنا أمس وأمس الأول، وقد تلقيت اتصالات من خارج السلطنة تسأل عن فلج الملكي وتقدم اقتراحات حول كيفية إحيائه. والناس يساهمون بوقتهم وبتوفير المعدات. وأنا أفكر، لو أننا استعنا بعمال للقيام بهذا العمل أمس لاستغرق وقتا أطول وكلف مئات الريالات، ولكننا نتطوع للقيام بالعمل والحصول على الأفكار، وكذلك نستمع إلى نصائح المهندسين والخبراء".

فيديو

معرض الصور