السبت، ٢١ سبتمبر، ٢٠١٩

رياضة

هيثم خليل يكتب: مدربون تحت المقصلة

الأربعاء، ١١ سبتمبر، ٢٠١٩ | 19:01

هيثم خليل

يبدو ان النتائج التي الت اليها مباريات التصفيات المزدوجة في القارة الصفراء قربت رؤوس بعض المدربين من المقصلة ومنهم مدرب الاردن البلجيكي بوركلمانز رغم فوز منتخب النشامى على الصين تايبيه بعد ان هاجمه الاعلام المحلي وجماهير المنتخب وهو حال مدرب العراق السلوفيني كاتانيش الذي تعرض لانتقادات كبيرة من قبل الشارع الرياضي العراقي وطالبوا اتحاد الكرة هناك باقصاء المدرب والتعاقد مع مدرب اخر بعد التعادل مع البحرين في المنامة ولم يسلم مدرب الكويت الكرواتي جوزاك الذي ربما سيقال في الساعات القليلة القادمة خصوصا بعد الخسارة الكارثية في الكويت امام استراليا وايضا طالت المدرب الفرنسي هيرفي رينارد الذي لم يظهر كما توقع الجمهور السعودي في اول حضور رسمي بالتصفيات حيث تعادل الاخضر السعودي امام اليمن وهي نتيجة غير مرضية لجميع المراقبين حيث تعرض المدرب للهجوم من قبل نجوم الكرة السعودية السابقين .

الاسباني سانشيز الذي قاد العنابي القطري للقب بطولة اسيا للمرة الاولى في تاريخ الفريق هو الاخر لم يسلم من الانتقادات بعد تعادل الهند المفاجئ في الدوحة مع العنابي .

مدرب المنتخب الوطني الهولندي اروين كومان حتى بعد الفوز على المنتخب الهندي خارج الديار وقلبه لنتيجة المباراة فأنه لم يسلم من الانتقادات وغضب الشارع الرياضي العماني حيث لم يكن اداء الاحمر مقنعا رغم النتيجة التي حققها اللاعبين على فريق متطور على حد قول المراقبين ليس في السلطنة فقط ،بل ان نجم الكرة العمانية السابق الغزال الاسمر فوزي بشير صرح لجريدة الشبيبة قائلا بان الفوز على الهند جاء بضربة حظ وليس من خلال اسلوب مدرب او قراءة فنية للمباراة !

ربما تواضع سيرة المدرب الهولندي الذاتية هي من شككت بقدرات المدرب الهولندي لدى الشارع الرياضي حيث انه لم يقد اي منتخب باستثناء تجربة متواضعة مع الفريق المجري وهو ذات الامر بالنسبة لمدرب النشامى الذي لم يقد منتخب من ذي قبل وايضا مدرب العراق السلوفيني الذي كانت له تجربة فاشلة في دولة الامارات وهو المدرب الوحيد الذي لم يعتمد على تشكيلة ثابتة في جميع مباريات الفريق التحضيرية والرسمية من قبل .

من خلال ملاحظتنا فأن معظم الجماهير العربية صابة جام غضبها على مدربي منتخبات بلدانها وعلى اتحاد الكرة في معظم الدول العربية في القارة الصفراء .

بكل تأكيد من حق الجماهير ان تغضب من خلال حرصها على منتخب بلادها لكن في ذات الوقت عليها الا تطال اللاعبين بالتجريح فاللاعب ليس ذنبه ان يتواجد بل المسؤولية تقع على عاتق من يضعه في التشكيلة .

الساعات القليلة المقبلة ستشهد اقلات بعض المدربين .

هيثم خليل

[email protected]

حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية

فيديو

معرض الصور