الأحد، ٢١ يوليو، ٢٠١٩

سياسة

جدل واسع بعد استقالة السفير البريطانى لدي الولايات المتحدة ..

اندلاع أزمة دبلوماسية بين لندن وواشنطن.. و"ترامب" كلمة السر

الجمعة، ١٢ يوليو، ٢٠١٩ | 18:20

بوريس جونسون والسفير البريطانى لدى واشنطن

المزيد من الصور
بوريس جونسون والسفير البريطانى لدى واشنطن
جانب من تقرير الجارديان
ترجمة - رباب علي

ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية فى تحليل لها إن استقالة السير كيم داروك، السفير البريطانى لدى وشنطن إثر تسريب مذكرة دبلوماسية سرية انتقد فيها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، جاءت بعد فشل رئيس الوزراء المقبل المحتمل ، بوريس جونسون ، فى دعمه للبقاء في منصبه ، على الرغم من إعطاءه فرصًا متكررة للقيام بذلك خلال مناظرة تلفزيونية مساء الثلاثاء مع منافسه وزير الخارجية، جيريمي هانت. فرض جونسون دعمه لست مرات، بمثابة إلقاءه كما قال المسئول البريطانى، آلان دنكان تحت حافلة.

واعتبر التحليل أنه من دون دعم الرئيس الأمريكي أو رئيسه المستقبلي –جونسون- ، خلص داروك بطبيعة الحال إلى أنه ليس لديه مستقبل كمحاور بين لندن وواشنطن. لقد أدرك ، على حد تعبير صديق تحدث إلى الجارديان ، أن جونسون لم يتركه أمامه أي خيار.

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن هناك الآن صدمة واحتقار عبر وزارة الخارجية والبرلمان ، ليس فقط تجاه مسرب الوثيقة، وترامب ولكن أيضًا تجاه جونسون. مهما كانت التعبيرات الحزينة على أفواه جونسون للإعراب عن الأسف لاستقالة السفير، ومهما كان السبب في إلقاء اللوم على المتسرب ، فإن وزارة الخارجية تدرك أنه أقال داروك بفعالية ، معتقدًا أنه كان ينفذ أوامر دونالد ترامب.

وبذلت جهود مضنية في لندن لتذكير داروك بأنه يحظى بدعم رئيسة الوزراء الحالية، تيريزا ماي ، وكذلك وزير الخارجية الحالي ، هانت..

وتعنى استقالته أن الشخص المؤذى قد حقق هدفه. لقد كان واضحًا منذ البداية أن الغرض السياسي من التسريب هو الإطاحة بداروك ، والاستعاضة عنه بمؤيد حقيقي للخروج من الاتحاد الأوروبى، من النوع الذي يعتقد نايجل فاراج - والآن ، جونسون - أنه ضروري إذا أرادت المملكة المتحدة الاستفادة بالقيمة السياسية والاقتصادية القصوى من بريكست.

وكان سفير بريطانيا في الولايات المتحدة وصف الرئيس دونالد ترامب وإدارته بأنه "غير كفء" و"ضعيف بشكل فريد"، وفقًا للمذكرات الدبلوماسية "المسربة" التى نشرتها صحيفة "ميل أون لاين".

وبحسب ما ورد قال السفير كيم داروك إن رئاسة ترامب يمكن أن "تتحطم وتحترق" و"تنتهى بشكل مخزى"، وذلك عن طريق مراسلات سرية ومذكرات إحاطة أُرسلت إلى بريطانيا وأطلعت عليها الصحيفة.

أوضحت الصحيفة أن الرسالة تضمنت: "لا نعتقد حقًا أن هذه الإدارة ستصبح طبيعية إلى حد كبير؛ أو أقل اختلالا. أو أقل قدرة على عدم التنبؤ؛ أو أقل تمزقا، أو أقل دبلوماسية أو أقل عدم كفاءة وتخبط."

وقالت الصحيفة إن أكثر التعليقات إثارة للجدل التى زُعم أنها صدرت عن داروك وصف ترامب ، الذى استقبلته الملكة خلال زيارة رسمية لبريطانيا الشهر الماضى، بأن "غير كفء".

وزُعم أن مذكرة أُرسلت عقب الزيارة المثيرة للجدل قالت إن الرئيس وفريقه "ذهلوا" من الزيارة، لكنها حذرت من أن بريطانيا قد لا تظل المفضلة كثيرا، لأن "هذه لا تزال أرض أمريكا أولاً".

وبحسب ما ورد كتب أن "الاقتتال الوحشي والفوضى" داخل البيت الأبيض - الذى نُشر على نطاق واسع فى الولايات المتحدة ورفضه ترامب باعتباره "أخبارًا مزيفة" - كان "حقيقيًا فى الغالب".

يعتبر داروك أحد الدبلوماسيين الأكثر خبرة فى بريطانيا الذين بدأ نشرهم فى واشنطن العاصمة فى يناير 2016، قبل فوز ترامب بالرئاسة.



حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية

فيديو

معرض الصور