الأربعاء، ٢٠ نوفمبر، ٢٠١٩

لايف ستايل

قصار الـقامة مـعرضون لخطر أكبر للإصـابة بالسـكري من النـوع الثاني

الأربعاء، ١١ سبتمبر، ٢٠١٩ | 10:44

قصار القامه 2



دبي - الشبيبة

هل يمكن الربط بين نوعية مرض ما وطول أو قصر القامة.. لا تستغرب الأمر فهذه حقيقة إذ أشارت دراسة حديثـــــة نشرت يوم «الــــــثلاثاء» الماضي، إلى أن قصار الـقامة مــــــعرضون لخطر أكبر للإصـــــابة بالســــكري من النــــــوع الثاني وهو الأكثر انتــــــشارا للمرض، مــــــوضحــــــة أن ذلك عائد خصــــــوصاً إلى مستوى أعلى من الدهن في الكبد.

وبحسب موقع «العربية نت» جاء في المقال المنشور في مجلة «دايابيتولوجيا» التابعة للجمعية الأوروبية لدراسات السكري أنه كلما ازداد طول الشخص 10 سنتمترات، تراجع بشكل وسطي «خطر إصابته بمرض السكري 41 % لدى الرجال و33 % لدى النساء».

وقد أخذت النتائج في الاعتبار عوامل أخرى مثل السن ومستـــــــوى التـــــــعليم وقياس خصر المشاركين. وشملت الدراسة 3 آلاف ألماني تراوح أعمارهم بين 35 و65 عــــــاماً اختيروا من بين 27 ألف مشارك في دراسة واسعة حول الصحة. و هذه الــــــدراسة رصـــــــدية، أي أنها تستند إلى أرقام لكنها لا تغـــــــوص في الــــــروابط السببية.

والنتيجة أكبر أيضاً على صعيد المشاركين الذين يتمتعون بـ «وزن طبيعي». فلدى هؤلاء، كلما ازداد طولهم 10 سنتمترات، تراجع احتمال إصابتهم بالسكري 86 % لدى الرجال و67 % لدى النساء. وفي المقابل، لدى الأشخاص الذين يعانون من وزن زائد أو من البدانة يتراجع هذا الخطر 36% و30 % على التوالي.

ويقدم معدو الدراسة فرضيات عدة لتفسير الرابط بين قصر القامة واحتمال أكبر للإصابة بالسكري. و كتب القيمون عليها « قد يكون ذلك عائداً إلى مستوى أقل من الدهون في الكبد وإلى خصائص قلبية أيضية أفضل».

وتشمل الخصائص القلبية الأيضية مؤشرات عدة منها قياس الخصر وضغط الشرايين ومستوى السكر وثلاثي الغليسيريد في الدم. و هي تعتبر عوامل خطر لمشكلات صحية عدة منها الأمراض القلبية الوعائية والسكري وأمراض الكبد.

وكانت دراسات سابقة خلصت إلى أن طوال القامة لديهم تقبل أفضل للإنسولين وخلايا بيتا في البنكرياس التي تحوصل الإنسولين وتعمل بشكل أفضل.

وقال الباحثون وهم من معهد بوتسدام للتغذية البشرية، إن هذه النتائج « تؤكد أن القامة مؤشر مفيد في أخطار السكري و تشير إلى أن مراقبة عوامل الخطر القلبية الأيضية مفيدة بشكل منتظم أكثر لدى قصيري القامة» بمعزل عن مؤشر كتلة الجسم.

الجدير بالكر أن أبحاث ودراسات سابقة خلصت إلى أن من تنخفض لديهم معدلات فيتامين (د) تزيد لديهم احتمالات الإصابة، لكن هناك دراسة أخرى صممت خصيصا لاختبار إذا ما كان تناول ذلك المكمل الغذائي فيتامين (د) سيقلل من تلك الاحتمالات.

وقالت خلاصتها أنه ليس هناك وجود لدواء سحري، ويبقى إنقاص الوزن و زيادة النشاط البدني من أكثر الطرق فاعلية في تجنب الإصابة بالسكري».

ومن ناحية أخرى تقول الرابطة الأمريكية للسكري في سان فرانسيسكو، إن نحو 29 مليون أميركي مصابون بالنوع الثاني من السكري الذي يعتبر سابع أكبر سبب للوفاة في الولايات المتحدة. وهناك أكثر من 84 مليون بالغ معرضون لخطر الإصابة بالمرض.

حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية

فيديو

معرض الصور