الخميس، ٢١ نوفمبر، ٢٠١٩

إقتصاد

الجمعيـة الجغـرافية الملكية تكـــرم أوتـــورد بـــاونـــد عُمــان

الاثنين، ١٠ يونيو، ٢٠١٩ | 07:39

الجمعيـة الجغـرافية الملكية تكـــرم أوتـــورد بـــاونـــد عُمــان



مسقط -

تلقت أوتورد باوند عُمان ومديرها العام مارك إيفانز مؤخرًا الجائزة الجغرافية المرموقة في الاجتماع السنوي للجمعية الجغرافية الملكية (مع معهد الجغرافيين البريطاني) بلندن.

وتُمنح ميداليات وجوائز الجمعية الجغرافية الملكية (مع معهد الجغرافيين البريطاني) اعترافًا بالجهود المبذولة في مجالات البحوث والأعمال الميدانية الجغرافية والتدريس والمشاركة العامة، ويتم منحها سنويًا للأفراد الذين حققوا إنجازات كبيرة، كما يتم إدراج أسماءهم في قائمة تحوي أسماءً مرموقة أمثال ديفيد ليفينجستون وألفريد رسل والاس وكابتن آر سكوت والسير ديفيد آتينبورو.

ومنذ تأسيسها عام 2009م بمبلغ تأسيسي قدمه الشركاء المؤسسون دينتونز وشل وسهيل بهوان، استغلت أوتورد باوند عُمان الأماكن الخارجية لتقديم تجارب يملؤها التحدي وقد ألهمت أكثر من 13500 شخص ليقدموا المزيد ويساهموا في تحقيق رؤية عمان 2040. وبفضل الدعم الذي قدمه صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم سيكون هناك ٣ مراكز تدريبية بمواصفات عالمية بحلول 2020م وذلك لتعم الفائدة على عدد أكبر من الشباب.

وقد قامت الجمعية الجغرافية الملكية (مع معهد الجغرافيين البريطاني) بتكريم 20 شخصًا لما قدموه من إسهامات من بينهم الفنانة تاسيتا دين والتي مُنحت ميدالية وجائزة شيري كيرتون تقديرًا لفنها الذي يشجع التفكر في الأماكن الطبيعية المتغيرة، والكاتبة ريبيكا سولنت التي مُنحت جائزة فوردام لمساهمتها الكبيرة في مجال الخرائط المطبوعة. كما حصلت المؤلفة ديرفلا مرفي جائزة نيس وذلك لترويجها للجغرافيا من خلال أدب الترحال.

وتعد الجمعية الجغرافية الملكية (مع معهد الجغرافيين البريطاني) جمعية علمية للجغرافيا ومقرها في كنسنجتون بلندن. وقد تم انشاؤها في عام 1830م بهدف الرقي بالعلوم الجغرافية والذي تحققه حاليا عن طريق تطوير ودعم البحوث الجغرافية والرحلات الاستكشافية والعمل الميداني وتشجيع التعليم الجغرافي وإشراك المجتمع ودور الجغرافيا في السياسات. كما تحتوي الجمعية على أكبر مجموعة جغرافية وهي متوفرة للعامة.

وتعود العلاقة بين الجمعية الجغرافية الملكية (مع معهد الجغرافيين البريطاني) والسلطنة لزمن طويل، حيث قام فريق من العلماء من الجمعية والسلطنة في منتصف الثمانينات بمسوح مكثفة في مجالات عدة لمدة 3 سنوات في بيئة قاحلة في رمال الشرقية. ومنذ عام 2005م قدم جلالة السلطان دعمه لجائزة ثيسيجر لبحوث البيئة القاحلة التي تقدمها الجمعية. وتقوم الجمعية كل أكتوبر باستضافة المحاضرات السنوية لتراث عمان الطبيعي حيث يقوم علماء عمانيون بمشاركة نتائج بحوثهم في منصة عالمية. كما قامت الجمعية مع أوتورد باوند عُمان بإنشاء مصادر تعليمية عن البيئة الصحراوية على الإنترنت.

حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية

فيديو

معرض الصور