السبت، ١٩ أكتوبر، ٢٠١٩

لايف ستايل

تنافس بين المنشدين

الثلاثاء، ١٨ يونيو، ٢٠١٩ | 08:04

تنافس بين المنشدين

المزيد من الصور
تنافس بين المنشدين
تنافس بين المنشدين
تنافس بين المنشدين
تنافس بين المنشدين


مسقط -

سجلت الأندية تفاعلا إيجابيا بالمرحلة الأولى من مسابقة الأندية للإنشاد -والتي تأتي ضمن البرامج الصيفية التي تشرف على تنظيمها وزارة الشؤون الرياضية-، وتم من خلالها فرز أسماء المتأهلين للمرحلة الثانية، حيث اختتمت منافسات المرحلة الأولى يوم الخميس الماضي بعد أن استمرت قرابة الشهر تقريبا، وشهدت المسابقة في أولى مراحلها تنافسا كبيرا ما بين المنشدين من الجنسين والفرق الأنشادية والتي سعت إلى إثبات جدارتها بالتأهل إلى المراحل المتقدمة من المسابقة ونيل الشرف لتمثيل النادي والتنافس على لقب المسابقة.

أوضح سيف بن سعيد الشبلي، رئيس اللجة الرئيسية لمسابقة الأندية للإنشاد بأن المسابقة وفي نسختها التاسعة تشهد إقبالا كبيرا لدى المشاركين من مختلف الأندية والمراكز الرياضية بالولايات، مؤكدا بأن المسابقة تعد بيثة مثالية لإبراز مواهب واعدة وصقل المهارات الإنشادية لدى المنشدين والفرق الإنشادية والمساهمة في تطوير مستوياتهم بهذا المجال، مضيفا بأن المرحلة الأولى من المسابقة والتي أقيمت على مستوى الأندية سجلت حضورا مميزا لدى المنشدين وفي مختلف فئات المسابقة وهي فئة الشباب ( 16- 30 سنة) وفئة المنشد الصغير (8 -16 سنة) والمنشدة الصغيرة (8-13 سنة) والفرق الإنشادية والتي تتكون من ستة منشدين.

المرحلة الأولى

وتطرق الشبلي بأن المرحلة الأولى من المسابقة انتهت وبات على الفائزين بالمراكز الأولى والمتأهلين إلى المرحلة الثانية الاستعداد من الآن لإثبات تفوقهم في المراحل القادمة من المسابقة، حيث ستبدأ منافسات المحافظات ابتداء من مطلع شهر يوليو المقبل، وستكون البداية مع تصفيات أندية محافظات الداخلية والظاهرة والوسطى بتاريخ الثالث من يوليو المقبل بينما ستقام تصفيات أندية محافظة مسقط وجنوب الباطنة بتاريخ العاشر من يوليو المقبل وتصفيات أندية محافظتي شمال وجنوب الشرقية بتاريخ السادس عشر من يوليو المقبل وتصفيات أندية محافظات شمال الباطنة والبريمي بتاريخ الثاني والعشرين من يوليو المقبل، وتصيفات محافظة ظفار بتاريخ الخامس من أغسطس المقبل.

وأثنى رئيس اللجة الرئيسية لمسابقة الأندية للإنشاد على دور الأندية واللجان الشبابية والمراكز الرياضية في بعض المحافظات التي لا توجد بها أندية، على دورهم الكبير في إنجاح المسابقة، لافتا النظر إلى أن تلك الجهود أثمرت بنجاح جيد للمرحلة الأولى ونتطلع منهم المزيد في المراحل المقبلة من المسابقة للفترة المتبقية من عمر البرنامج، مشيرا إلى أن انطلاق البرنامج كان عبر بوابة الأندية من خلال المرحلة الأولى للمسابقة وعمل تصفية داخلية وإقامة مسابقة بين متسابقي النادي لاختيار الأصوات العذبة لتمثيل النادي في المرحلة الثانية من المسابقة.

وأشار الشبلي الى أن تواجد المراكز الرياضية بنسخة هذا العام من المسابقة سيعمل على زيادة اعداد المشاركين كون أنه يفتح المجال لاستقبال منشدين إضافيين وفرق إنشادية جديدة مما سيساهم في خلق بيئة تنافسية كبيرة ما بين المتسابقين.

الإضافات والتحديثات

وحول أبرز الإضافات والتحديثات في نسخة هذا العـــام من المسابقة، قال الشلبي: «جاءت النسخة التاسعة بمجموعــة من الإضافات الجديدة والمتمثلة في إضافــة فئـــة المنشدة الصغيرة ضمـــن فئات المسابقة لهذا العام، ونتطلع بأن يكون الإقبال كبيرا في هذه الفئـــة، إلـــى جانب فئة المنشد الصغير الذي تم البدء فيه من العام الماضي، ومـــن ضمن المستجدات لمسابقة هذا العام هو إضافة المراكز الرياضية بالولايات ليشكلوا إضافة مهمة بالمسابقة.

وذكر رئيس اللجة الرئيسية لمسابقة الأندية للإنشاد بأن اللجنة وضعت بعض الشروط في نسخة هذا العام عبر اختيار الموضوعات الخاصة للإنشاد في المجالات الدينية وحب الوطن والإنشاد التقليدي والتراثي، داعيا جميع المتسابقين إلى ضرورة الإتيان بنصوص جيدة ومن شعراء عمانيين لافتا إلى أن النسخ الماضية من المسابقة تم فيها استخدام بعض النصوص المعروفة والمشهورة، وأشار الشبلي إلى أنه كان هناك مجموعة من الصعوبات والتحديات في السنوات الأولى من المسابقة، ولكن في السنوات الأخيرة أصبح هناك وعي أكبر لدى المتسابقين وأصبحوا على دراية أكبر بمعايير التقييم والتركيز في النصوص الجديدة.

وأكد الشبلي بأن المسابقة وطوال نسخها الماضية أثبتت على قدرتها الكبيرة في إخراج مجموعة من المواهب الواعدة في مجال الإنشاد عبر وجود منشدين ذوي الحناجر الذهبية المميزة. وأضاف الشبلي: «سعت اللجنة الى ضم مختلف الفئات بالمسابقة وتواجد جميع الفئات سيعطي قوة أكبر للاستفادة والاحتكاك الجيد خصوصا للمتسابقين من الفئات العمرية الصغيرة الذين سيستفيدون كثيرا من اقرانهم المتسابقين في باقي الفئات الأخرى».

وأشار الشبلي إلى أن هناك مجموعة من الفوائد الأخرى للمسابقة ومن ضمنها بأن فئة الأطفال سيحظون باستفادة كبيرة في الظهور بكل ثقة أمام الجمهور وصقل موهبتهم وهذا أمر يحتاجه الطفل في هذه المرحلة العمرية المبكرة، موجها دعوته لكل من لديه موهبة الأنشاد بالتوجه للأندية والمشاركة في المسابقة داعيا أولياء الأمور بتوجيه أبنائهم للمشاركة في هذه المسابقة وممارسة هواياتهم وصقل موهبة الإنشاد لديهم واستثمار أوقات فراغهم في فصل الصيف.

حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية

فيديو

معرض الصور