السبت، ٢١ سبتمبر، ٢٠١٩

مقالات

البوابة التعليمية..متى تفتح أبوابها؟

السبت، ٧ سبتمبر، ٢٠١٩ | 17:07

محمد الراسبي

عندما ترى اولئك الأباء وتلك الأمهات وجمع من أولياء الأمور في كل مدرسه متواجدين بزيارات متكرره منذ الصباح في غرف الإدارات المدرسيه ومكاتب الإشراف التربوي بل وفي الوزاره ذاتها لإنهاء تنقلات اولادهم وكأن لسان حالهم يقول-ماذنبنا-!

لم تكن للإبتسامة والفرحه مكان في تلك الأيام وذلك إما نتيجة إرهاق وسهر الليالي وإما تفكير عميق في اسئلة حيرتهم لم يجدوا لها إجابه من البوابه التعليميه ومن يديرها والمتحكم بمفاتيحها .هذه هو حال الأسبوع الأول من الدراسه والتنقلات بين المدارس من حكومي الى حكومي وكذلك من مدارس خاصه الى حكوميه.

واقع يتكرر كل سنه بحاجة الى وقفه حقيقيه عنما ترى ولي الأمر يجر ابنه يتقاذف به يمنة ويسرة بين السهر على شاشة البوابه التعليميه المتعطله حينها وإدارات المدارس والإشراف والوزاره ذاتها وذلك لعدم وضوح من هم متخذي القرار بسبب مانعتقد انه عدم التخطيط السليم المسبق ومعرفة الأرقام وإحصائيات الطلبه سواء المنتقلين الى المدارس الجديده او المنتقلين منها ونقلهم بسلاسة التكنلوجيا.

ومايزيد الطين بلة ان يتم ذلك كله في اليوم الأول من العام الدراسي ..كيف ذلك؟ -الكل يسأل - اليس هناك ايام اخرى ؟! لماذا اختيار هذا اليومزز اليوم الأول للدراسه - الذي من المفترض ان تكون الأسره والطلبه مستعدين ليوم دراسي صافي الذهن بروح عاليه وليس في ضغوط غير طبيعيه حيث كل يترك عمله ايام للمتابعه. كنا تمنينا ان يكون الموظفين المختصين في حالة إستنفار وحل المشكله قبل بدء اليوم الدراسي وليس ولي الامر.

الدقه في المعلومه والحرفيه المهنيه - تكاد ان تكون مفقوده –من خلال البوابه في نقل الطلبه في الحالات والظروف المذكوره فوجب إيجاد فريق عمل محترف متكامل حتى لايسببوا الأذى النفسي والوقتي للمتأثرين في مثل هذه الظروف .

توجهنا الحكومي (مكرر ) ان يكون كل شئ الكترونيا ولكن تدخلنا البشري يفرمل العمليه السلسه لأسباب لانعلمها وهي مستمره...جميع من لم تقبلهم البوابه التعليميه نقلوا بتدخلات (إضافه وقص ولصق ) في انصاف الليالي ومن نقلوهم اجبروا- تطوعا منهم - على ان يفعلوا ذلك ومنهم المعلمين وإدارات المدارس والإشراف وكل موظف في التربيه والتعليم نال نصيبه في عملية نقل الطلبه برغم انه عمل بحت للبوابه التعليميه...تعازينا إن لم يتدخل المسؤولون حتى اللحظه في عدم تكرار المأساه .

خطوات بسيطه تستطيع التربيه والتعليم عن طريق - البوابه التعليميه - ان تصل فيها الى اللحظه الصفريه (اول يوم دراسي ) دون اي مشكله او على الأقل قد تبقى هناك حالات لاتذكر في اول يوم دراسي ونقترح التالي مثلا :

- معرفة الطاقه الإستيعابيه لكل مدرسه ولكل فصل دراسي,ووضع الحد الأقصى لك فصل ومن ضمنها العدد الحالي بغض النظر عن الفتره الزمنيه.

- طلب من ولي الأمر تحديث وإثبات بيانات الطالب وموقع سكنه الحالي مباشرة بعد اعتماد نتيجة الطالب.

- طلب كتابة الخيار الأول والثاني من ناحية المدارس الأقرب فالأقرب لكي تتولى البوابه التعرف على ذلك الكترونيا وإعطائه الاولويه في حالة وجود الشاغر.

- ترك المجال مفتوح للتنقلات بعد ظهور النتائج في القطاعين الخاص والعام وقبل بدء العام الدراسي لكل المراحل الدراسيه سواء الحكوميه او الخاصه بالتوجه الى البوابه وعمل الإجراء اللازم.

- كل خانة نقل لكل طالب من اي مدرسه تخلف خانه شاغره يستحقها طالبها (اولا) من مدرسة اخرى تعوض خانة النقل سواء من المدارس الخاصه او الحكوميه دون اي تدخل من احد.

- في حالة ان الخيار الأول للطالب لم يجد فرصه كون ان العدد فعلا مكتمل حينها يكون من حقه ان يكون في قائمة الأنتظار التلقائيه بمجرد ان يكون هناك شاغر جديد يحول من الإنتظار الألكتروني الى التثبيت الألكتروني .

- نفس الطالب يكون له الخيار الثاني للمدرسه الأقرب في حالة عدم الرغبه في الإنتظار.

في كل الأحوال لا يتوجب على اي مدرسه الموافقه او عدم الموافقه في قبول الطالب او نقله للمدارس مابين المدارس الحكوميه او الخاصه لكي تتولى البوابه التعليميه ذاتيا من خلال بيانات الطالب المحدثه.

هذه فقط نماذج – والحل بإيديهم - في كيفية عدم التدخل والتاخير في عملية نقل الطلبه ومن مبدا توفير الوقت والعداله للجميع و ان لكل مشكله علاجها مهما كانت السناريوهات الصعبه حيث ان هناك من يتعامل بحلول سهله مع ملايين الأرقام بوضعيات اصعب..ليسوا افضل منا.

حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية

فيديو

معرض الصور