السبت، ٢٣ نوفمبر، ٢٠١٩

مقالات

صناع التغيير

الاثنين، ٤ نوفمبر، ٢٠١٩ | 07:33



جيتو أبراهام

في سابقة هي الأولى من نوعها في المنطقة، وقع مهرجان القاهرة السينمائي الدولي على ميثاق المساواة بين الجنسين 5050 × 2020، لينضم بذلك إلى 60 مهرجاناً سينمائياً من مختلف أنحاء العالم في العمل على ضمان المساواة ورفع درجة الشفافية في قطاع الترفيه.لقد عملت النساء في العالم العربي خلف الكاميرات لفترة طويلة قبل الميثاق، ونقدم من خلال السطور التالية نبذة سريعة عن 10 من المخرجات البارزات في المنطقة.

آن ماري جاسر

قامت آن ماري جاسر، الحائزة على العديد من الجوائز، بكتابة وإنتاج وإخراج عدد من الأفلام الحائزة على جوائز، والتي من بينها «تاريخ ما بعد أوسلو»(2001).وكان فيلمها القصير «كأننا عشرون مستحيل»(2003) أول عمل سينمائي عربي من هذه الفئة يدخل ضمن الاختيار الرسمي في مهرجان كان السينمائي الدولي.كما حصلت المخرجة الفلسطينية على 18 جائزة دولية عن أخر أفلامها، وهو فيلم درامي بعنوان «واجب» (2017).

نجوم الغانم

تعين على المخرجة والكاتبة والشاعرة الإماراتية نجوم الغانم التغلب على العقبات المعتادة، التي تواجه النساء اللاتي يطمحن لترك علامة بارزة في مسيرتهن مثل: وصمة العار المجتمعية التي قد تلاحقهن وعدم موافقة الأسرة والتحجج بمسؤوليات المرأة كزوجة وأم شابة. وكذلك تحدت نجوم العقبات التي وقفت أمام دراستها للإنتاج والإخراج التليفزيوني، بل وقامت فيما بعد بإنتاج أفلام مثل:» أمل»(2011) و»صوت البحر «(2015).

نادين لبكي

ظهرت نادين لبكي، التي قضت أول 17 عاماً من عمرها في منطقة مزقتها الحروب في لبنان، في عالم السينما من خلال أولى أفلامها «سكر بنات» (2006)، حيث تم عرض هذا الفيلم النسائي الكوميدي لأول مرة في مهرجان كان، وحصلت على تقدير كممثلة ومخرجة لاستخدامها المحافل السينمائية الخارجية كوسيلة لتوصيل رسالة الفيلم.

هيفاء المنصور

كُتب على هيفاء المنصور باعتبارها أول مخرجة سعودية مواجهة نصيبها من الجدل، حيث تناولت أفلامها قضايا المرأة في البلاد فضلاً عن موضوعات أخرى محرمة. وحازت أفلام هيفاء المنصور الثلاثة القصيرة «مَن» (1997) و»الرحلة المريرة»(2000)و»السبيل الوحيد للخروج» (2001) على جوائز في الإمارات العربية المتحدة وهولندا.

هالة خليل

من بداية حياتها المهنية في بداية حقبة ما بعد البطريركية في مصر، مثلت هالة خليل الجيل الجديد من المخرجين، الذين قاموا بعمل صور متحركة تناولت موضوعات جريئة، و سلطوا الضوء على شخصيات نسائية قوية.وحصلت هالة خليل على عدة جوائز و إشادات عالمية عن أعمال مثل: «أحلى الأوقات» (2004) و»طيري يا طيارة» (1997).

مي المصري

نظراً لإقامتها بالقرب من مخيم شاتيلا للاجئين في فلسطين، فقد شهدت مي المصري الواقعة الشهيرة التي عٌرفت بمذبحة صبرا وشاتيلا.ومن الموضوعات المتكررة في أفلام مي المصري الحياة في فلسطين والشرق الأوسط مثل:»يوميات بيروت: الحقيقة والكذب والفيديو» (2006) و» 3000 ليلة» (2015).

نايلة الخاجة

بدأت نايلة الخاجة حياتها المهنية بالفيلم الكوميدي القصير «سويت سيكستين» في عام 1996 وواصلت بعدها إنتاج عدة أفلام وأفلام وثائقية حازت على جوائز.وتم الإشادة بأسلوب نايلة السينمائي، حيث تناولت قضايا اجتماعية في قالب واقعي،ولاسيما في أفلام مثل:»عربانة(2007)و»حيوان»(2017).

كوثر بن هنية

حازت المخرجة التونسية كوثر بن هنية على شهرة عالمية بسبب موضوعاتها الجريئة وشخصياتها البذيئة في أفلام مثل «شلاط تونس» (2013) و «الجميلة والكلاب»(2017)، والتي عكست في خلفياتها وقائع ما بعد الربيع العربي وتميزت بعرض بشخصيات تناضل من أجل العدالة الشخصية.

صوفيا جاما

بعد أن بدأت مسيرتها في مجال الإعلان وكتابة القصة القصيرة، انتقلت صوفيا جاما إلى عالم الإخراج حين تم تحويل إحدى قصصها القصيرة «صبيحة سبت منهك»(2012) إلى فيلم، والذي حاولت المخرجة الجزائرية من خلاله تناول وجود الأخلاق الاجتماعية والإجراءات القانونية بالتوازي.

شهد أمين

أثارت الكاتبة والمخرجة السعودية شهد أمين الجدل ولفتت الأنظار بفيلمها الأول «حراشف»(2019)، الذي تدور أحداثه حول قصة فتاة في طريقها لاكتشاف نفسها في بيئة بائسة. وتقتفي أمين الرحلة الشخصية لتلك الفتاة، التي ينتهي بها المطاف إلى العيش في الظل في مجتمع يهيمن عليه الرجال.

صحفية مهتمة بالموضوعات الاجتماعية وتمويل المشروعات والسفر بغرض العمل

حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية

فيديو

معرض الصور