الأربعاء، ٢٠ نوفمبر، ٢٠١٩

سياسة

تعرف على التفاصيل الكاملة للهجوم على ناقلتي النفط في بحر عمان

الخميس، ١٣ يونيو، ٢٠١٩ | 17:14

عمليات اطفاء ناقلات النفط

كشفت وسائل إعلام غربية وإيرانية عن انفجارين كبيرين استهدفا ناقلتي نفط في بحر عمان إحداهما ترفع علم جزر مارشال والثانية علم باناما مسببا حريقا هائلا بإحدها مع إخلاء طاقم الناقلتين.

ففي تمام الساعة 5:00 بتوقيت جرينيتش، اليوم الخميس، ذكرت وكالة "يونيوز"، سماع دوي انفجارين كبيرين بصورة متتالية في مياه بحر عُمان، مشيرة إلى أن المعلومات الأولية تتحدث عن استهداف ناقلتي نفط.

وبعد الحادث بـ 30 دقيقة أصدرت هيئة السلامة البحرية البريطانية، تحذيرا من حادث غير محدد وقع في بحر عمان.

وعقب ذلك توجهت سفينة إنقاذ إيرانية لتقديم المساعدة لناقلتي النفط بعد تلقيها إشارات استغاثة، وإحدى الناقلتين كانت تحمل مادة الميثانول شديدة الاشتعال وإطفاء الحريق سيكون عملية خطيرة

ونقلت مصادر مطلعة عن اقتراب سفينة إنقاذ إيرانية من ناقلة " فرونت ألتير "، التي أصيبت بحريق هائل، إذ شوهدت النيران على متن الناقلة التي تبعد ٣٠ كم من ميناء جاسك الإيراني جنوب إيران.

في حين أشارت وكالة "رويترز" للأنباء، إلى أن ناقلة النفط الثانية "كوكاكاريدجس"كانت تبعد سبعين ميلا بحريا تقريبا عن الفجيرة، ونحو 14 ميلا بحريا عن إيران.

و أعلن المتحدث باسم الاسطول الخامس الأمريكي ومقره البحرين، أن القوات الأمريكية تلقت ندائي استغاثة في الساعة 6:12 و7:00 بتوقيت جرينيتش وتوجهت للمساعدة.

وأعلنت السلطات الإيرانية أنها أنقذت 44 بحارا من طاقم ناقلتي النفط المنكوبتين، ونقلتهم إلى ميناء جاسك جنوب إيران.

بينما أعلنت البحرية الايرانية أن سفينة عابرة أنقذت البحارة قبل تسليمهم إلى سفينة الإنقاذ الإيرانية، ويتم التحقق الآن من جنسيات البحارة الذين تم إنقاذهم.

فيما أكدت الملاحة البحرية في ميناء جاسك على سلامة جميع البحارة الـ 44 الذين تم إنقاذهم.

وأفادت وكالة "إرنا" الإيرانية بأن إحدى ناقلتي النفط ترفع علم جزر مارشال، وكانت محملة بالإيثانول وتتجه من قطر نحو تايوان، وطاقمها يتكون من 23 بحارا، والناقلة الثانية "كوكاكاريدجس"، كانت ترفع علم باناما ومحملة الميثانول، وطاقمها متكون من 21 بحارا وكانت متجهة من السعودية نحو سنغافورة.

وسارعت عدد من دول العالم إلى التعبير عن رفضها للهجوم، الذي استهدف ناقلتي النفط في بحر عُمان، اليوم الخميس.

وكانت اليابان سباقة إلى إعلان التحقيق في الحادث، حيث قال وزير تجارتها، هيروشيجي سيكو، للصحفيين، إن الحكومة تحقق في تقارير عن تعرض سفينة تحمل شحنة "لها صلة باليابان" لهجوم.

وفي بريطانيا، قال متحدث باسم رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، إن لندن على علم بتقارير عن استهداف ناقلتين بهجمات "مريبة" في بحر عمان، مضيفا أنها تسعى للوقوف على حقيقة ما حدث على وجه السرعة.

من جهتها، دعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موجيريني، إلى تفادي "الاستفزازت" في المنطقة بعد الحادث، الذي لم تتضح ظروفه بعد.

وقالت المتحدثة باسمها "لا تحتاج المنطقة إلى أسباب جديدة مزعزعة للاستقرار ومسببة للتوتر وبالتالي تجدد الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي دعوتها لأقصى درجات ضبط النفس وتفادي أي استفزاز".

وفي فرنسا دعت وزارة الخارجية الفرنسية إلى ضبط النفس ونزع فتيل التوتر وطالبت باحترام حرية الملاحة في مياه الخليج، بحسب وكالة رويترز.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة أنييس فون دير مول للصحفيين "ندعو كل الأطراف، التي نتواصل معها بشكل دائم، لضبط النفس ونزع فتيل التوتر"، مضيفة "نكرر أيضا ذكر تمسكنا بحرية الملاحة التي يتعين حتما الحفاظ عليها".

أما رابطة ناقلات النفط "إنترتانكو"، فأكدت "تنامي المخاوف بشان سلامة أطقم السفن المبحرة عبر مضيق هرمز بعد تعرض ناقلتين إلى هجمات في وقت سابق اليوم".

وقال رئيس مجلس إدارة إنترتانكو باولو داميكو في بيان "عقب هجومين على سفينتي أعضاء هذا الصباح، يساورني قلق شديد بشأن سلامة أطقمنا عبر مضيق هرمز"، موضحا أن نحو 30 في المئة من النفط الخام في العالم يمر عبر المضائق.

وأضاف "إذا أصبحت المناطق البحرية غير آمنة، فإن الإمدادات للعام الغربي بأكمله قد تتعرض للتهديد"، بحسب رويترز.

من جهتهم، قال وسطاء شحن إن شركتا دي.اتش.تي هولدنجز وهيدمار، المالكتان لناقلات نفط، تعلقان الحجوزات الجديدة إلى الخليج العربي بعد هجمات استهدفت ناقلتين.

وفي مايو الماضي، تعرضت 4 ناقلات نفط، من بينها ناقلتان سعوديتان وناقلة تحمل علم النرويج وأخرى تحمل علم الإمارات، لأعمال تخريبية في المياه الاقتصادية الإماراتية الشهر الماضي، مما تسبب في إلحاق ضرر بالناقلات.



حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية

فيديو

معرض الصور