الجمعة، ١٣ ديسمبر، ٢٠١٩

رياضة

جماهير السيليستي تعول على تاباريز

الخميس، ١٣ يونيو، ٢٠١٩ | 11:13

تدريبات اوروجواي

المزيد من الصور
تدريبات اوروجواي
تاباريز


مونتيفيديو- وكالات

تحمل جماهير منتخب أوروجواي، أوسكار تاباريز، المدير الفني للسيليستي، الكثير من الطموحات في بطولة كوب أمريكا، مع عودته لتدريب الفريق قبل 13 عامًا وقدم مع السيليستي مسيرة يحسده عليها كثيرون.

وقاد تاباريز منتخب أوروجواي في 4 نسخ من بطولات كأس العالم كما قاده في 5 نسخ من بطولات كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) بخلاف عمله من قبل في تدريب 12 ناديًا في أمريكا وأوروبا ليكون صاحب رقم قياسي في أوروجواي وفي أماكن عديدة بالعالم لعدد الفرق التي تولى تدريبها.

ورغم تدخل الجماهير ووسائل الإعلام بشكل سافر من قبل في عمل المدربين وارتداء عباءة الخبراء الفنيين، واجه تاباريز هذه المشكلة بواقعية وصبر منذ عودته لتدريب الفريق في 2006.

وبعد عقود طويلة لم يحقق فيها منتخب أوروجواي أي نتائج جيدة على الساحة العالمية، أعاد تاباريز الفريق إلى الأضواء وبؤرة الاهتمام العالمي.

وكان منتخب أوروجواي فاز بالميدالية الذهبية لكرة القدم في دورتي الألعاب الأولمبيتين 1924 و1928 كما فاز منتخب أوروجواي بلقبي كأس العالم 1930 و1950.

وبعد إخفاقات عديدة على مدار عقود، أعاد تاباريز الفريق إلى المكانة التي يستحقها من خلال الفوز بالمركز الرابع في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا ليكون أول مركز متقدم للفريق بالبطولات العالمية منذ مونديال 1970 بالمكسيك.

كما قاد تاباريز الفريق للفوز بلقب كوبا أمريكا 2011 بالأرجنتين وأصبح الفريق في مركز متقدم بالتصنيف العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) وهو إنجاز رائع في ظل الفارق الهائل الذي يفصل وضع الكرة في أوروجواي عنه في بلدان أخرى مثل ألمانيا.

وقال تاباريز “في كرة القدم أيضًا، هناك عالم أول وعالم ثالث” في إشارة إلى أن بلده ليست بين القوى الكروية العملاقة في العالم وأن هذا هو السبب في أن منتخب أوروجواي عانى أحيانًا من أجل العودة لمكانته الطبيعية.

وبغض النظر عن النتائج التي سيحققها الفريق في كوبا أمريكا 2019 بالبرازيل خلال الأسابيع القليلة المقبلة، سيكون التحدي الحقيقي لأوروجواي في القدرة على استكمال هذا المشروع.

ولن يكون اللقب القاري هو الهدف الوحيد لمنتخب أوروجواي حيث يضع الفريق عينه بقيادة تارباريز على تتويج مسيرته الناجحة مع هذا المدرب القدير بلقب آخر في البطولة القارية.

وتمثل كوبا أمريكا 2019 فرصة جيدة لتتويج جهود 13 عامًا متصلة قضاها تاباريز في قيادة الفريق والإشراف على جميع منتخبات الشباب والناشئين في أوروجواي.

وكانت أبرز إنجازات تاباريز مع الفريق هي الفوز بالمركز الرابع في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا والفوز بلقب كوبا أمريكا 2011 بخلاف الفوز بالمركز الرابع في كأس القارات 2013 بالبرازيل.

كما نال تاباريز احترامًا وتقديرًا هائلين من الجميع داخل أوروجواي وعلى الساحة الدولية.

وعلى مدار هذه السنوات التي قضاها تاباريز مع الفريق، توافد على صفوف منتخب أوروجواي عشرات اللاعبين حيث نجح تاباريز في تقديم تعاقب ناجح وطبيعي للأجيال في صفوف الفريق.

واعتمد عمل تاباريز على فلسفة من ثلاثة محاور هي (الشرح والتدريب والتقييم) ولكنه يراهن أيضا بشكل دائم على الابتكار والإبداع في الملعب وعلى المهارات الفردية للاعبيه.

وقال تاباريز : “أحب اللاعبين الذين يحترمون النظام والتعليمات لكنهم يتخذون أيضا القرارات”.

ويتسم تاباريز بالتواضع الشديد كما يتميز بالاعتماد بشكل كبير على النواحي الخططية مع ترك بعض المساحة للاعبيه من أجل إظهار قدراتهم ومواهبهم الفردية.

ومع استمراره لمدة 13 عاما في قيادة الفريق حتى الآن ، سيكون تاباريز هو الأكثر استمرارا مع فريقه من بين جميع المدربين في كوبا أمريكا 2019.

حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية

فيديو

معرض الصور